Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب،

عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2012, entry [1029]1,543 chars
    عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب، أبو صفوان الجمحي المكي. ولد في حياة النبي ﷺ، وحدث عن أبيه، وعمر، وأبي الدرداء، وحفصة، وصفية بنت أبي عبيد. وغيرهم. روى عنه حفيده أمية بن صفوان بن عبد الله، وابن أبي مليكة، وسالم بن أبي الجعد، وعمرو بن دينار، والزهري. وكان من سادات قريش وأشرافهم، وله دار بدمشق.…
    ▸ expand full passage (1,543 chars)
    عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب، أبو صفوان الجمحي المكي. ولد في حياة النبي ﷺ، وحدث عن أبيه، وعمر، وأبي الدرداء، وحفصة، وصفية بنت أبي عبيد. وغيرهم. روى عنه حفيده أمية بن صفوان بن عبد الله، وابن أبي مليكة، وسالم بن أبي الجعد، وعمرو بن دينار، والزهري. وكان من سادات قريش وأشرافهم، وله دار بدمشق. قال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن سلام، قال: حدثني يزيد بنعياض بن جعدبة، قال: لما قدم معاوية مكة لقيه عبد الله بن صفوان على بعير، فسايره، فقال أهل الشام: من هذا الأعرابي الذي يساير أمير المؤمنين! فلما انتهى إلى مكة إذا الجبل أبيض من غنم عليه، فقال: يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أجزرتكها، فقسمها معاوية في جنده، فقالوا: ما رأينا أسخى من ابن عم أمير المؤمنين هذا الأعرابي. وروى ابن أبي مليكة: أن عمر بن عبد العزيز، قال له: ما بلغ ابن صفوان ما بلغ؟ قلت: سأخبرك، والله لو أن عبدا وقف عليه يسبه ما استنكف عنه، إنه لم يكن يأتيه أحد قط إلا كان أول خلق الله تسرعا إليه بالرجال، ولم يسمع بمفازة إلا حفرها، ولا ثنية إلا سهلها. وعن مجاهد، أنه وصف ابن صفوان بالحلم والاحتمال. وقال الزبير: حدثني محمد بن سلام، عن أبي عبد الله الأزدي، قال: وفد المهلب بن أبي صفرة الأزدي على ابن الزبير، فأطال الخلوة معه، فجاء ابن صفوان، فقال: من هذا الذي قد شغلك منذ اليوم؟ قال: هذا سيد العرب بالعراق؛ قال: ينبغي أن يكون المهلب، فقال المهلب: من هذا الذي يسأل عني يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد قريش بمكة. قال: ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان. وقال يحيى بن سعيد: رأيت رأس ابن الزبير، ورأس عبد الله بن مطيع، ورأس عبد الله بن صفوان أتي بها إلينا المدينة. رواه ابن عيينة، عن يحيى. وقال خليفة (¬١): قتل وهو متعلق بأستار الكعبة مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين (¬٢). ٦٤ - ع: غير ت:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2012, entry [1029]1,543 chars
    عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب، أبو صفوان الجمحي المكي. ولد في حياة النبي ﷺ، وحدث عن أبيه، وعمر، وأبي الدرداء، وحفصة، وصفية بنت أبي عبيد. وغيرهم. روى عنه حفيده أمية بن صفوان بن عبد الله، وابن أبي مليكة، وسالم بن أبي الجعد، وعمرو بن دينار، والزهري. وكان من سادات قريش وأشرافهم، وله دار بدمشق.…
    ▸ expand full passage (1,543 chars)
    عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب، أبو صفوان الجمحي المكي. ولد في حياة النبي ﷺ، وحدث عن أبيه، وعمر، وأبي الدرداء، وحفصة، وصفية بنت أبي عبيد. وغيرهم. روى عنه حفيده أمية بن صفوان بن عبد الله، وابن أبي مليكة، وسالم بن أبي الجعد، وعمرو بن دينار، والزهري. وكان من سادات قريش وأشرافهم، وله دار بدمشق. قال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن سلام، قال: حدثني يزيد بنعياض بن جعدبة، قال: لما قدم معاوية مكة لقيه عبد الله بن صفوان على بعير، فسايره، فقال أهل الشام: من هذا الأعرابي الذي يساير أمير المؤمنين! فلما انتهى إلى مكة إذا الجبل أبيض من غنم عليه، فقال: يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أجزرتكها، فقسمها معاوية في جنده، فقالوا: ما رأينا أسخى من ابن عم أمير المؤمنين هذا الأعرابي. وروى ابن أبي مليكة: أن عمر بن عبد العزيز، قال له: ما بلغ ابن صفوان ما بلغ؟ قلت: سأخبرك، والله لو أن عبدا وقف عليه يسبه ما استنكف عنه، إنه لم يكن يأتيه أحد قط إلا كان أول خلق الله تسرعا إليه بالرجال، ولم يسمع بمفازة إلا حفرها، ولا ثنية إلا سهلها. وعن مجاهد، أنه وصف ابن صفوان بالحلم والاحتمال. وقال الزبير: حدثني محمد بن سلام، عن أبي عبد الله الأزدي، قال: وفد المهلب بن أبي صفرة الأزدي على ابن الزبير، فأطال الخلوة معه، فجاء ابن صفوان، فقال: من هذا الذي قد شغلك منذ اليوم؟ قال: هذا سيد العرب بالعراق؛ قال: ينبغي أن يكون المهلب، فقال المهلب: من هذا الذي يسأل عني يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد قريش بمكة. قال: ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان. وقال يحيى بن سعيد: رأيت رأس ابن الزبير، ورأس عبد الله بن مطيع، ورأس عبد الله بن صفوان أتي بها إلينا المدينة. رواه ابن عيينة، عن يحيى. وقال خليفة (¬١): قتل وهو متعلق بأستار الكعبة مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين (¬٢). ٦٤ - ع: غير ت: