Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي،

حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2597, entry [2016]1,930 chars
    حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي، أبو إسماعيل بن مسلم، مولى الأشعريين. أحد الأعلام، أصله من أصبهان. روى عن أنس، وابن المسيب، وزيد بن وهب، وأبي وائل، والشعبي، وطبقتهم، وتفقه بإبراهيم النخعي. وعنه أبو حنيفة، وهشام الدستوائي، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وحمزة الزيات، وأبو بكر النهشلي، وجماعة. …
    ▸ expand full passage (1,930 chars)
    حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي، أبو إسماعيل بن مسلم، مولى الأشعريين. أحد الأعلام، أصله من أصبهان. روى عن أنس، وابن المسيب، وزيد بن وهب، وأبي وائل، والشعبي، وطبقتهم، وتفقه بإبراهيم النخعي. وعنه أبو حنيفة، وهشام الدستوائي، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وحمزة الزيات، وأبو بكر النهشلي، وجماعة. وكان سخياً جواداً.قال عبد الملك بن إياس: سألت إبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟ قال: حماد. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم النخعي: إن حماداً قد قعد يفتي! قال: وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألوني عن عشره؟ وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد! يعني أهل الكوفة. وقال أبو إسحاق الشيباني: ما رأيت أحداً أفقه من حماد، قيل: ولا الشعبي؟ قال: ولا الشعبي. وقال معمر بن راشد: ما رأيت مثل حماد. وقال غيره: كان حماد بن أبي سليمان الأشعري من الأجواد، كان يفطر كل يوم في رمضان كل ليلة خمسمائة إنسانٍ، ويعطيهم ليلة العيد مائة مائة. وفي رواية أخرى: كان يفطر خمسين إنساناً. قال شعبة: كان حماد صدوق اللسان. وقال النسائي: ثقة، إلا أنه مرجئ. وقال أبو داود (¬١): سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء، ولكن حمادا - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط. قلت لأحمد (¬٢): أبو معشر أحبّ إليك أم حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما، وحماد كان يرمى بالإرجاء. وروى ورقاء عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد، حتى أحدث ما أحدث؛ يعني الإرجاء. ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ؛ يعني أن الغالب عليه كان الفقه. حجّاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم، يعني مع سوء حفظ حماد للآثار، كان أحفظ من الحكم.قال أبو حاتم (¬١): حماد صدوق، لا يحتج به، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي (¬٢): كان حماد أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت به موتة (¬٣)، كان ربما حدث فتعتريه، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى. وقال ابن عدي (¬٤): يقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. قال ابن سعد (¬٥): قالوا: وكان حماد ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره وكان مرجئاً كثير الحديث. توفي حماد سنة عشرين ومائة، ويقال: سنة تسع عشرة. خرج له مسلم مقروناً برجلٍ آخر، وأهل السنن الأربعة (¬٦). ٦٠ - ق:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2597, entry [2016]1,930 chars
    حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي، أبو إسماعيل بن مسلم، مولى الأشعريين. أحد الأعلام، أصله من أصبهان. روى عن أنس، وابن المسيب، وزيد بن وهب، وأبي وائل، والشعبي، وطبقتهم، وتفقه بإبراهيم النخعي. وعنه أبو حنيفة، وهشام الدستوائي، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وحمزة الزيات، وأبو بكر النهشلي، وجماعة. …
    ▸ expand full passage (1,930 chars)
    حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي، أبو إسماعيل بن مسلم، مولى الأشعريين. أحد الأعلام، أصله من أصبهان. روى عن أنس، وابن المسيب، وزيد بن وهب، وأبي وائل، والشعبي، وطبقتهم، وتفقه بإبراهيم النخعي. وعنه أبو حنيفة، وهشام الدستوائي، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وحمزة الزيات، وأبو بكر النهشلي، وجماعة. وكان سخياً جواداً.قال عبد الملك بن إياس: سألت إبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟ قال: حماد. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم النخعي: إن حماداً قد قعد يفتي! قال: وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألوني عن عشره؟ وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد! يعني أهل الكوفة. وقال أبو إسحاق الشيباني: ما رأيت أحداً أفقه من حماد، قيل: ولا الشعبي؟ قال: ولا الشعبي. وقال معمر بن راشد: ما رأيت مثل حماد. وقال غيره: كان حماد بن أبي سليمان الأشعري من الأجواد، كان يفطر كل يوم في رمضان كل ليلة خمسمائة إنسانٍ، ويعطيهم ليلة العيد مائة مائة. وفي رواية أخرى: كان يفطر خمسين إنساناً. قال شعبة: كان حماد صدوق اللسان. وقال النسائي: ثقة، إلا أنه مرجئ. وقال أبو داود (¬١): سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء، ولكن حمادا - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط. قلت لأحمد (¬٢): أبو معشر أحبّ إليك أم حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما، وحماد كان يرمى بالإرجاء. وروى ورقاء عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد، حتى أحدث ما أحدث؛ يعني الإرجاء. ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ؛ يعني أن الغالب عليه كان الفقه. حجّاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم، يعني مع سوء حفظ حماد للآثار، كان أحفظ من الحكم.قال أبو حاتم (¬١): حماد صدوق، لا يحتج به، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي (¬٢): كان حماد أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت به موتة (¬٣)، كان ربما حدث فتعتريه، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى. وقال ابن عدي (¬٤): يقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. قال ابن سعد (¬٥): قالوا: وكان حماد ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره وكان مرجئاً كثير الحديث. توفي حماد سنة عشرين ومائة، ويقال: سنة تسع عشرة. خرج له مسلم مقروناً برجلٍ آخر، وأهل السنن الأربعة (¬٦). ٦٠ - ق: