شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2426, entry [1714]675 chars
سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، قاضي المدينة. قال مالك: كان فاضلاً عابداً، أريد على القضاء فامتنع، فكلمه إخوانه من الفقهاء، وقالوا: القضية تقضيها بحقٍ أفضل من كذا وكذا من التطوع، فلم يجب، فأكره، فكان أول شيءٍ قضى به على الأمير عبد الواحد النصري متولي المدينة، أخرج من يده مالاً عظيماً للفقراء…
▸ expand full passage (675 chars)سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، قاضي المدينة. قال مالك: كان فاضلاً عابداً، أريد على القضاء فامتنع، فكلمه إخوانه من الفقهاء، وقالوا: القضية تقضيها بحقٍ أفضل من كذا وكذا من التطوع، فلم يجب، فأكره، فكان أول شيءٍ قضى به على الأمير عبد الواحد النصري متولي المدينة، أخرج من يده مالاً عظيماً للفقراء فقسمه، وبذلك السبب عزل عبد الواحد.قال مصعب بن عثمان الزبيري: كان عبد الواحد صالحاً بارزاً للأمراء، لا يستر شيئاً، وكان إذا أتى برزقه في الشهر، وهو ثلاثمائة دينار يقول: إن الذي يخون بعدك لخائن. وروي أن القاسم بن محمد توجع لعزل عبد الواحد وجزع. قال الواقدي: لم يقدم على أهل المدينة والٍ أحب إليهم من عبد الواحد النصري، كان لا يوصل أمراً إلا استشار القاسم وسالماً (¬١). ٧٧ - ع:
- exact linked passagemedium confidencepage 2426, entry [1714]675 chars
سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، قاضي المدينة. قال مالك: كان فاضلاً عابداً، أريد على القضاء فامتنع، فكلمه إخوانه من الفقهاء، وقالوا: القضية تقضيها بحقٍ أفضل من كذا وكذا من التطوع، فلم يجب، فأكره، فكان أول شيءٍ قضى به على الأمير عبد الواحد النصري متولي المدينة، أخرج من يده مالاً عظيماً للفقراء…
▸ expand full passage (675 chars)سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، قاضي المدينة. قال مالك: كان فاضلاً عابداً، أريد على القضاء فامتنع، فكلمه إخوانه من الفقهاء، وقالوا: القضية تقضيها بحقٍ أفضل من كذا وكذا من التطوع، فلم يجب، فأكره، فكان أول شيءٍ قضى به على الأمير عبد الواحد النصري متولي المدينة، أخرج من يده مالاً عظيماً للفقراء فقسمه، وبذلك السبب عزل عبد الواحد.قال مصعب بن عثمان الزبيري: كان عبد الواحد صالحاً بارزاً للأمراء، لا يستر شيئاً، وكان إذا أتى برزقه في الشهر، وهو ثلاثمائة دينار يقول: إن الذي يخون بعدك لخائن. وروي أن القاسم بن محمد توجع لعزل عبد الواحد وجزع. قال الواقدي: لم يقدم على أهل المدينة والٍ أحب إليهم من عبد الواحد النصري، كان لا يوصل أمراً إلا استشار القاسم وسالماً (¬١). ٧٧ - ع: