Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم،

سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2268, entry [1418]3,234 chars
    سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، أحد الأئمة الأعلام. سمع ابن عباس، وعدي بن حاتم، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وغيرهم. وروى عن أبي موسى الأشعري عند النسائي، وذلك منقطع. وروى عن أبي هريرة، وعائشة، وفيه نظر. قرأ عليه المنهال بن عمرو بن العلاء. وروى عنه جعفر بن أبي المغير…
    ▸ expand full passage (3,234 chars)
    سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، أحد الأئمة الأعلام. سمع ابن عباس، وعدي بن حاتم، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وغيرهم. وروى عن أبي موسى الأشعري عند النسائي، وذلك منقطع. وروى عن أبي هريرة، وعائشة، وفيه نظر. قرأ عليه المنهال بن عمرو بن العلاء. وروى عنه جعفر بن أبي المغيرة، وجعفر بن أبي وحشية، وأيوب السختياني، والأعمش، وعطاء بن السائب، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وخصيف الجزري، وسلمة بن كهيل، وابنه عبد الله بن سعيد، وابنه الآخر عبد الملك، والقاسم بن أبي بزة، ومحمد بن سوقة، ومسلمالبطين، وعمرو ابن دينار، وخلق كثير. قال ابن عباس، وقد أتاه أهل الكوفة يسألونه، فقال: أليس فيكم سعيد بن جبير؟ وعن أشعث بن إسحاق قال: كان يقال لسعيد بن جبير: جهبذ العلماء. وقال إبراهيم النخعي: ما خلف سعيد بن جبير بعده مثله. وروي أنه كان أسود اللون. خرج مع ابن الأشعث على الحجاج، ثم إنه اختفى وتنقل في النواحي اثنتي عشرة سنة، ثم وقعوا به، فأحضروه إلى الحجاج، فقال: يا شقي بن كسير، يعني ما أنت سعيد بن جبير، أما قدمت الكوفة وليس يؤم بها إلا عربي فجعلتك إماما؟ قال: بلى. قال: أما وليتك القضاء فضج أهل الكوفة وقالوا: لا يصلح للقضاء إلا عربي، فاستقضيت أبا بردة بن أبي موسى وأمرته أن لا يقطع أمرا دونك؟! قال: بلى. قال: أما جعلتك في سماري، وكلهم رؤوس العرب؟! قال: بلى. قال: أما أعطيتك مائة ألف تفرقها على أهل الحاجة؟! قال: بلى. قال: فما أخرجك علي؟! قال: بيعة كانت في عنقي لابن الأشعث. فغضب الحجاج وقال: أما كانت بيعة أمير المؤمنين في عنقك من قبل! يا حرسي، اضرب عنقه. فضرب عنقه، ﵀، وذلك في شعبان سنة خمس وتسعين بواسط، وقبره ظاهر يزار. وقال معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: كان الشعبي يرى التقية، وكان سعيد بن جبير لا يرى التقية، وكان الحجاج إذا أتي بالرجل قال له: أكفرت إذ خرجت علي؟ فإن قال: نعم، تركه، وإن قال: لا، قتله، فأتي بسعيد بن جبير، فقال له: أكفرت إذ خرجت علي؟ قال: ما كفرت منذ آمنت. قال: اختر أي قتلة أقتلك؟ فقال: اختر أنت؛ فإن القصاص أمامك. وقال ربيعة الرأي: كان سعيد بن جبير من العباد العلماء، فقتله الحجاج، وجده في الكعبة وناسا فيهم طلق بن حبيب، فساروا بهم إلى العراق، فقتلهم من غير شيء تعلق به عليهم إلا بالعبادة، فلما قتل سعيدا خرج منه دم كثير، حتى راع الحجاج، فدعا طبيبا، فقال: ما بال دمه كثيرا؟! قال: قتلته ونفسه معه (¬١).وقال عمرو بن ميمون، عن أبيه: مات سعيد بن جبير وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه. وعن هلال بن يساف قال: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة. وقال عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد: إنه كان يختم القرآن في كل ليلتين. وله ترجمة جليلة في الحلية (¬١). قال ابن عيينة، عن أبي سنان، قال: لدغت سعيد بن جبير عقربٌ، فأقسمت أمه عليه ليسترقين، فناول الرقاء يده التي لم تلدغ. وقال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان، فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود، وليلة بقراءة زيد بن ثابت. وقال عبد السلام بن حرب، عن خصيف، قال: أعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمهم بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير. وقال حماد بن زيد: حدثنا الفضل بن سويد الضبي قال: كنت في حجر الحجاج، فقدموا سعيد بن جبير وأنا شاهد، فأخذ الحجاج يعاتبه كما يعاتب الرجل ولده، فانفلتت من سعيد كلمة فقال: إنه عزم علي؛ يعني ابن الأشعث. ويروى أن الحجاج رؤي في النوم، فقيل: ما فعل الله بك؟ فقال: قتلني بكل قتيل قتلته قتلة، وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة. روي أنه لما احتضر كان يغوص، ثم يفيق ويقول: مالي ومالك يا سعيد بن جبير. قلت: صح أنه قال لابنه: ما يبكيك، ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة! وذلك حين دعي ليقتل، ﵀. رواها الثوري عن عمر بن سعيد بن أبي حسين. ٧٧ - ع:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2268, entry [1418]3,234 chars
    سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، أحد الأئمة الأعلام. سمع ابن عباس، وعدي بن حاتم، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وغيرهم. وروى عن أبي موسى الأشعري عند النسائي، وذلك منقطع. وروى عن أبي هريرة، وعائشة، وفيه نظر. قرأ عليه المنهال بن عمرو بن العلاء. وروى عنه جعفر بن أبي المغير…
    ▸ expand full passage (3,234 chars)
    سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، أحد الأئمة الأعلام. سمع ابن عباس، وعدي بن حاتم، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وغيرهم. وروى عن أبي موسى الأشعري عند النسائي، وذلك منقطع. وروى عن أبي هريرة، وعائشة، وفيه نظر. قرأ عليه المنهال بن عمرو بن العلاء. وروى عنه جعفر بن أبي المغيرة، وجعفر بن أبي وحشية، وأيوب السختياني، والأعمش، وعطاء بن السائب، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وخصيف الجزري، وسلمة بن كهيل، وابنه عبد الله بن سعيد، وابنه الآخر عبد الملك، والقاسم بن أبي بزة، ومحمد بن سوقة، ومسلمالبطين، وعمرو ابن دينار، وخلق كثير. قال ابن عباس، وقد أتاه أهل الكوفة يسألونه، فقال: أليس فيكم سعيد بن جبير؟ وعن أشعث بن إسحاق قال: كان يقال لسعيد بن جبير: جهبذ العلماء. وقال إبراهيم النخعي: ما خلف سعيد بن جبير بعده مثله. وروي أنه كان أسود اللون. خرج مع ابن الأشعث على الحجاج، ثم إنه اختفى وتنقل في النواحي اثنتي عشرة سنة، ثم وقعوا به، فأحضروه إلى الحجاج، فقال: يا شقي بن كسير، يعني ما أنت سعيد بن جبير، أما قدمت الكوفة وليس يؤم بها إلا عربي فجعلتك إماما؟ قال: بلى. قال: أما وليتك القضاء فضج أهل الكوفة وقالوا: لا يصلح للقضاء إلا عربي، فاستقضيت أبا بردة بن أبي موسى وأمرته أن لا يقطع أمرا دونك؟! قال: بلى. قال: أما جعلتك في سماري، وكلهم رؤوس العرب؟! قال: بلى. قال: أما أعطيتك مائة ألف تفرقها على أهل الحاجة؟! قال: بلى. قال: فما أخرجك علي؟! قال: بيعة كانت في عنقي لابن الأشعث. فغضب الحجاج وقال: أما كانت بيعة أمير المؤمنين في عنقك من قبل! يا حرسي، اضرب عنقه. فضرب عنقه، ﵀، وذلك في شعبان سنة خمس وتسعين بواسط، وقبره ظاهر يزار. وقال معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: كان الشعبي يرى التقية، وكان سعيد بن جبير لا يرى التقية، وكان الحجاج إذا أتي بالرجل قال له: أكفرت إذ خرجت علي؟ فإن قال: نعم، تركه، وإن قال: لا، قتله، فأتي بسعيد بن جبير، فقال له: أكفرت إذ خرجت علي؟ قال: ما كفرت منذ آمنت. قال: اختر أي قتلة أقتلك؟ فقال: اختر أنت؛ فإن القصاص أمامك. وقال ربيعة الرأي: كان سعيد بن جبير من العباد العلماء، فقتله الحجاج، وجده في الكعبة وناسا فيهم طلق بن حبيب، فساروا بهم إلى العراق، فقتلهم من غير شيء تعلق به عليهم إلا بالعبادة، فلما قتل سعيدا خرج منه دم كثير، حتى راع الحجاج، فدعا طبيبا، فقال: ما بال دمه كثيرا؟! قال: قتلته ونفسه معه (¬١).وقال عمرو بن ميمون، عن أبيه: مات سعيد بن جبير وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه. وعن هلال بن يساف قال: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة. وقال عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد: إنه كان يختم القرآن في كل ليلتين. وله ترجمة جليلة في الحلية (¬١). قال ابن عيينة، عن أبي سنان، قال: لدغت سعيد بن جبير عقربٌ، فأقسمت أمه عليه ليسترقين، فناول الرقاء يده التي لم تلدغ. وقال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان، فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود، وليلة بقراءة زيد بن ثابت. وقال عبد السلام بن حرب، عن خصيف، قال: أعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمهم بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير. وقال حماد بن زيد: حدثنا الفضل بن سويد الضبي قال: كنت في حجر الحجاج، فقدموا سعيد بن جبير وأنا شاهد، فأخذ الحجاج يعاتبه كما يعاتب الرجل ولده، فانفلتت من سعيد كلمة فقال: إنه عزم علي؛ يعني ابن الأشعث. ويروى أن الحجاج رؤي في النوم، فقيل: ما فعل الله بك؟ فقال: قتلني بكل قتيل قتلته قتلة، وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة. روي أنه لما احتضر كان يغوص، ثم يفيق ويقول: مالي ومالك يا سعيد بن جبير. قلت: صح أنه قال لابنه: ما يبكيك، ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة! وذلك حين دعي ليقتل، ﵀. رواها الثوري عن عمر بن سعيد بن أبي حسين. ٧٧ - ع: