Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيوب بن القرية واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم النمري الهلالي،

أيوب بن القرية واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم النمري الهلالي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2095, entry [1135]1,259 chars
    أيوب بن القرية واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم النمري الهلالي، والقرية أمه كان أعرابيا أميا، صحب الحجاج ووفد على عبد الملك، وكان يضرب به المثل في الفصاحة والبيان. قدم في عام قحط عين التمر، وعليها عامل، فأتاه من الحجاج كتابٌ فيه لغة وغريب، فأهم العامل ما فيه، ففسره له أيوب، ثم أملى له جوابه غري…
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    أيوب بن القرية واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم النمري الهلالي، والقرية أمه كان أعرابيا أميا، صحب الحجاج ووفد على عبد الملك، وكان يضرب به المثل في الفصاحة والبيان. قدم في عام قحط عين التمر، وعليها عامل، فأتاه من الحجاج كتابٌ فيه لغة وغريب، فأهم العامل ما فيه، ففسره له أيوب، ثم أملى له جوابه غريبا، فلما قرأه الحجاج علم أنه ليس من إنشاء عامله، وطلب من العامل الذي أملى له الجواب، فقال لابن القرية، فقال له: أقلني من الحجاج، قال: لا بأس عليك، وجهزه إليه، فأعجب به، ثم جهزه الحجاج إلى عبد الملك، فلما خرج ابن الأشعث كان أيوب بن القرية ممن خرج معه، وذلك لأن الحجاج بعثه رسولا إلى ابن الأشعث إلى سجستان، فلما دخل عليه أمره أن يقوم خطيبا، وأن يخلع الحجاج ويسبه أو ليضربن عنقه، فقال: أنما رسول، قال: هو ما أقول لك، ففعل، وأقام مع ابن الأشعث، فلما انكسر ابن الأشعث أتي بأيوب أسيرا إلى الحجاج، فقال: أخبرني عما أسألك، قال: سل، قال: أخبرني عن أهل العراق. قال: أعلم الناس بحقٍ وباطل، قال: فأهل الحجاز، قال: أسرع الناس إلى فتنة، وأعجزهم فيها، قال: فأهل الشام؟ قال: أطوع الناس لأمرائهم، قال: فأهل مصر؟ قال: عبيد منغلب، قال: فأهل الموصل؟ قال: أشجع فرسان، وأقتل للأقران، قال: فأهل اليمن؟ قال: أهل سمعٍ وطاعة، ولزوم للجماعة. ثم سأله عن قبائل العرب وعن البلدان، وهو يجيب، فلما ضرب عنقه ندم. وفي ترجمته طول في تاريخ دمشق (¬١)، وابن خلكان (¬٢). توفي سنة أربعٍ وثمانين. ٨ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 2095, entry [1135]1,259 chars
    أيوب بن القرية واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم النمري الهلالي، والقرية أمه كان أعرابيا أميا، صحب الحجاج ووفد على عبد الملك، وكان يضرب به المثل في الفصاحة والبيان. قدم في عام قحط عين التمر، وعليها عامل، فأتاه من الحجاج كتابٌ فيه لغة وغريب، فأهم العامل ما فيه، ففسره له أيوب، ثم أملى له جوابه غري…
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    أيوب بن القرية واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم النمري الهلالي، والقرية أمه كان أعرابيا أميا، صحب الحجاج ووفد على عبد الملك، وكان يضرب به المثل في الفصاحة والبيان. قدم في عام قحط عين التمر، وعليها عامل، فأتاه من الحجاج كتابٌ فيه لغة وغريب، فأهم العامل ما فيه، ففسره له أيوب، ثم أملى له جوابه غريبا، فلما قرأه الحجاج علم أنه ليس من إنشاء عامله، وطلب من العامل الذي أملى له الجواب، فقال لابن القرية، فقال له: أقلني من الحجاج، قال: لا بأس عليك، وجهزه إليه، فأعجب به، ثم جهزه الحجاج إلى عبد الملك، فلما خرج ابن الأشعث كان أيوب بن القرية ممن خرج معه، وذلك لأن الحجاج بعثه رسولا إلى ابن الأشعث إلى سجستان، فلما دخل عليه أمره أن يقوم خطيبا، وأن يخلع الحجاج ويسبه أو ليضربن عنقه، فقال: أنما رسول، قال: هو ما أقول لك، ففعل، وأقام مع ابن الأشعث، فلما انكسر ابن الأشعث أتي بأيوب أسيرا إلى الحجاج، فقال: أخبرني عما أسألك، قال: سل، قال: أخبرني عن أهل العراق. قال: أعلم الناس بحقٍ وباطل، قال: فأهل الحجاز، قال: أسرع الناس إلى فتنة، وأعجزهم فيها، قال: فأهل الشام؟ قال: أطوع الناس لأمرائهم، قال: فأهل مصر؟ قال: عبيد منغلب، قال: فأهل الموصل؟ قال: أشجع فرسان، وأقتل للأقران، قال: فأهل اليمن؟ قال: أهل سمعٍ وطاعة، ولزوم للجماعة. ثم سأله عن قبائل العرب وعن البلدان، وهو يجيب، فلما ضرب عنقه ندم. وفي ترجمته طول في تاريخ دمشق (¬١)، وابن خلكان (¬٢). توفي سنة أربعٍ وثمانين. ٨ -