شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2061, entry [1089]4,949 chars
يزيد بن عميرة الزبيدي، ويقال: الكندي، ويقال: السكسكي الحمصي. روى عن أبي بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وغيرهم. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وأبو قلابة الجرمي، وعطية بن قيس، وغيرهم. وهو قليل الحديث. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): شامي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مال…
▸ expand full passage (4,949 chars)يزيد بن عميرة الزبيدي، ويقال: الكندي، ويقال: السكسكي الحمصي. روى عن أبي بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وغيرهم. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وأبو قلابة الجرمي، وعطية بن قيس، وغيرهم. وهو قليل الحديث. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): شامي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مالك بن يخامر؛ وكان رأس القوم يزيد بن عميرة الزبيدي (¬٣). ١٢٧ - ع: أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله، فقيه أهل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل: اسمه عيذ الله بن إدريس بن عائذ الله بن عبد الله بن عتبة. ولد في حياة النبي ﷺ عام حنين. وحدث عن أبي ذر، وأبي الدرداء، وحذيفة، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وعوف بن مالك، وشداد بن أوس، وابن عباس، وأبي مسلم الخولاني، وجماعة. روى عنه مكحول، وأبو سلام الأسود، وأبو قلابة الجرمي، والزهري، وربيعة بن يزيد، ويحيى بن يحيى الغساني، وأبو حازم الأعرج، ويونس بن ميسرة، وآخرون كثيرون. قال العباس بن سالم الدمشقي، وهو ثقة: سمعت أبا إدريس الخولاني قال: لم أنس عبد الله بن مسعود قائما على درج كنيسة دمشق يحدثنا بالأحاديث. قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: أي الرجلين عندك أعلم؛جبير بن نفير، أو أبو إدريس الخولاني؟ قال: أبو إدريس عندي المقدم، ورفع من شأن جبير لإسناده وأحاديثه. وقال الزهري: حدثني أبو إدريس، وكان من فقهاء أهل الشام. وقال مكحول: ما رأيت مثل أبي إدريس الخولاني. عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء. وقال محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني يزيد بن عبيدة؛ أنه رأى أبا إدريس في زمن عبد الملك، وأن حلق المسجد بدمشق يقرأون القرآن يدرسون جميعا، وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد، فكلما مرت حلقة بآية سجدة بعثوا إليه يقرأ بها، فأنصتوا له وسجد بهم، وسجدوا جميعا بسجوده، وربما سجد بهم اثنتي عشرة سجدة، حتى إذا فرغوا من قراءتهم قام أبو إدريس يقص. ثم قدم القصص بعد ذلك. وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه قال: كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيحدثنا، فحدث يوما بغزاة حتى استوعبها، فقال رجل: أحضرت هذه الغزاة؟ قال: لا، فقال: قد حضرتها مع رسول الله ﷺ، ولأنت أحفظ لها مني. وقال سعيد بن عبد العزيز: عزل عبد الملك بلالا عن القضاء وولى أبا إدريس. وقال الوليد، عن ابن جابر: إن عبد الملك عزل أبا إدريس عن القصص وأقره على القضاء، فقال: عزلتموني عن رغبتي، وتركتموني في رهبتي. وقال أبو عمر بن عبد البر (¬١): سماع أبي إدريس عندنا من معاذ صحيح. قال خليفة (¬٢): توفي سنة ثمانين (¬٣).١٢٨ - م ت ن ق: أبو تميم الجيشاني اسمه عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم المصري أخو سيف. ولدا في حياة النبي ﷺ وقدما المدينة زمن عمر. روى أبو تميم عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وقرأ القرآن على معاذ بن جبل. روى عنه عبد الله بن هبيرة، وكعب بن علقمة، ومرثد بن عبد الله اليزني، وبكر بن سوادة، وغيرهم. قال يزيد بن أبي حبيب: كان من أعبد أهل مصر. قلت: توفي في سنة سبع وسبعين. نقله سعيد بن عفير. وقال أبو عبد الرحمن المقرئ: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة قال: سمعت أبا تميم الجيشاني يقول: أقرأني معاذ بن جبل القرآن حين بعثه النبي ﷺ إلى اليمن. قلت: وتعلم معاذ كثيرا من القرآن من ابن مسعود، قاله الأعمش، عن إبراهيم النخعي. قال ابن مسعود: جاء معاذ، فقال لي النبي ﷺ أقرئه، فأقرأته ما كان معي، ثم كنت أنا وهو نختلف إلى رسول الله ﷺ يقرئنا (¬١). ١٢٩ - ع: أبو ثعلبة الخشني اسمه على أشهر ما قيل: جرثوم بن ناشم. له صحبة ورواية، وروى أيضا عن أبي عبيدة، ومعاذ. روى عنه سعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، وأبو رجاء العطاردي، ومكحول، وأبو الزاهرية، وعمير بن هانئ. وسكن الشام، وكان يكون بداريا. وقيل: إنه سكن قرية البلاط وله ذرية بها. وقال الدارقطني (¬٢) وغيره: بايع بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله ﷺ بسهم يوم خيبر، وأرسله إلى قومه فأسلموا. وقال أحمد في مسنده (¬٣): حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة، قال: أتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله اكتب لي بأرض كذا وكذا بالشام، لم يظهر عليها النبي ﷺحينئذ، فقال النبي ﷺ: ألا تسمعون ما يقول هذا؟ فقال أبو ثعلبة: والذي نفسي بيده لتظهرن عليها. قال: فكتب له بها (¬١). وقال عمر بن عبد الواحد الدمشقي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله قال: بينا أبو ثعلبة الخشني، وكعب جالسين، إذ قال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق، ما من عبد تفرغ لعبادة الله إلا كفاه الله مؤونة الدنيا، قال: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أم شيء تراه؟ قال: بل شيء أراه، قال: فإن في كتاب الله المنزل (¬٢): من جمع همومه هما واحدا، فجعله في طاعة الله، كفاه الله ما أهمه، وكان رزقه على الله، وعمله لنفسه، ومن فرق همومه، فجعل في كل واد هما، لم يبال الله في أيها هلك، ثم تحدثا ساعة، فمر رجل يختال بين بردين، فقال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق بئس الثوب ثوب الخيلاء، فقال: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بل شيء أراه، قال: فإن في كتاب الله المنزل: من لبس ثوب خيلاء لم ينظر الله إليه حتى يضعه عنه، وإن كان يحبه. وقال خالد بن محمد الوهبي والد أحمد: سمعت أبا الزاهرية قال: سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني الله ﷿ كما أراكم تخنقون عند الموت، قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد. قال أبو حسان الزيادي: توفي سنة خمس وسبعين (¬٣). ١٣٠ - ع: أبو جحيفة السوائي اسمه وهب بن عبد الله، ويقال له: وهب الخير. من صغار الصحابة، توفي النبي ﷺ وهو مراهق، وكان صاحب شرطة علي، وكان إذا خطب علي يقوم تحت منبره. روى عن النبي ﷺ، وعن علي، والبراء. روى عنه علي بن الأقمر، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة، وابنه عون بن أبي جحيفة، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهم. توفي سنة إحدى وسبعين، والأصح أنه توفي سنة أربع وسبعين،وقيل: إنه بقي إلى سنة نيف وثمانين (¬١). ١٣١ - خ د ن:
- exact linked passagemedium confidencepage 2061, entry [1089]4,949 chars
يزيد بن عميرة الزبيدي، ويقال: الكندي، ويقال: السكسكي الحمصي. روى عن أبي بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وغيرهم. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وأبو قلابة الجرمي، وعطية بن قيس، وغيرهم. وهو قليل الحديث. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): شامي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مال…
▸ expand full passage (4,949 chars)يزيد بن عميرة الزبيدي، ويقال: الكندي، ويقال: السكسكي الحمصي. روى عن أبي بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وغيرهم. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وأبو قلابة الجرمي، وعطية بن قيس، وغيرهم. وهو قليل الحديث. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): شامي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مالك بن يخامر؛ وكان رأس القوم يزيد بن عميرة الزبيدي (¬٣). ١٢٧ - ع: أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله، فقيه أهل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل: اسمه عيذ الله بن إدريس بن عائذ الله بن عبد الله بن عتبة. ولد في حياة النبي ﷺ عام حنين. وحدث عن أبي ذر، وأبي الدرداء، وحذيفة، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وعوف بن مالك، وشداد بن أوس، وابن عباس، وأبي مسلم الخولاني، وجماعة. روى عنه مكحول، وأبو سلام الأسود، وأبو قلابة الجرمي، والزهري، وربيعة بن يزيد، ويحيى بن يحيى الغساني، وأبو حازم الأعرج، ويونس بن ميسرة، وآخرون كثيرون. قال العباس بن سالم الدمشقي، وهو ثقة: سمعت أبا إدريس الخولاني قال: لم أنس عبد الله بن مسعود قائما على درج كنيسة دمشق يحدثنا بالأحاديث. قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: أي الرجلين عندك أعلم؛جبير بن نفير، أو أبو إدريس الخولاني؟ قال: أبو إدريس عندي المقدم، ورفع من شأن جبير لإسناده وأحاديثه. وقال الزهري: حدثني أبو إدريس، وكان من فقهاء أهل الشام. وقال مكحول: ما رأيت مثل أبي إدريس الخولاني. عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء. وقال محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني يزيد بن عبيدة؛ أنه رأى أبا إدريس في زمن عبد الملك، وأن حلق المسجد بدمشق يقرأون القرآن يدرسون جميعا، وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد، فكلما مرت حلقة بآية سجدة بعثوا إليه يقرأ بها، فأنصتوا له وسجد بهم، وسجدوا جميعا بسجوده، وربما سجد بهم اثنتي عشرة سجدة، حتى إذا فرغوا من قراءتهم قام أبو إدريس يقص. ثم قدم القصص بعد ذلك. وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه قال: كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيحدثنا، فحدث يوما بغزاة حتى استوعبها، فقال رجل: أحضرت هذه الغزاة؟ قال: لا، فقال: قد حضرتها مع رسول الله ﷺ، ولأنت أحفظ لها مني. وقال سعيد بن عبد العزيز: عزل عبد الملك بلالا عن القضاء وولى أبا إدريس. وقال الوليد، عن ابن جابر: إن عبد الملك عزل أبا إدريس عن القصص وأقره على القضاء، فقال: عزلتموني عن رغبتي، وتركتموني في رهبتي. وقال أبو عمر بن عبد البر (¬١): سماع أبي إدريس عندنا من معاذ صحيح. قال خليفة (¬٢): توفي سنة ثمانين (¬٣).١٢٨ - م ت ن ق: أبو تميم الجيشاني اسمه عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم المصري أخو سيف. ولدا في حياة النبي ﷺ وقدما المدينة زمن عمر. روى أبو تميم عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وقرأ القرآن على معاذ بن جبل. روى عنه عبد الله بن هبيرة، وكعب بن علقمة، ومرثد بن عبد الله اليزني، وبكر بن سوادة، وغيرهم. قال يزيد بن أبي حبيب: كان من أعبد أهل مصر. قلت: توفي في سنة سبع وسبعين. نقله سعيد بن عفير. وقال أبو عبد الرحمن المقرئ: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة قال: سمعت أبا تميم الجيشاني يقول: أقرأني معاذ بن جبل القرآن حين بعثه النبي ﷺ إلى اليمن. قلت: وتعلم معاذ كثيرا من القرآن من ابن مسعود، قاله الأعمش، عن إبراهيم النخعي. قال ابن مسعود: جاء معاذ، فقال لي النبي ﷺ أقرئه، فأقرأته ما كان معي، ثم كنت أنا وهو نختلف إلى رسول الله ﷺ يقرئنا (¬١). ١٢٩ - ع: أبو ثعلبة الخشني اسمه على أشهر ما قيل: جرثوم بن ناشم. له صحبة ورواية، وروى أيضا عن أبي عبيدة، ومعاذ. روى عنه سعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، وأبو رجاء العطاردي، ومكحول، وأبو الزاهرية، وعمير بن هانئ. وسكن الشام، وكان يكون بداريا. وقيل: إنه سكن قرية البلاط وله ذرية بها. وقال الدارقطني (¬٢) وغيره: بايع بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله ﷺ بسهم يوم خيبر، وأرسله إلى قومه فأسلموا. وقال أحمد في مسنده (¬٣): حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة، قال: أتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله اكتب لي بأرض كذا وكذا بالشام، لم يظهر عليها النبي ﷺحينئذ، فقال النبي ﷺ: ألا تسمعون ما يقول هذا؟ فقال أبو ثعلبة: والذي نفسي بيده لتظهرن عليها. قال: فكتب له بها (¬١). وقال عمر بن عبد الواحد الدمشقي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله قال: بينا أبو ثعلبة الخشني، وكعب جالسين، إذ قال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق، ما من عبد تفرغ لعبادة الله إلا كفاه الله مؤونة الدنيا، قال: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أم شيء تراه؟ قال: بل شيء أراه، قال: فإن في كتاب الله المنزل (¬٢): من جمع همومه هما واحدا، فجعله في طاعة الله، كفاه الله ما أهمه، وكان رزقه على الله، وعمله لنفسه، ومن فرق همومه، فجعل في كل واد هما، لم يبال الله في أيها هلك، ثم تحدثا ساعة، فمر رجل يختال بين بردين، فقال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق بئس الثوب ثوب الخيلاء، فقال: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بل شيء أراه، قال: فإن في كتاب الله المنزل: من لبس ثوب خيلاء لم ينظر الله إليه حتى يضعه عنه، وإن كان يحبه. وقال خالد بن محمد الوهبي والد أحمد: سمعت أبا الزاهرية قال: سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني الله ﷿ كما أراكم تخنقون عند الموت، قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد. قال أبو حسان الزيادي: توفي سنة خمس وسبعين (¬٣). ١٣٠ - ع: أبو جحيفة السوائي اسمه وهب بن عبد الله، ويقال له: وهب الخير. من صغار الصحابة، توفي النبي ﷺ وهو مراهق، وكان صاحب شرطة علي، وكان إذا خطب علي يقوم تحت منبره. روى عن النبي ﷺ، وعن علي، والبراء. روى عنه علي بن الأقمر، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة، وابنه عون بن أبي جحيفة، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهم. توفي سنة إحدى وسبعين، والأصح أنه توفي سنة أربع وسبعين،وقيل: إنه بقي إلى سنة نيف وثمانين (¬١). ١٣١ - خ د ن:
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 2061, entry [1089]300 chars
يزيد بن عميرة الزبيدي، ويقال: الكندي، ويقال: السكسكي الحمصي. روى عن أبي بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وغيرهم. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وأبو قلابة الجرمي، وعطية بن قيس، وغيرهم. وهو قليل الحديث. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): شامي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مال