Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طارق بن زياد المغربي البربري،

طارق بن زياد المغربي البربري،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2286, entry [1437]577 chars
    طارق بن زياد المغربي البربري، مولى موسى بن نصير الأمير، ويقال: هو مولى الصدف. عدى البحر من الزقاق السبتي إلى الأندلس، فنزل بالجبل المنسوب إليه في رجب سنة اثنتين وتسعين في اثني عشر ألفا إلا اثني عشر نفسا، سائرهم من البربر، وفيهم قليل من العرب. وذكر ابن القوطية أن طارقا لما ركب البحر غلبته عينه فرأى النبي ﷺ وحوله الصحابة وقد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسي فدخلوا قدامه، وقال له النبي ﷺ: تقدم يا طارق لشأنك. فانتبه مستبشرا وبشر أصحابه، ولم يشك في الظفر. قال: فشن الغارة وافتتح سائر المدائن، وولي سنة واحدة، ثم دخل مولاه موسى، فأتم ما بقي من الفتح في سنة ثلاث وتسعين (¬٤). ٩٧ - خ ٤:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2286, entry [1437]577 chars
    طارق بن زياد المغربي البربري، مولى موسى بن نصير الأمير، ويقال: هو مولى الصدف. عدى البحر من الزقاق السبتي إلى الأندلس، فنزل بالجبل المنسوب إليه في رجب سنة اثنتين وتسعين في اثني عشر ألفا إلا اثني عشر نفسا، سائرهم من البربر، وفيهم قليل من العرب. وذكر ابن القوطية أن طارقا لما ركب البحر غلبته عينه فرأى النبي ﷺ وحوله الصحابة وقد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسي فدخلوا قدامه، وقال له النبي ﷺ: تقدم يا طارق لشأنك. فانتبه مستبشرا وبشر أصحابه، ولم يشك في الظفر. قال: فشن الغارة وافتتح سائر المدائن، وولي سنة واحدة، ثم دخل مولاه موسى، فأتم ما بقي من الفتح في سنة ثلاث وتسعين (¬٤). ٩٧ - خ ٤: