علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
9th · died 203 AH
- Teachers
- 7
- Students
- 29
- Verdicts
- 3
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 5818
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
علي بن موسى الرضا.
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
9th · died 203 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
shamela-151099
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
٦٧٤ - علي بن موسى الرضا (١) يروي عن أبيه العجائب، روى عنه أبو الصلت وغيره، كأن كان يهم ويخطىء. روى عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي، أن رسول الله ﷺ قال: "السَّبْتُ لَنَا، وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالإثْنَيْنِ …▸ expand full passage (1,409 chars)٦٧٤ - علي بن موسى الرضا (١) يروي عن أبيه العجائب، روى عنه أبو الصلت وغيره، كأن كان يهم ويخطىء. روى عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي، أن رسول الله ﷺ قال: "السَّبْتُ لَنَا، وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالإثْنَيْنِ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلَاثَاءُ لِشيِعَتِهِمْ، وَالْأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا، وَلَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ" (٢). وبإسناده أن النبي ﷺ قال: "لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الوَرْدَ" (٣). وبإسناده أن النبي ﵊ قال: "الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ وَإقْرارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأركَانِ" (٤). وبإسناده أن النبي ﷺ قال: "ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ" (٥). وبإسناده ﵊: "مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَشُمَّهَا أنَارَ اللهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيلَةً" (٦). وبإسناده أن رسول الله ﷺ قال: "الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِوَالْبَرَصِ" (١). وبإسناده قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطس قال له علي: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي قال له النبي ﷺ: "أعْلَى اللهُ كَعْبَكَ" (٢). وبإسناده أن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَدَّى فَريضةً فَلَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ" (٣). ومات علي بن موسى الرضا بطوس يوم السبت آخر يوم من سنة ثلاث ومئتين، وقد سم من ماء الرمان وأسقى قلبه المأمون.٦٧٤ - علي بن موسى الرضا (١) يروي عن أبيه العجائب، روى عنه أبو الصلت وغيره، كأن كان يهم ويخطىء. روى عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي، أن رسول الله ﷺ قال: "السَّبْتُ لَنَا، وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالإثْنَيْنِ — · 1 entry
علي ابن موسى ابن جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي الهاشمي يلقب الرضى بكسر الراء وفتح المعجمة صدوق والخلل ممن روى عنه من كبار العاشرة مات سنة ثلاث ومائتين ولم يكمل الخمسين ق— · 1 entry
### $ 628 ق بن ماجة علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
~~أبي طالب الهاشمي أبو الحسن الرضي روى عن أبيه وعبيد الله بن أرطاة بن
~~المنذر روى عن أبيه محمد وأبو عثمان المازني النحوي وعلي بن علي الدعبلى
~~وأيوب بن منصور النيسابوري وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي والمأمون
~~بن الرش…▸ expand full passage (2,983 chars)### $ 628 ق بن ماجة علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
~~أبي طالب الهاشمي أبو الحسن الرضي روى عن أبيه وعبيد الله بن أرطاة بن
~~المنذر روى عن أبيه محمد وأبو عثمان المازني النحوي وعلي بن علي الدعبلى
~~وأيوب بن منصور النيسابوري وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي والمأمون
~~بن الرشيد وعلى بن مهدي بن صدقة له عنه نسخة وأبو أحمد داود بن سليمان بن
~~يوسف القاري القزويني له عنه نسخة وعامر بن سليمان الطائي له عنه نسخة
~~كبيرة وأبو جعفر محمد بن محمد بن حبان التمار وآخرون قال أبو الحسن يحيى بن
