Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى،

يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3132, entry [3063]1,416 chars
    يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى، أبو حلبس، ويقال: أبو عبيد، وهو أخو يزيد وأيوب كان من كبار علماء دمشق. روى عن معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر والصنابحي، وأبي مسلم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم. روى عنه خالد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وم…
    ▸ expand full passage (1,416 chars)
    يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى، أبو حلبس، ويقال: أبو عبيد، وهو أخو يزيد وأيوب كان من كبار علماء دمشق. روى عن معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر والصنابحي، وأبي مسلم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم. روى عنه خالد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومروان بن جناح، وعمرو بن واقد، وآخرون. قال المفضل الغلابي، وأبو عبيد، وأبو حسان الزيادي: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. وكان يقرئ القرآن في الجامع، وله كلام نافع في الزهد والمعرفة فمن ذلك، قال: الزهد أن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب سواء. وقال: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك. وقال هشام بن عمار: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثنا يونس بن حلبس: قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يقول: سمعت رسول الله ﷺيقول: إن رجلاً في بني إسرائيل قتل تسعاً وتسعين نفساً … وذكر الحديث (¬١). قال العجلي (¬٢) والدارقطني (¬٣)، وغيرهما: ثقة. وروى مدرك بن أبي سعد الفزاري، عن يونس بن حلبس، أنه كان يدعو: اللهم إني أسألك حزماً في لين، وقوة في دين، وإيماناً في يقين، ونشاطاً في هدى، وبراً في استقامة، وكسباً من حلال. وقال الهيثم بن عمران: كنت جالساً عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزق هذا الشهادة، وهو أعمى، فلما دخلت المسودة دمشق قتل، فبلغني أن الخراسانيين اللذين قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه، وكان من آنس الناس مجلساً. رواها هشام بن عمار عن الهيثم، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة (¬٤). ٣٣٧ - م د ت:
  • exact linked passagemedium confidencepage 3132, entry [3063]1,416 chars
    يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى، أبو حلبس، ويقال: أبو عبيد، وهو أخو يزيد وأيوب كان من كبار علماء دمشق. روى عن معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر والصنابحي، وأبي مسلم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم. روى عنه خالد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وم…
    ▸ expand full passage (1,416 chars)
    يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى، أبو حلبس، ويقال: أبو عبيد، وهو أخو يزيد وأيوب كان من كبار علماء دمشق. روى عن معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر والصنابحي، وأبي مسلم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم. روى عنه خالد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومروان بن جناح، وعمرو بن واقد، وآخرون. قال المفضل الغلابي، وأبو عبيد، وأبو حسان الزيادي: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. وكان يقرئ القرآن في الجامع، وله كلام نافع في الزهد والمعرفة فمن ذلك، قال: الزهد أن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب سواء. وقال: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك. وقال هشام بن عمار: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثنا يونس بن حلبس: قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يقول: سمعت رسول الله ﷺيقول: إن رجلاً في بني إسرائيل قتل تسعاً وتسعين نفساً … وذكر الحديث (¬١). قال العجلي (¬٢) والدارقطني (¬٣)، وغيرهما: ثقة. وروى مدرك بن أبي سعد الفزاري، عن يونس بن حلبس، أنه كان يدعو: اللهم إني أسألك حزماً في لين، وقوة في دين، وإيماناً في يقين، ونشاطاً في هدى، وبراً في استقامة، وكسباً من حلال. وقال الهيثم بن عمران: كنت جالساً عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزق هذا الشهادة، وهو أعمى، فلما دخلت المسودة دمشق قتل، فبلغني أن الخراسانيين اللذين قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه، وكان من آنس الناس مجلساً. رواها هشام بن عمار عن الهيثم، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة (¬٤). ٣٣٧ - م د ت: