legacy full passagepage 3760, entry [4227]1,777 chars
سعيد بن بشير، أبو عبد الرحمن الأزدي، مولاهم، البصري، وقيل: الدمشقي، وإنما رحل به أبوه إلى البصرة. روى عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وأبي الزبير. وعنه: أبو مسهر، وأسد بن موسى، وإسحاق بن أركون، وأبو الجماهر الكفرسوسي، ويحيى الوحاظي، ومحمد بن بكار بن بلال، وخلق كثير، وكان من أوعية العلم. قال أبو …
▸ expand full passage (1,777 chars)▾ collapse
سعيد بن بشير، أبو عبد الرحمن الأزدي، مولاهم، البصري، وقيل: الدمشقي، وإنما رحل به أبوه إلى البصرة. روى عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وأبي الزبير. وعنه: أبو مسهر، وأسد بن موسى، وإسحاق بن أركون، وأبو الجماهر الكفرسوسي، ويحيى الوحاظي، ومحمد بن بكار بن بلال، وخلق كثير، وكان من أوعية العلم. قال أبو مسهر: لم يكن في بلدنا أحد أحفظ منه، وهو منكر الحديث. وقال أبو حاتم (¬٥): محله الصدق. قلت لأحمد بن صالح: كيف هذه الكثرة له عن قتادة؟ قال: كان أبوه شريك أبي عروبة، فأقدم ابنه سعيداالبصرة، فبقي بها يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة. وقال ابن سعد (¬١): كان قدريا. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال بقية: سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال: ذاك صدوق اللسان، قال بقية: فحدثت بهذا سعيد بن عبد العزيز، فقال: بث هذا - رحمك الله - في جندنا، فإن الناس قد تكلموا فيه. وقال مروان الطاطري: سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول: حدثنا سعيد بن بشير، وكان حافظا. وقال أبو زرعة النصري (¬٢): قلت لأحمد: ما تقول في سعيد بن بشير؟ قال: أنتم أعلم به، قد حدث عنه أصحابنا وكيع، والأشيب. وقال دحيم: يوثقونه، كان حافظا. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه. وقال أبو زرعة (¬٣): محله الصدق، ولا يحتج به. وقال أبو حاتم (¬٤): لا ينبغي أن يذكر في الضعفاء. وقال البخاري (¬٥): يتكلمون في حفظه. وروى جماعة، عن ابن معين (¬٦): ضعيف، وكذا تبعه النسائي (¬٧). أبو زرعة (¬٨): سمعت أبا مسهر يقول: أتيت أنا وابن شابور، سعيد بن بشير فقال: والله لا أقول إن الله يقدر علي الشر ويعذب عليه، ثم قال: أستغفر الله، أردت الخير فوقعت في الشر.أنبأني قتادة في قوله تعالى: ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا. ثم قال أبو مسهر: قد اعتذر من كلمته، واستغفر. قال أبو زرعة (¬١): فقلت لأبي الجماهر: كان سعيد بن بشير قدريا؟ قال: معاذ الله، وحدثني (¬٢) أنه مات سنة ثمان وستين ومائة، وكذا ورخه محمد بن بكار (¬٣). وقال الوليد بن مسلم، وهشام بن عمار: ستة تسع وستين ومائة (¬٤). ١٣٨ -