Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي،

حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1655, entry [695]1,383 chars
    حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي، أبو عبد الرحمن. وقيل لأبيه: الأدبر، لأنه طعن موليا.ولحجر صحبة ووفادة، ما روى عن النبي ﷺ شيئا. سمع من علي وعمار، وعنه مولاه أبو ليلى، وأبو البختري الطائي. شهد صفين أميرا مع علي. وكان صالحا عابدا، يلازم الوضوء، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عن الم…
    ▸ expand full passage (1,383 chars)
    حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي، أبو عبد الرحمن. وقيل لأبيه: الأدبر، لأنه طعن موليا.ولحجر صحبة ووفادة، ما روى عن النبي ﷺ شيئا. سمع من علي وعمار، وعنه مولاه أبو ليلى، وأبو البختري الطائي. شهد صفين أميرا مع علي. وكان صالحا عابدا، يلازم الوضوء، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يكذب زياد بن أبيه الأمير على المنبر، وحصبه مرة فكتب فيه إلى معاوية، فسر حجر عن الكوفة في ثلاثة آلاف بالسلاح، ثم تورع وقعد عن الخروج، فسيره زياد إلى معاوية، وجاء الشهود فشهدوا عند معاوية عليه، وكان معه عشرون رجلا فهم معاوية بقتلهم، فأخرجوا إلى عذراء (¬١). وقيل: إن رسول معاوية جاء إليهم لما وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من علي ﵁، فأبى من ذلك عشرة، وتبرأ عشرة، فقتل أولئك، فلما انتهى القتل إلى حجر ﵁ جعل يرعد، فقيل له: ما لك ترعد! فقال: قبر محفور، وكفن منشور، وسيف مشهور. ولما بلغ عبد الله بن عمر قتلة حجر قام من مجلسه موليا يبكي. ولما حج معاوية استأذن على أم المؤمنين عائشة فقالت له: أقتلت حجرا! فقال: وجدت في قتله صلاح الناس، وخفت من فسادهم. وقيل: إن معاوية ندم كل الندم على قتلهم، وكان قتلهم في سنة إحدى وخمسين. ابن عون: عن نافع، قال: كان ابن عمر في السوق، فنعي إليه حجر، فأطلق حبوته وقام، وقد غلبه النحيب. هشام (¬٢): عن ابن سيرين، قال: لما أتي معاوية بحجر، قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، قال: أو أمير المؤمنين أنا! اضربوا عنقه. فصلى ركعتين، وقال لمن حضر من أهله: لا تطلقوا عني حديدا، ولا تغسلوا عني دما، فإني ملاق معاوية على الجادة (¬٣).١٥ - سوى ت (¬١):
  • exact linked passagemedium confidencepage 1655, entry [695]1,383 chars
    حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي، أبو عبد الرحمن. وقيل لأبيه: الأدبر، لأنه طعن موليا.ولحجر صحبة ووفادة، ما روى عن النبي ﷺ شيئا. سمع من علي وعمار، وعنه مولاه أبو ليلى، وأبو البختري الطائي. شهد صفين أميرا مع علي. وكان صالحا عابدا، يلازم الوضوء، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عن الم…
    ▸ expand full passage (1,383 chars)
    حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي، أبو عبد الرحمن. وقيل لأبيه: الأدبر، لأنه طعن موليا.ولحجر صحبة ووفادة، ما روى عن النبي ﷺ شيئا. سمع من علي وعمار، وعنه مولاه أبو ليلى، وأبو البختري الطائي. شهد صفين أميرا مع علي. وكان صالحا عابدا، يلازم الوضوء، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يكذب زياد بن أبيه الأمير على المنبر، وحصبه مرة فكتب فيه إلى معاوية، فسر حجر عن الكوفة في ثلاثة آلاف بالسلاح، ثم تورع وقعد عن الخروج، فسيره زياد إلى معاوية، وجاء الشهود فشهدوا عند معاوية عليه، وكان معه عشرون رجلا فهم معاوية بقتلهم، فأخرجوا إلى عذراء (¬١). وقيل: إن رسول معاوية جاء إليهم لما وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من علي ﵁، فأبى من ذلك عشرة، وتبرأ عشرة، فقتل أولئك، فلما انتهى القتل إلى حجر ﵁ جعل يرعد، فقيل له: ما لك ترعد! فقال: قبر محفور، وكفن منشور، وسيف مشهور. ولما بلغ عبد الله بن عمر قتلة حجر قام من مجلسه موليا يبكي. ولما حج معاوية استأذن على أم المؤمنين عائشة فقالت له: أقتلت حجرا! فقال: وجدت في قتله صلاح الناس، وخفت من فسادهم. وقيل: إن معاوية ندم كل الندم على قتلهم، وكان قتلهم في سنة إحدى وخمسين. ابن عون: عن نافع، قال: كان ابن عمر في السوق، فنعي إليه حجر، فأطلق حبوته وقام، وقد غلبه النحيب. هشام (¬٢): عن ابن سيرين، قال: لما أتي معاوية بحجر، قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، قال: أو أمير المؤمنين أنا! اضربوا عنقه. فصلى ركعتين، وقال لمن حضر من أهله: لا تطلقوا عني حديدا، ولا تغسلوا عني دما، فإني ملاق معاوية على الجادة (¬٣).١٥ - سوى ت (¬١):