شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2416, entry [1699]615 chars
أبو جندل عبيد بن حصين النّميريّ، الذي هجاه جرير حيث يقول: فغضّ الطّرف إنّك من نميرٍ … فلا كعباً (¬٥) بلغت ولا كلابا ولقّب بالرّاعي لكثرة وصفه للإبل في نظمه، وفد على عبد الملك بنمروان، وللراعي ترجمة في " تاريخ دمشق " (¬١). قال محمد بن سلام الجمحي (¬٢): ولقد هجا الراعي فأوجع، وهو القائل في ابن الرقاع …
▸ expand full passage (615 chars)أبو جندل عبيد بن حصين النّميريّ، الذي هجاه جرير حيث يقول: فغضّ الطّرف إنّك من نميرٍ … فلا كعباً (¬٥) بلغت ولا كلابا ولقّب بالرّاعي لكثرة وصفه للإبل في نظمه، وفد على عبد الملك بنمروان، وللراعي ترجمة في " تاريخ دمشق " (¬١). قال محمد بن سلام الجمحي (¬٢): ولقد هجا الراعي فأوجع، وهو القائل في ابن الرقاع العاملي الشاعر: لو كنت من أحد يهجى هجوتكم … يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد تأبى قضاعة أن يعزى لكم نسبا … وابنا نزار فأنتم بيضة البلد وأول قصيدة جرير التي هجاه بها: أقلي اللؤم عاذل والعتابا … وقولي إن أصبت لقد أصابا إذا غضبت علي بنو تميم … حسبت الناس كلهم غضابا ألم تر أن كلب بني كليب … أراد خياض دجلة ثم هابا ٦٢ - ع:
- exact linked passagemedium confidencepage 2416, entry [1699]615 chars
أبو جندل عبيد بن حصين النّميريّ، الذي هجاه جرير حيث يقول: فغضّ الطّرف إنّك من نميرٍ … فلا كعباً (¬٥) بلغت ولا كلابا ولقّب بالرّاعي لكثرة وصفه للإبل في نظمه، وفد على عبد الملك بنمروان، وللراعي ترجمة في " تاريخ دمشق " (¬١). قال محمد بن سلام الجمحي (¬٢): ولقد هجا الراعي فأوجع، وهو القائل في ابن الرقاع …
▸ expand full passage (615 chars)أبو جندل عبيد بن حصين النّميريّ، الذي هجاه جرير حيث يقول: فغضّ الطّرف إنّك من نميرٍ … فلا كعباً (¬٥) بلغت ولا كلابا ولقّب بالرّاعي لكثرة وصفه للإبل في نظمه، وفد على عبد الملك بنمروان، وللراعي ترجمة في " تاريخ دمشق " (¬١). قال محمد بن سلام الجمحي (¬٢): ولقد هجا الراعي فأوجع، وهو القائل في ابن الرقاع العاملي الشاعر: لو كنت من أحد يهجى هجوتكم … يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد تأبى قضاعة أن يعزى لكم نسبا … وابنا نزار فأنتم بيضة البلد وأول قصيدة جرير التي هجاه بها: أقلي اللؤم عاذل والعتابا … وقولي إن أصبت لقد أصابا إذا غضبت علي بنو تميم … حسبت الناس كلهم غضابا ألم تر أن كلب بني كليب … أراد خياض دجلة ثم هابا ٦٢ - ع: