Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني،

أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1625, entry [668]4,538 chars
    أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني، صاحب رسول الله ﷺ. قدم عليه مسلما سنة سبع، مع أصحاب السفينتين من الحبشة، وكان قدم مكة، فحالف بها أبو أحيحة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاده، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة، فأقاموا عند جعفر بن …
    ▸ expand full passage (4,538 chars)
    أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني، صاحب رسول الله ﷺ. قدم عليه مسلما سنة سبع، مع أصحاب السفينتين من الحبشة، وكان قدم مكة، فحالف بها أبو أحيحة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاده، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة، فأقاموا عند جعفر بن أبي طالب، ثم قدموا معه. استعمل رسول الله ﷺ أبا موسى على زبيد وعدن، ثم ولي الكوفة والبصرة لعمر. وحفظ عن النبي ﷺ الكثير، وعن أبي بكر، وعمر، ومعاذ، وأبي بن كعب، وكان من أجلاء الصحابة وفضلائهم. روى عنه أنس، وربعي بن حراش، وسعيد بن المسيب، وزهدم الجرمي، وخلق كثير، وبنوه أبو بكر، وأبو بردة، وإبراهيم، وموسى. وفتحت أصبهان على يده وتستر وغير ذلك، ولم يكن في الصحابة أطيب صوتا منه. قال سعيد بن عبد العزيز: حدثني أبو يوسف صاحب معاوية، أن أبا موسى قدم على معاوية، فنزل في بعض الدور بدمشق، فخرج معاوية من الليل يتسمع قراءته. وقال الهيثم بن عدي: أسلم أبو موسى بمكة، وهاجر إلى الحبشة. وقال عبد الله بن بريدة: كان أبو موسى قصيرا أثط (¬١) خفيف الجسم ولم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة. وقال أبو بردة، عن أبي موسى، قال: قال لنا النبي ﷺ لما قدمنا حين افتتحت خيبر: لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إلي (¬٢). وقال يحيى بن أيوب، عن حميد عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ:يقدم عليكم غدا قوم أرق قلوبا للإسلام منكم، قال: فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون: غدا نلقى الأحبه … محمدا وحزبه فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا أول من أحدث المصافحة. رواه أحمد في مسنده (¬١). وقال سماك بن حرب: حدثنا عياض الأشعري، قال: لما نزل: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ قال رسول الله ﷺ: هم قومك يا أبا موسى. صححه الحاكم (¬٢). وعياض نزل الكوفة، مختلف في صحبته، بقي إلى بعد السبعين. ورواه ثقات، عن شعبة، عن سماك، عن عياض فقال، عن أبي موسى (¬٣). وقال مالك بن مغول عن أبي بريدة، عن أبيه قال: خرجت ليلة من المسجد، فإذا النبي ﷺ عند باب المسجد قائم، وإذا رجل في المسجد يصلي، فقال لي: يا بريدة أتراه يرائي؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: بل هو مؤمن منيب، ثم قال: لقد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود، فأتيته فإذا هو أبو موسى، فأخبرته (¬٤). وفي الصحيحين (¬٥) من حديث أبي بردة، عن أبي موسى، في قصة جيش أوطاس أن النبي ﷺ قال: اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما.وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود (¬١). وقال ثابت، عن أنس قال: قرأ أبو موسى ليلة فقمن أزواج النبي ﷺ يستمعن لقراءته، فلما أصبح أخبر بذلك، فقال: لو علمت لحبرته تحبيرا ولشوقت تشويقا (¬٢). وقال أبو البختري: سألنا عليا عن أصحاب محمد ﷺ، فسألناه عن أبي موسى، فقال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه. وقال الأسود بن يزيد: لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى. وقال مسروق: كان القضاء في أصحاب رسول الله ﷺ في ستة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي، وزيد بن ثابت، وأبي موسى. وقال الشعبي: قضاة هذه الأمة أربعة: عمر، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبو موسى. وقال الحسن: ما قدم البصرة راكب خير لأهلها من أبي موسى. وقال قتادة: بلغ أبا موسى أن ناسا يمنعهم من الجمعة أنه ليس لهم ثياب، قال: فخرج على الناس في عباءة. وقال ابن شوذب: دخل أبو موسى البصرة على جمل أورق، وعليه خرج لما عزل. قلت: عزله عثمان عنها، وأمر عليها عبد الله بن عامر. وقال أبو بردة: سمعت أبي يقسم بالله أنه ما خرج حين نزع عن البصرة إلا بست مائة درهم. وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن: كان عمر ربما قال لأبي موسى: ذكرنا يا أبا موسى، فيقرأ. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت مزمارا ولا طنبورا ولا صنجا أحسن من صوت أبي موسى، إن كان ليصلي بنا، فنود أنه قرأ البقرة منحسن صوته. رواه سليمان التيمي، عن أبي عثمان. وعن أبي بردة، قال: كان أبو موسى لا تكاد تلقاه في يوم حار إلا صائما. وقال زيد بن الحباب: حدثنا صالح بن موسى الطلحي، عن أبيه، قال: اجتهد الأشعري قبل موته اجتهادا شديدا، فقيل له: لو رفقت بنفسك؟ قال: إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك، قال: فلم يزل على ذلك حتى مات. وقال أبو صالح السمان: قال علي ﵁ في أمر الحكمين: يا أبا موسى احكم ولو على حز عنقي. وقال زيد بن الحباب: حدثنا سليمان بن المغيرة البكري، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن معاوية كتب إليه: سلام عليك، أما بعد، فإن عمرو بن العاص قد بايعني على ما أريد، وأقسم بالله لئن بايعتني على الذي بايعني عليه، لأستعملن أحد ابنيك على الكوفة، والآخر على البصرة، ولا يغلق دونك باب، ولا تقضى دونك حاجة، وقد كتبت إليك بخط يدي، فاكتب إلي بخط يدك، قال: فقال لي أبي: يا بني إنما تعلمت المعجم بعد وفاة رسول الله ﷺ، فكتبت إليه كتابا مثل العقارب، فكتب إليه: أما بعد، فإنك كتبت إلي في جسيم أمر أمة محمد، فماذا أقول لربي إذا قدمت عليه، ليس لي فيما عرضت من حاجة، والسلام عليك. قال أبو بردة: فلما ولي معاوية أتيته، فما أغلق دوني بابا، وقضى حوائجي. قال أبو نعيم، وابن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقعنب: توفي سنة أربع وأربعين. وقال الهيثم: توفي سنة اثنتين وأربعين، وحكاه ابن منده. وقال الواقدي: توفي سنة اثنتين وخمسين. وقال المدائني: توفي سنة ثلاث وخمسين (¬١). آخر الطبقة والحمد لله رب العالمين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1625, entry [668]4,538 chars
    أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني، صاحب رسول الله ﷺ. قدم عليه مسلما سنة سبع، مع أصحاب السفينتين من الحبشة، وكان قدم مكة، فحالف بها أبو أحيحة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاده، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة، فأقاموا عند جعفر بن …
    ▸ expand full passage (4,538 chars)
    أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني، صاحب رسول الله ﷺ. قدم عليه مسلما سنة سبع، مع أصحاب السفينتين من الحبشة، وكان قدم مكة، فحالف بها أبو أحيحة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاده، ثم خرج منها في خمسين من قومه قد أسلموا، فألقتهم سفينتهم والرياح إلى أرض الحبشة، فأقاموا عند جعفر بن أبي طالب، ثم قدموا معه. استعمل رسول الله ﷺ أبا موسى على زبيد وعدن، ثم ولي الكوفة والبصرة لعمر. وحفظ عن النبي ﷺ الكثير، وعن أبي بكر، وعمر، ومعاذ، وأبي بن كعب، وكان من أجلاء الصحابة وفضلائهم. روى عنه أنس، وربعي بن حراش، وسعيد بن المسيب، وزهدم