شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2981, entry [2735]1,027 chars
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان أبو إسحاق المرواني. بويع بالخلافة وخطب له على المنابر بعد موت أخيه يزيد الناقص بعهد منه إليه في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: بل لم يعهد إليه أخوه وأنه بويع بلا عهد. روى عن: الزهري، وعن عمه هشام. حكى عنه ابنه يعقوب، وغيره. وكان أبيض جميلاً وسيما جسيماً ط…
▸ expand full passage (1,027 chars)إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان أبو إسحاق المرواني. بويع بالخلافة وخطب له على المنابر بعد موت أخيه يزيد الناقص بعهد منه إليه في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: بل لم يعهد إليه أخوه وأنه بويع بلا عهد. روى عن: الزهري، وعن عمه هشام. حكى عنه ابنه يعقوب، وغيره. وكان أبيض جميلاً وسيما جسيماً طويلاً. وقال معمر: رأيت رجلاً من بني أمية يقال له: إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزهري بكتاب فعرضه عليه، ثم قال: أحدث بهذا عنك؟ قال: إي لعمري فمن يحدثكموه غيري؟! قال شيبان: حدثنا العلاء بن برد بن سنان، عن أبيه قال: حضرت يزيد بن الوليد حين احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراءك يسألونكبحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب وقال بيده على جبهته: أنا أولي إبراهيم! ثم قال لي: يا أبا العلاء، إلى من ترى أن أعهد؟ فقلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره، قال: وأغمي عليه حتى ظننت أنه قد مات، فقعد قطن فافتعل كتاباً على لسان يزيد ودعا ناساً فأشهدهم عليه، قال أبي: ولا والله ما عهد إليه يزيد شيئاً. قال أبو معشر: بويع فمكث سبعين ليلة، ثم خلع، وولي مروان بن محمد فأمنه وبقي إبراهيم إلى سنة اثنتين وثلاثين (¬١). ٧ - م ت ن:
- exact linked passagemedium confidencepage 2981, entry [2735]1,027 chars
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان أبو إسحاق المرواني. بويع بالخلافة وخطب له على المنابر بعد موت أخيه يزيد الناقص بعهد منه إليه في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: بل لم يعهد إليه أخوه وأنه بويع بلا عهد. روى عن: الزهري، وعن عمه هشام. حكى عنه ابنه يعقوب، وغيره. وكان أبيض جميلاً وسيما جسيماً ط…
▸ expand full passage (1,027 chars)إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان أبو إسحاق المرواني. بويع بالخلافة وخطب له على المنابر بعد موت أخيه يزيد الناقص بعهد منه إليه في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: بل لم يعهد إليه أخوه وأنه بويع بلا عهد. روى عن: الزهري، وعن عمه هشام. حكى عنه ابنه يعقوب، وغيره. وكان أبيض جميلاً وسيما جسيماً طويلاً. وقال معمر: رأيت رجلاً من بني أمية يقال له: إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزهري بكتاب فعرضه عليه، ثم قال: أحدث بهذا عنك؟ قال: إي لعمري فمن يحدثكموه غيري؟! قال شيبان: حدثنا العلاء بن برد بن سنان، عن أبيه قال: حضرت يزيد بن الوليد حين احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراءك يسألونكبحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب وقال بيده على جبهته: أنا أولي إبراهيم! ثم قال لي: يا أبا العلاء، إلى من ترى أن أعهد؟ فقلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره، قال: وأغمي عليه حتى ظننت أنه قد مات، فقعد قطن فافتعل كتاباً على لسان يزيد ودعا ناساً فأشهدهم عليه، قال أبي: ولا والله ما عهد إليه يزيد شيئاً. قال أبو معشر: بويع فمكث سبعين ليلة، ثم خلع، وولي مروان بن محمد فأمنه وبقي إبراهيم إلى سنة اثنتين وثلاثين (¬١). ٧ - م ت ن: