شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2797, entry [2445]817 chars
سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت. روى عن أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة الباهلي وأسود بن أصرم المحاربي، وغيرهم؛ وعنه أيوب بن موسى البلقاوي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاع…
▸ expand full passage (817 chars)سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت. روى عن أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة الباهلي وأسود بن أصرم المحاربي، وغيرهم؛ وعنه أيوب بن موسى البلقاوي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وآخرون. وروى عنه من القدماء عمر بن عبد العزيز. وكان كبير الشأن. وثقه ابن معين (¬٢)، وغيره. قال أبو داود: قضى سليمان بن حبيب بدمشق أربعين سنة. وقال ابن معين: حكم ثلاثين سنة. وقال الواقدي، وطائفة: توفي سنة ست وعشرين ومائة وقيل غير ذلك. قال الدارقطني: ليس به بأس. وقال كلثوم بن زياد: أدركت سليمان بن حبيب، والزهري يقضيان بشاهد ويمين، وأقام سليمان يقضي ثلاثين سنة. وقال أبو نعيم: حدثنا عبد العزيز بن عمر، عن سليمان بن حبيب قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما أقلت السفهاء من أيمانهم، فلا تقلهم العتاق والطلاق (¬٣). ١٣٧ -
- exact linked passagemedium confidencepage 2797, entry [2445]817 chars
سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت. روى عن أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة الباهلي وأسود بن أصرم المحاربي، وغيرهم؛ وعنه أيوب بن موسى البلقاوي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاع…
▸ expand full passage (817 chars)سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت. روى عن أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة الباهلي وأسود بن أصرم المحاربي، وغيرهم؛ وعنه أيوب بن موسى البلقاوي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وآخرون. وروى عنه من القدماء عمر بن عبد العزيز. وكان كبير الشأن. وثقه ابن معين (¬٢)، وغيره. قال أبو داود: قضى سليمان بن حبيب بدمشق أربعين سنة. وقال ابن معين: حكم ثلاثين سنة. وقال الواقدي، وطائفة: توفي سنة ست وعشرين ومائة وقيل غير ذلك. قال الدارقطني: ليس به بأس. وقال كلثوم بن زياد: أدركت سليمان بن حبيب، والزهري يقضيان بشاهد ويمين، وأقام سليمان يقضي ثلاثين سنة. وقال أبو نعيم: حدثنا عبد العزيز بن عمر، عن سليمان بن حبيب قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما أقلت السفهاء من أيمانهم، فلا تقلهم العتاق والطلاق (¬٣). ١٣٧ -