شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1853, entry [893]734 chars
عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أبو سروعة القرشي النوفلي المكي. أسلم يوم الفتح، وروى عن النبي ﷺ، وأبي بكر. روى عنه إبراهيمابن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد بن أبي مريم المكي، وابن أبي مليكة، وغيرهم. وهو قاتل خبيب. وأما أبو حاتم الرازي فقال (¬١): ليس هو الذي روى عنه ابن أبي مليكة؛ فإن أب…
▸ expand full passage (734 chars)عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أبو سروعة القرشي النوفلي المكي. أسلم يوم الفتح، وروى عن النبي ﷺ، وأبي بكر. روى عنه إبراهيمابن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد بن أبي مريم المكي، وابن أبي مليكة، وغيرهم. وهو قاتل خبيب. وأما أبو حاتم الرازي فقال (¬١): ليس هو الذي روى عنه ابن أبي مليكة؛ فإن أبا سروعة قديم الوفاة. حماد بن زيد: حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال: سمعت عقبة بن الحارث، وحدثني صاحب لي، وأنا لحديث صاحبي أحفظ، قال عقبة: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب، فدخلت علينا امرأة سوداء، فزعمت أنها أرضعتنا جميعا، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فأعرض عني، ثم قلت: إنها كاذبة، قال: وما يدريك أنها كاذبة وقد قالت ما قالت؟ دعها عنك (¬٢)! قلت: فيه دليل على ترك الشبهات، وفيه الرجوع من اليقين إلى الظن احتياطا وورعا، واستبراء للعرض والدين (¬٣). ٧٤ -
- exact linked passagemedium confidencepage 1853, entry [893]734 chars
عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أبو سروعة القرشي النوفلي المكي. أسلم يوم الفتح، وروى عن النبي ﷺ، وأبي بكر. روى عنه إبراهيمابن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد بن أبي مريم المكي، وابن أبي مليكة، وغيرهم. وهو قاتل خبيب. وأما أبو حاتم الرازي فقال (¬١): ليس هو الذي روى عنه ابن أبي مليكة؛ فإن أب…
▸ expand full passage (734 chars)عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أبو سروعة القرشي النوفلي المكي. أسلم يوم الفتح، وروى عن النبي ﷺ، وأبي بكر. روى عنه إبراهيمابن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد بن أبي مريم المكي، وابن أبي مليكة، وغيرهم. وهو قاتل خبيب. وأما أبو حاتم الرازي فقال (¬١): ليس هو الذي روى عنه ابن أبي مليكة؛ فإن أبا سروعة قديم الوفاة. حماد بن زيد: حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال: سمعت عقبة بن الحارث، وحدثني صاحب لي، وأنا لحديث صاحبي أحفظ، قال عقبة: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب، فدخلت علينا امرأة سوداء، فزعمت أنها أرضعتنا جميعا، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فأعرض عني، ثم قلت: إنها كاذبة، قال: وما يدريك أنها كاذبة وقد قالت ما قالت؟ دعها عنك (¬٢)! قلت: فيه دليل على ترك الشبهات، وفيه الرجوع من اليقين إلى الظن احتياطا وورعا، واستبراء للعرض والدين (¬٣). ٧٤ -