~~جعفر النسابة العلوي عقد له المأمون ولي عهد ولبس الناس الخضرة في أيامه
~~وقال المبرد عن أبي عثمان المازني سئل علي بن موسى الرضي يكلف الله العباد
~~ما لا يطيقون قال هو أعدل من ذلك قال يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون قال
~~PageV07P338 هم أعجز من ذلك قيل أنه مات في حدود سنة ثلاث ومائتين له عنده
~~حديث في عبد السلام بن صالح قلت قال خليفة بن خياط والحسن بن علي بن بحر
~~مات في آخر صفر سنة 3 وقال الحاكم في تاريخ نيسابور أشخصه المأمون من
~~المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور إلى أن
~~أخرجه إلى مرو وكان ms2392 ما كان يعني من قصة استخلافه قال وسمع علي بن موسى أباه
~~وعمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق وعلي بني جعفر وعبد الرحمن بن أبي
~~الموالي وغيرهم من أهل الحجاز وكان يفتي في مسجد رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم وهو بن نيف وعشرين سنة روى عنه من أئمة الحديث آدم بن أبي إياس ونصر
~~بن علي الجهضمي ومحمد بن رافع القشيري وغيرهم استشهد علي بن موسى بسند أباد
~~بن طوس بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة 203 وهو بن 49 سنة وستة أشهر
~~ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر قال وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن
~~الحسن بن عيسى يقول خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي
~~علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن
~~موسى الرضي بطوس قال فرأيت من تعظيمه يعني بن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه
~~لها وتضرعه عندها ما تحيرنا وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب قال أبو
~~حاتم بن حبان يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم يخطى ومات يوم السبت آخر
~~يوم من صفر وقد سم في ماء الرمان وسقى قلت وأورد له بن حبان بسند عن آبائه
~~مرفوعا السبت لنا والأحد لشيعتنا والإثنين لبني أمية والثلاثاء لشيعتهم
~~والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم والجمعة للناس جميعا وبه لما أسرى
~~بي إلى السماء فسقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم
~~رايحتي فليشم الورد وبه ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء
~~وبه من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها انار الله قلبه أربعين يوما وبه
~~الحناء بعد النورة أمان من الجذام وبه كان صلى الله عليه وسلم إذا عطس قال
~~له علي يرفع الله ذكرك فإذا عطس علي قال له أعلى الله كعبك وفيه من أدى
~~فريضة فله عند الله دعوة مستجابة قال النباتي في ذيل الكامل لم يذكر بن
~~حبان على ms2393 هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا قلت وهي من رواية
~~أبي الصلت هي وغيرها في نسخة مفردة قال النباتي حديث الأيام منكر وحديث
~~الورد أنكر وحديث البنسفج منكر وحديث الرمانة أنكر وحديث الحناء أوهى وأطم
~~وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر ثم قال بن السمعاني والخلل في رواياته
~~عن رواته فإنه ما روى عنه الا متروك والمشهور من روايته الصحيفة وراويها
~~عنه مطعون فيه وكان الرضي من أهل العلم والفضل مع شرف النسب PageV07P339— · 1 entry
٥٦٢٣ - ق: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسن الرضى (¬٢). روى عن: أبيه، وعبيد الله بن أرطأة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد، وأبو عثمان المازني النحوي، وعلي بن علي الدعبلي، وأيوب بن منصور النيسابوري، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، والمأمون بن الرشيد…▸ expand full passage (2,941 chars)٥٦٢٣ - ق: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسن الرضى (¬٢). روى عن: أبيه، وعبيد الله بن أرطأة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد، وأبو عثمان المازني النحوي، وعلي بن علي الدعبلي، وأيوب بن منصور النيسابوري، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، والمأمون بن الرشيد، وعلي بن مهدي بن صدقة. له عنه نسخة وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف القاري القزويني له عنه نسخة وعامر بن سليمان الطائي له عنه نسخة كبيرة وأبو جعفر محمد بن محمد بن حبان التمار وآخرون. قال أبو الحسن يحيى بن جعفر النسابة العلوي: عقد له المأمون ولي عهد ولبس الناس الخضرة في أيامه وقال المبرد عن أبي عثمان المازني: سئل علي بن موسى الرضى: يكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك قال: يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون قال: هم أعجز من ذلك. قيل: إنه مات في حدود سنة ثلاث ومائتين له عنده حديث في عبد السلام بن صالح. قلت: قال خليفة بن خياط (¬٣)، والحسن بن علي بن بحر: مات في آخر صفر سنة (٣) وقال الحاكم في تاريخ نيسابور أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو وكان ما كان يعني من قصة استخلافه. قال: وسمع علي بن موسى أباه وعمومته إسماعيل، وعبد الله وإسحاق، وعلي بني جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وغيرهم من أهل الحجاز وكان يفتي في مسجد رسول الله ﷺ وهو ابن نيف وعشرين سنة روى عنه من أثمة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن رافع القشيري، وغيرهم استشهد علي بن موسى بسنداباد (¬٤) من طوس [لتسع] (¬٥) بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة (٢٠٣) وهو ابن (٤٩) سنة وستة أشهر ثم حكي من طريق أخرى أنه مات في صفر. قال: وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضى بطوس (¬٦) قال: فرأيت من تعظيمه يعني ابن خزيمة لتلك البقعةوتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب: قال أبو حاتم بن حبان (¬١): يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم ويخطئ ومات يوم السبت آخر يوم من صفر وقد سم في ماء الرمان وسقي. قلت: وأورد له ابن حبان بسند عن آبائه مرفوعًا: السبت لنا والأحد لشيعتنا والاثنين لبني أمية والثلاثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم والجمعة للناس جميعًا. وبه: لما أسري بي إلى السماء فسقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم رايحتي فليشم الورد. وبه: ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء. وبه: من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها أنار الله قلبه أربعين يومًا. وبه: الحناء بعد النورة أمان من الجذام. وبه: كان ﷺ إذا اعطس قال له علي: يرفع الله ذكرك فإذا عطس علي قال له: "أعلى الله كعبك". وفيه: من أدّى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة. قال النباتي في ذيل الكامل: لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا قلت: وهي من رواية أبي الصلت هي وغيرها في نسخة مفردة قال النباتي: حديث الأيام منكر وحديث الورد أنكر وحديث البنفسج منكر وحديث الرمانة أنكر وحديث الحناء أوهى وأطم وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر ثم قال ابن السمعاني: والخلل في رواياته عن رواته فإنه ما روى عنه إلا متروك والمشهور من روايته الصحيفة وراويها عنه مطعون فيه وكان الرضى من أهل العلم والفضل مع شرف النسب.— · 1 entry
[٥٠٥٦] (ق) عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو الحسن الرِّضَا. روى عن: أبيه (¬٦)، وعُبيد الله بن أرطاة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد وأبو عثمان المازنيّ النَّحويّ، وعليّ بن عليّ الدِّعْبِلي، وأيوب بن منصور النَّيسابوريّ، وأبو الصَّلت عبد السلام بن صالح ال…▸ expand full passage (3,501 chars)[٥٠٥٦] (ق) عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو الحسن الرِّضَا. روى عن: أبيه (¬٦)، وعُبيد الله بن أرطاة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد وأبو عثمان المازنيّ النَّحويّ، وعليّ بن عليّ الدِّعْبِلي، وأيوب بن منصور النَّيسابوريّ، وأبو الصَّلت عبد السلام بن صالح الهرويّ، والمأمون بن الرَّشيد، وعليّ بن مَهدي بن صدقة - له عنه نسخةٌ -، وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف الغازِيّ القَزوينيّ - له عنه نسخةٌ -،وعامر بن سليمان الطَّائِيّ - له عنه نسخةٌ كبيرةٌ -، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حيَّان التَّمَّار، وآخرون. قال أبو الحسين يحيى بن جعفر النسَّابة العلويّ: عقد له المأمون وليّ عَهد، ولبس الناس الخُضرة في أيامه. وقال المبرّد، عن أبي عثمان المازنيّ: سُئل عليّ بن موسى الرِّضَا، يُكَلِّف اللهُ العبادَ ما لا يُطيقون؟ قال: هو أعدلُ مِن ذلك، قال: يستطيعون أن يفعلوا ما يُريدون؟ قال: هم أعجزُ مِن ذلك. قيل: إنَّه مات في حدود سنة ثلاث ومئتين. له عنده حديث تقدَّم (¬١) في عبد السلام بن صالح (¬٢) (¬٣). قلتُ: قال خَليفة بن خيَّاط (¬٤)، والحسن بن عليّ بن بَحر (¬٥): مات في آخر صفر سنة ثلاث. وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور": أَشْخَصَه المأمونُ مِن المدينة إلى البصرة، ثم إلى الأَهْوَاز، ثم إلى فارس، ثم إلى نَيسابور إلى أن أَخْرَجَه إليه إلى مَرْو، وكان ما كان - يعني: مِن قِصَّة استخلافه - (¬٦). قال: وسمع عليّ بن موسى أباه، وعمومتَه: إسماعيل، وعبد الله،وإسحاق، وعليّ (¬١) بني جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الموال (¬٢)، وغيرهم مِن أهل الحجاز، وكان يفتي في مسجد رسول الله ﷺ وهو ابن نيِّفٍ وعشرين سنةً، روى عنه مِن أئمة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونَصر بن علي الجَهْضَمِيّ، ومحمد بن رافع القُشَيْرِيّ، وغيرُهم، استشهد علي بن موسى بِسِنْدأباد مِن طُوس لتسعٍ بقين مِن شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ثلاث ومئتين، وهو ابن تسعٍ وأربعين سنة وستة أشهر، ثم حكى من طريق أخرى أنَّه مات في صفر (¬٣). قال: وسمعتُ أبا بكر محمد بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى (¬٤)، يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة، وعديلُه (¬٥) أبو عليّ الثقفي، مع جماعة مِن مشايخنا، وهم إذْ ذاك متوافرون، إلى زيارة قبر عليّ بن موسى الرِّضَا بطُوس، قال: فرأيتُ مِن تعظيمِه - يعني: ابن خُزيمة - لتلك البُقْعَةِ، وتواضُعِه لها، وتضرُّعِه عندها، ما تحيَّرنا مِن ذلك (¬٦).وقال أبو سعد بن السَّمْعانيّ في "الأنساب" (¬١): قال أبو حاتم بن حبان: يروي عن أبيه العجائب، كأنَّه كان يَهم ويُخطئ، ومات يوم السبت، آخر يومٍ مِن (صَفَر) (¬٢)، وقد سُمّ في ماء الرُّمَّان وسُقي (¬٣). قلت: وأورد له ابن حبان (¬٤) بسندٍ عن آبائه مرفوعًا: "السبتُ لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أُمَيَّة، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعًا". وبه: "لمَّا أُسري بي إلى السماء، سَقَط إلى الأرض مَنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنه الوَرْد، فمَنْ أحبَّ أن يَشَمَّ رائحتي فَلْيَشُمَّ الوَرْد". وبه: "ادَّهنوا بالبنفسج، فإنَّه باردٌ في الصَّيف حارٌّ في الشتاء". وبه: "مَن أكل رُمَّانة بقشرها حتى يَسْتَتِمَّهَا أنارَ اللهُ قَلبه أربعين يومًا". وبه: "الحِنَّاء بعد النُّورَة أَمَانٌ مِن الجُذَام". وبه: "كان النبي ﷺ إذا عَطَسَ قال له عليّ: رَفَعَ الله ذِكرك، فإذا عَطَسَ عليّ (قال) (¬٥) له: أعلى الله كَعْبَك".وبه: "مَن أدَّى فريضةً فله عند الله دعوةٌ مستجابةٌ". قال النَّبَاتيّ: في "ذيل الكامل" (¬١): لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث مِن رواية أبي الصَّلْت عن عليّ أم لا؟. قلت: وهي من رواية أبي الصَّلْت هي وغيرها في نسخةٍ مُفردةٍ (¬٢). قال النَّبَاتيّ: حديثُ الأيام مُنكر، وحديث الوَرْدِ أَنْكَر، وحديث البنفسجِ مُنكر، وحديث الرُمَّانة أَنْكَر، وحديث الحِنَّاء أوهى وأطمّ، وحقٌّ لمن يَرْوِي مثل هذا أن يُترك ويُحْذَر. ثم قال ابن السَّمْعَانيّ (¬٣): والخَلَلُ في رواياته عن رُواته، فإنَّه ما روى عنه إلا متروك، والمشهور مِن روايتِه الصَّحِيفة، وراويها عنه مطعونٌ فيه، وكان الرِّضَا مِن أهل العلم والفضل مع شَرَفِ النَّسَب (¬٤).— · 1 entry
### $ 4141 - ق: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب
~~القرشي الهاشمي (1) ، أبو الحسن الرضى.
# روى عن: عبيد الله بن أرطاة بن المنذر، وأبيه موسى بن جعفر الكاظم (ق) .
# روى عنه: أبو بكر أحمد بن الحباب بن حمزة الحميري النسابة، وأيوب بن
~~منصور (2) النيسابوري، ودارم بن قبيصة …▸ expand full passage (4,053 chars)### $ 4141 - ق: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب
~~القرشي الهاشمي (1) ، أبو الحسن الرضى.
# روى عن: عبيد الله بن أرطاة بن المنذر، وأبيه موسى بن جعفر الكاظم (ق) .
# روى عنه: أبو بكر أحمد بن الحباب بن حمزة الحميري النسابة، وأيوب بن
~~منصور (2) النيسابوري، ودارم بن قبيصة بن نهشل الصنعاني، وأبو أحمد داود بن
~~سليمان بن يوسف الغازي القزويني، له عنه نسخة، وسليمان بن جعفر، وعامر بن
~~سليمان الطائي والد أحمد بن عامر أحمد الضعفاء، له عنه نسحة كبيرة، وعبد
~~الله بن علي العلوي، وأمير المؤمنين أبو العباس عبد الله PageV21P148
# المأمون بن هارون الرشيد، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي (ق) ،
~~وعلي بن صدقة الشطي الرقي، وعلي بن علي الخزاعي الدعبلي، وعلي بن مهدي بن
~~صدقة بن هشام القاضي، له عنه نسخة، ومحمد بن سهل بن عامر البجلي، وابنه أبو
~~جعفر محمد بن علي بن موسى، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حيان التمار البصري،
~~وموسى بن علي القرشي، وأبو عثمان المازني النحوي.
# قال الزبير بن بكار: وولد موسى بن جعفر بن محمد: عليا، وإبراهيم، وعباسا،
~~والقاسم، وإسماعيل، وجعفرا، وهارون، وحسنا، وأحمد، ومحمدا، وعبيد الله،
~~وحمزة، وزيدا، وعبد الله، وإسحاق، وحسينا، والفضل، وسليمان، وحكيمة،
~~وفاطمة، وأم البهاء، وعباسة، وقسيمة، وأم فروة، وأسماء، ورقية، وكلثم، وأم
~~جعفر، ولبابة، وزينب، وخديجة، وعلية، وأمينة، وحسنة، وبريهة، وأم سلمة،
~~وعائشة، وفاطمة، وميمونة، وأم كلثوم بني موسى بن جعفر لأمهات أولاد.
# وقال أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة: فولد موسى بن
~~جعفر بن محمد عليا الرضى، وفاطمة أمهما أم ولد. عقد له المأمون ولي عهد ms4972
~~ولبس لباس الخضرة في أيامه. حدثني موسى بن سلمة، قال: كنت بخراسان مع محمد
~~ابن جعفر، فسمعت أن ذا الرياستين (1) خرج ذات يوم وهو يقول: PageV21P149
# واعجبا، وقد رأيت عجبا، سلوني ما رأيت! قالوا: ما رأيت أصلحك الله؟ قال:
~~رأيت أمير المؤمنين المأمون يقول لعلي بن موسى: قد رأيت أن أقلدك أمر
~~المسلمين وأفسخ ما في رقبتي وأجعله في رقبتك. ورأيت علي بن موسى يقول: يا
~~أمير المؤمنين لا طاقة لي بذلك ولا قوة. فما رأيت خلافة قط أضيع منها، أمير
~~المؤمنين يتقضى منها، ويعرضها على علي بن موسى، وعلي بن موسى يرفضها
~~ويأباها.
# وقال أبو الحسين أيضا: حدثني من سمع عبد الجبار بن سعيد على منبر رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم يقول: هذا علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن
~~الحسين
# ستة آباءهم ماهم • خير من يشرب صوب الغمام
# وقال أيضا: بلغني أن دعبل بن علي وفد على الرضى عليه السلام بخراسان،
~~فلما دخل عليه، قال: إني قد قلت قصيدة، وجعلت على نفسي ألا أنشدها أحدا أول
~~منك.
# قال: هاتها. فأنشده قصيدته التي يقول فيها (1) :
# أحب قصي الرحم من أجل حبكم • واهجر فيكم زوجتي وبناتي
# وأكتم حبيكم مخافة كاشح • عنيف لأهل الحق غير موات. PageV21P150
# ألم تر أني مذ ثلاثين حجة • أروح وأغدو دائم الحسرات
# أرى فيأهم في غيرهم متقسما • وأيديهم من فيئهم صفرات
# فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد • تقطع نفسي دونه حسرات
# خروج إمام لا محالة خارج • يقوم على اسم الله والبركات
# يميز فينا كل حق وباطل • ويجزى على الأهواء بالنقمات
# فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري • فغير بعيد كل ما هو آت.
# قال: فلما فرغ من إنشاده قام الرضى عليه السلام، فدخل منزله، وبعث إليه
~~خادما بخرقة خز فيها ست مئة دينار، وقال للخادم: قل له: يقول لك مولاي:
~~استعن بهذه على سفرك واعذرنا. فقال له دعبل: لا والله ما هذا أردت ولا له
~~خرجت، ولكن قل له: إكسني ثوبا من أثوابك. ms4973 وردها عليه، فردها عليه (1) الرضى
~~عليه السلام، وبعث إليه معها بجبة من ثيابه، وخرج دعبل حتى ورد قم، فنظروا
~~إلى الجبة فاعطوه بها ألف دينار، فقال: لا والله ولا خرقة منها بألف دينار،
~~ثم خرج من قم فاتبعوه وقطعوا عليه، وأخذوا الجبة، فرجع إلى قم، فكلمهم،
~~فقالوا: ليس إليها سيل، ولكن هذه ألف دينار، قال: وخرقة منها، فأعطوه ألف
~~دينار، وخرقة من الجبة.
# وقال محمد بن يزيد المبرد، عن أبي عثمان المازني: سئل علي بن موسى الرضى:
~~يكلف الله العباد مالا يطيقون؟ قال: هو PageV21P151
# أعدل من ذلك. قال: يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك.
# وقال أبو بكر بن يحيى الصولي: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عباد، قال:
~~حدثني عثمان، قال: سمعت علي بن موسى الرضى رحمه الله يوما ينشد شعرا:
# كلنا يأمل مدا في الأجل • والمنايا هن آفات الأمل.
# لا تغرنك أباطيل المنى • والزم القصد ودع عنك العلل.
# إنما الدنيا كظل زائل • حل فيه راكب ثم رحل.
# قيل: إنه مات في حدود سنة ثلاثين ومئتين (1) . PageV21P152
# روى له ابن ماجه حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة عبد السلام بن صالح
~~الهروي.— · 2 entries
علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني. روى عن أبيه، وعبيد الله بن أرطاة. وعنه ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السلام بن صالح، ودارم بن قبيصة، وطائ…▸ expand full passage (3,074 chars)علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني. روى عن أبيه، وعبيد الله بن أرطاة. وعنه ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السلام بن صالح، ودارم بن قبيصة، وطائفة. وأمه أم ولد. وله عدة إخوة كلهم من أمهات أولاد وهم: إبراهيم، والعباس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعبيد الله، وحمزة، وزيد، وعبد الله، وإسحاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدة بنات سماهم الزبير في كتاب النسب. وكان سيد بني هاشم في زمانه، وأجلهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظمه ويخضع له، ويتغالى فيه، حتى أنه جعله ولي عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العباس وتألموا لإخراج الأمر عنهم، كما هو مذكور في الحوادث. وقيل: إندعبلا الخزاعي أنشده مديحا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أهل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عليه الطريق وأخذ الجبة، فرد إلى قم وكلمهم، فقالوا: ليس إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقة منها. وقال المبرد، عن أبي عثمان المازني قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك، قيل: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك. ويروى أن المأمون هم مرة أن يخلع نفسه من الأمر ويوليه علي بن موسى الرضا، ولما جعله ولي عهده نزع السواد العباسي وألبس الناس الخضرة، وضرب اسم الرضا على الدينار والدرهم. وقيل: إنه قال يوما للرضا: ما يقول بنو أبيك في جدنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجل فرض الله طاعة نبيه على خلقه، وفرض طاعته (¬١) على نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وبلغنا أن زيد بن موسى خرج بالبصرة على المأمون وفتك بأهلها، فبعث إليه المأمون أخاه علي بن موسى الرضا يرده عن ذلك، فسار إليه فيما قيل وحجه وقال له: ويلك يا زيد، فعلت بالمسلمين ما فعلت، وتزعم أنك ابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ، والله لأشد الناس عليك رسول الله ﷺ، ينبغي لمن أخذ برسول الله أن يعطي به، فبلغ كلامه المأمون فبكى، وقال: هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النبوة. ولأبي نواس في علي رحمه الله تعالى: قيل لي أنت أحسن الناس طرا … في فنون من المقال النبيه لك من جيد القريض مديح … يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسى … والخصال التي تجمعن فيه قلت لا أستطيع مدح إمام … كان جبريل خادما لأبيه قلت: هذا لا يجوز إطلاقه من أن جبريل ﵇ خادم لأبيه إلا بنص،والنص معدوم فيه، وقد كذبت الرافضة على علي الرضا وآبائه أحاديث ونسخا هو بريء من عهدتها، ومنزه من قولها، وقد ذكروه من أجلها في كتب الرجال، من جملتها: عن أبيه، عن جده جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي مرفوعا: السبت لنا والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أمية، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعا، فانظر ما أسمج هذا الكذب، قبح الله من وضعه. وبالإسناد: لما أسري بي سقط إلى الأرض من عرقي، فنبت منه الورد، فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد، وبالسند: ادهنوا بالبنفسج، فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء، و: من أكل رمانة بقشرها أنار الله قلبه أربعين ليلة، و: الحناء بعد النورة أمان من الجذام، و: كان ﵇ إذا عطس قال علي