Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زياد بن أبي زياد المخزومي المديني،

زياد بن أبي زياد المخزومي المديني،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2784, entry [2419]1,453 chars
    زياد بن أبي زياد المخزومي المديني، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. له دار وذرية بدمشق. روى عن مولاه، وعراك بن مالك، وأبي بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير، وجماعة. وعنه يزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وكان عبد…
    ▸ expand full passage (1,453 chars)
    زياد بن أبي زياد المخزومي المديني، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. له دار وذرية بدمشق. روى عن مولاه، وعراك بن مالك، وأبي بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير، وجماعة. وعنه يزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وكان عبداً صالحاً زاهداً كبير القدر. قال مالك: كان مملوكاً فدخل يوماً على عمر بن عبد العزيز، وكان يكرمه. وإياه عنى الفرزدق بقوله: يا أيها القارئ المرخي عمامته … هذا زمانك إني قد مضى زمني قال مالك: وكان عابداً معتزلاً يكون وحده يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم، وكانت له دريهمات يعالج له فيها. وروى يحيى الوحاظي عن النضر بن عربي قال: بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسياً أن يكون معه؛ فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس معه، ثم قال: يا فاطمة هذا زياد فاخرجي فسلمي عليه هذا زياد عليه جبة صوف، وعمر قد ولي أمر الأمة، فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته، ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات؛ فقالت فاطمة: يا زياد هذا أمرنا، وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي. ابن وهب عن مالك قال: كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي: عليكبالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقاً لم يضرك، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر. قال مالك: وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك، ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات ﵀. له في الكتب ثلاثة أحاديث (¬١). ١١١ - د:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2784, entry [2419]1,453 chars
    زياد بن أبي زياد المخزومي المديني، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. له دار وذرية بدمشق. روى عن مولاه، وعراك بن مالك، وأبي بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير، وجماعة. وعنه يزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وكان عبد…
    ▸ expand full passage (1,453 chars)
    زياد بن أبي زياد المخزومي المديني، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. له دار وذرية بدمشق. روى عن مولاه، وعراك بن مالك، وأبي بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير، وجماعة. وعنه يزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وكان عبداً صالحاً زاهداً كبير القدر. قال مالك: كان مملوكاً فدخل يوماً على عمر بن عبد العزيز، وكان يكرمه. وإياه عنى الفرزدق بقوله: يا أيها القارئ المرخي عمامته … هذا زمانك إني قد مضى زمني قال مالك: وكان عابداً معتزلاً يكون وحده يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم، وكانت له دريهمات يعالج له فيها. وروى يحيى الوحاظي عن النضر بن عربي قال: بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسياً أن يكون معه؛ فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس معه، ثم قال: يا فاطمة هذا زياد فاخرجي فسلمي عليه هذا زياد عليه جبة صوف، وعمر قد ولي أمر الأمة، فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته، ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات؛ فقالت فاطمة: يا زياد هذا أمرنا، وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي. ابن وهب عن مالك قال: كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي: عليكبالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقاً لم يضرك، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر. قال مالك: وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك، ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات ﵀. له في الكتب ثلاثة أحاديث (¬١). ١١١ - د: