Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أردشير بن أبي منصور،

أردشير بن أبي منصور،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [448]897 chars
    ٤٠٧ - [الأمير العبادى] اردشير بن أبي منصور أبو الحسن الأمير العبادى الصوفى شاب، قدم نيسابور وعقد مجلس التذكير وابدع فيه وأعجب المستمعين بحسنايراده وجودة كلامه ونكت أنفاسه وملاحة قصصه وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة اشاراته ووقع كلماته المطابقة بحلاته، وكان له سكون وهيئة واناة وتؤدة وطريقة غري…
    ▸ expand full passage (897 chars)
    ٤٠٧ - [الأمير العبادى] اردشير بن أبي منصور أبو الحسن الأمير العبادى الصوفى شاب، قدم نيسابور وعقد مجلس التذكير وابدع فيه وأعجب المستمعين بحسنايراده وجودة كلامه ونكت أنفاسه وملاحة قصصه وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة اشاراته ووقع كلماته المطابقة بحلاته، وكان له سكون وهيئة واناة وتؤدة وطريقة غريبة في تمهيد كلام سنى غير مسبوق على نسق واحد مشحون بالاشارات الدقيقة والعبارات الرشيقة المستملحة. ثم خرج عن نيسابور الى مرو وعاد وخرج الى العراق ولقى ببغداد قبولا بالغا ووقع كلامه عندهم موقعا وعاد الى نيسابور واقام بها مدة وسلم اليه المدرسة بباب الجامع المنيعي فأقام بها وسكنها ولم يزل يزيد قبوله الى اوان الكهولة وتزوج بابنة الإمام أبي الحسن البستى وولد له الولد وبقى كذلك الى أن توفي وجاء نعيه في جمادي الآخرة سنة سبع وتسعين وأربع مائة. سمع على كبر الحسن من مشايخ نيسابور واكثر عن الوالد في غيبتى إلى غزنة ولم يرزق كما أظن رواية شيء ولعلّه سمع قبل أن يدخل نيسابور في صباه من مشايخ مرو والله أعلم.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10273, entry [20290]1,372 chars
    أردشير بن أبي منصور، الأمير أبو الحسين المروزي العبادي الواعظ. قدم نيسابور ووعظ فأبدع وأعجب المستمعين بحسن إيراده، ونكت أنفاسه، وملاحة قصصه، وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة إشاراته، ووقع كلماته المطابقة لجلالته، وكان له سكون وهيبة وأناة وتؤدة، وطريقة غريبة في تمهيد كلام سني غير مسبوق على نسق …
    ▸ expand full passage (1,372 chars)
    أردشير بن أبي منصور، الأمير أبو الحسين المروزي العبادي الواعظ. قدم نيسابور ووعظ فأبدع وأعجب المستمعين بحسن إيراده، ونكت أنفاسه، وملاحة قصصه، وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة إشاراته، ووقع كلماته المطابقة لجلالته، وكان له سكون وهيبة وأناة وتؤدة، وطريقة غريبة في تمهيد كلام سني غير مسبوق على نسق واحد، مشحون بالإشارات الدقيقة والعبارات الرشيقة الحلوة. خرج إلى العراق، ولقي ببغداد قبولا بالغا، ثم عاد إلى نيسابور، وأقام بها مدة، وسلم إليه المدرسة بباب الجامع المنيعي، فسكنها، ولم يزل قبوله في ازدياد، وسمع الحديث في كبره، ولم يحدث، ومات كهلا في جمادى الآخرة (¬٢). قال ابن النجار: هو والد الواعظ المشهور أبي منصور المظفر، قدم أبو الحسين الأمير بغداد سنة خمس وثمانين وأربعمائة ليحج، فحج وعاد ووعظ، وازدحموا عليه، وازداد التعصب له إلى أن منع من الجلوس فرد إلى بلده، وكان بديع الألفاظ، حلو الإيراد، غريب النكت، سمع من أبي الفضل بن خيرون، وغيره، وحدث بمرو. قال ابن السمعاني (¬٣): سمعت علي بن علي الأمين يقول: اتفق أن واحدا به علة جاء إلى العبادي، فقرأ عليه شيئا فعوفي، فمضيت معه إلى زيارة قبر أحمد، فلما خرجنا إذا جماعة من العميان والزمنى على الباب، فقالوا للأمير: نسألك أن تقرأ علينا، فقال: لست بعيسى ابن مريم، وذلك قول وافق القدر، وقيل: إن بعض الناس دخل على العبادي، فقال له: قم واغتسل، فقام، وكان جنبا، وجاء عنه زهد وتعبد، وتكلم على الخواطر، وتاب على يده خلق كثير، وكان أمارا بالمعروف، مريقا للخمور، مكسرا للملاهي، وصلح أهل بغدادتلك الأيام به، والله يرحمه ويغفر له. ٢٧١ -
  • legacy full passagepage 10273, entry [20290]1,372 chars
    أردشير بن أبي منصور، الأمير أبو الحسين المروزي العبادي الواعظ. قدم نيسابور ووعظ فأبدع وأعجب المستمعين بحسن إيراده، ونكت أنفاسه، وملاحة قصصه، وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة إشاراته، ووقع كلماته المطابقة لجلالته، وكان له سكون وهيبة وأناة وتؤدة، وطريقة غريبة في تمهيد كلام سني غير مسبوق على نسق …
    ▸ expand full passage (1,372 chars)
    أردشير بن أبي منصور، الأمير أبو الحسين المروزي العبادي الواعظ. قدم نيسابور ووعظ فأبدع وأعجب المستمعين بحسن إيراده، ونكت أنفاسه، وملاحة قصصه، وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة إشاراته، ووقع كلماته المطابقة لجلالته، وكان له سكون وهيبة وأناة وتؤدة، وطريقة غريبة في تمهيد كلام سني غير مسبوق على نسق واحد، مشحون بالإشارات الدقيقة والعبارات الرشيقة الحلوة. خرج إلى العراق، ولقي ببغداد قبولا بالغا، ثم عاد إلى نيسابور، وأقام بها مدة، وسلم إليه المدرسة بباب الجامع المنيعي، فسكنها، ولم يزل قبوله في ازدياد، وسمع الحديث في كبره، ولم يحدث، ومات كهلا في جمادى الآخرة (¬٢). قال ابن النجار: هو والد الواعظ المشهور أبي منصور المظفر، قدم أبو الحسين الأمير بغداد سنة خمس وثمانين وأربعمائة ليحج، فحج وعاد ووعظ، وازدحموا عليه، وازداد التعصب له إلى أن منع من الجلوس فرد إلى بلده، وكان بديع الألفاظ، حلو الإيراد، غريب النكت، سمع من أبي الفضل بن خيرون، وغيره، وحدث بمرو. قال ابن السمعاني (¬٣): سمعت علي بن علي الأمين يقول: اتفق أن واحدا به علة جاء إلى العبادي، فقرأ عليه شيئا فعوفي، فمضيت معه إلى زيارة قبر أحمد، فلما خرجنا إذا جماعة من العميان والزمنى على الباب، فقالوا للأمير: نسألك أن تقرأ علينا، فقال: لست بعيسى ابن مريم، وذلك قول وافق القدر، وقيل: إن بعض الناس دخل على العبادي، فقال له: قم واغتسل، فقام، وكان جنبا، وجاء عنه زهد وتعبد، وتكلم على الخواطر، وتاب على يده خلق كثير، وكان أمارا بالمعروف، مريقا للخمور، مكسرا للملاهي، وصلح أهل بغدادتلك الأيام به، والله يرحمه ويغفر له. ٢٧١ -