له: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي قال له النبي ﷺ: أعلى الله كعبك، فأظن هذا كله من كذب الزنادقة. نقل القاضي شمس الدين بن خلكان (¬١)، أن سبب موته أنه أكل عنبا فأكثر منه، قال (¬٢): وقيل: بل كان مسموما، فاعتل منه، ومات. قلت: مات في صفر سنة ثلاث ومائتين، عن خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، ﵀ (¬٣). ٢٧٢ -علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني. روى عن أبيه، وعبيد الله بن أرطاة. وعنه ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السلام بن صالح، ودارم بن قبيصة، وطائ…▸ expand full passage (3,074 chars)علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني. روى عن أبيه، وعبيد الله بن أرطاة. وعنه ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السلام بن صالح، ودارم بن قبيصة، وطائفة. وأمه أم ولد. وله عدة إخوة كلهم من أمهات أولاد وهم: إبراهيم، والعباس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعبيد الله، وحمزة، وزيد، وعبد الله، وإسحاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدة بنات سماهم الزبير في كتاب النسب. وكان سيد بني هاشم في زمانه، وأجلهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظمه ويخضع له، ويتغالى فيه، حتى أنه جعله ولي عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العباس وتألموا لإخراج الأمر عنهم، كما هو مذكور في الحوادث. وقيل: إندعبلا الخزاعي أنشده مديحا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أهل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عليه الطريق وأخذ الجبة، فرد إلى قم وكلمهم، فقالوا: ليس إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقة منها. وقال المبرد، عن أبي عثمان المازني قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك، قيل: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك. ويروى أن المأمون هم مرة أن يخلع نفسه من الأمر ويوليه علي بن موسى الرضا، ولما جعله ولي عهده نزع السواد العباسي وألبس الناس الخضرة، وضرب اسم الرضا على الدينار والدرهم. وقيل: إنه قال يوما للرضا: ما يقول بنو أبيك في جدنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجل فرض الله طاعة نبيه على خلقه، وفرض طاعته (¬١) على نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وبلغنا أن زيد بن موسى خرج بالبصرة على المأمون وفتك بأهلها، فبعث إليه المأمون أخاه علي بن موسى الرضا يرده عن ذلك، فسار إليه فيما قيل وحجه وقال له: ويلك يا زيد، فعلت بالمسلمين ما فعلت، وتزعم أنك ابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ، والله لأشد الناس عليك رسول الله ﷺ، ينبغي لمن أخذ برسول الله أن يعطي به، فبلغ كلامه المأمون فبكى، وقال: هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النبوة. ولأبي نواس في علي رحمه الله تعالى: قيل لي أنت أحسن الناس طرا … في فنون من المقال النبيه لك من جيد القريض مديح … يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسى … والخصال التي تجمعن فيه قلت لا أستطيع مدح إمام … كان جبريل خادما لأبيه قلت: هذا لا يجوز إطلاقه من أن جبريل ﵇ خادم لأبيه إلا بنص،والنص معدوم فيه، وقد كذبت الرافضة على علي الرضا وآبائه أحاديث ونسخا هو بريء من عهدتها، ومنزه من قولها، وقد ذكروه من أجلها في كتب الرجال، من جملتها: عن أبيه، عن جده جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي مرفوعا: السبت لنا والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أمية، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعا، فانظر ما أسمج هذا الكذب، قبح الله من وضعه. وبالإسناد: لما أسري بي سقط إلى الأرض من عرقي، فنبت منه الورد، فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد، وبالسند: ادهنوا بالبنفسج، فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء، و: من أكل رمانة بقشرها أنار الله قلبه أربعين ليلة، و: الحناء بعد النورة أمان من الجذام، و: كان ﵇ إذا عطس قال علي له: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي قال له النبي ﷺ: أعلى الله كعبك، فأظن هذا كله من كذب الزنادقة. نقل القاضي شمس الدين بن خلكان (¬١)، أن سبب موته أنه أكل عنبا فأكثر منه، قال (¬٢): وقيل: بل كان مسموما، فاعتل منه، ومات. قلت: مات في صفر سنة ثلاث ومائتين، عن خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، ﵀ (¬٣). ٢٧٢ -