الجرمي، وخلق كثير، وبنوه أبو بكر، وأبو بردة، وإبراهيم، وموسى. وفتحت أصبهان على يده وتستر وغير ذلك، ولم يكن في الصحابة أطيب صوتا منه. قال سعيد بن عبد العزيز: حدثني أبو يوسف صاحب معاوية، أن أبا موسى قدم على معاوية، فنزل في بعض الدور بدمشق، فخرج معاوية من الليل يتسمع قراءته. وقال الهيثم بن عدي: أسلم أبو موسى بمكة، وهاجر إلى الحبشة. وقال عبد الله بن بريدة: كان أبو موسى قصيرا أثط (¬١) خفيف الجسم ولم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة. وقال أبو بردة، عن أبي موسى، قال: قال لنا النبي ﷺ لما قدمنا حين افتتحت خيبر: لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إلي (¬٢). وقال يحيى بن أيوب، عن حميد عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ:يقدم عليكم غدا قوم أرق قلوبا للإسلام منكم، قال: فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون: غدا نلقى الأحبه … محمدا وحزبه فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا أول من أحدث المصافحة. رواه أحمد في مسنده (¬١). وقال سماك بن حرب: حدثنا عياض الأشعري، قال: لما نزل: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ قال رسول الله ﷺ: هم قومك يا أبا موسى. صححه الحاكم (¬٢). وعياض نزل الكوفة، مختلف في صحبته، بقي إلى بعد السبعين. ورواه ثقات، عن شعبة، عن سماك، عن عياض فقال، عن أبي موسى (¬٣). وقال مالك بن مغول عن أبي بريدة، عن أبيه قال: خرجت ليلة من المسجد، فإذا النبي ﷺ عند باب المسجد قائم، وإذا رجل في المسجد يصلي، فقال لي: يا بريدة أتراه يرائي؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: بل هو مؤمن منيب، ثم قال: لقد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود، فأتيته فإذا هو أبو موسى، فأخبرته (¬٤). وفي الصحيحين (¬٥) من حديث أبي بردة، عن أبي موسى، في قصة جيش أوطاس أن النبي ﷺ قال: اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما.وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود (¬١). وقال ثابت، عن أنس قال: قرأ أبو موسى ليلة فقمن أزواج النبي ﷺ يستمعن لقراءته، فلما أصبح أخبر بذلك، فقال: لو علمت لحبرته تحبيرا ولشوقت تشويقا (¬٢). وقال أبو البختري: سألنا عليا عن أصحاب محمد ﷺ، فسألناه عن أبي موسى، فقال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه. وقال الأسود بن يزيد: لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى. وقال مسروق: كان القضاء في أصحاب رسول الله ﷺ في ستة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي، وزيد بن ثابت، وأبي موسى. وقال الشعبي: قضاة هذه الأمة أربعة: عمر، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبو موسى. وقال الحسن: ما قدم البصرة راكب خير لأهلها من أبي موسى. وقال قتادة: بلغ أبا موسى أن ناسا يمنعهم من الجمعة أنه ليس لهم ثياب، قال: فخرج على الناس في عباءة. وقال ابن شوذب: دخل أبو موسى البصرة على جمل أورق، وعليه خرج لما عزل. قلت: عزله عثمان عنها، وأمر عليها عبد الله بن عامر. وقال أبو بردة: سمعت أبي يقسم بالله أنه ما خرج حين نزع عن البصرة إلا بست مائة درهم. وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن: كان عمر ربما قال لأبي موسى: ذكرنا يا أبا موسى، فيقرأ. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت مزمارا ولا طنبورا ولا صنجا أحسن من صوت أبي موسى، إن كان ليصلي بنا، فنود أنه قرأ البقرة منحسن صوته. رواه سليمان التيمي، عن أبي عثمان. وعن أبي بردة، قال: كان أبو موسى لا تكاد تلقاه في يوم حار إلا صائما. وقال زيد بن الحباب: حدثنا صالح بن موسى الطلحي، عن أبيه، قال: اجتهد الأشعري قبل موته اجتهادا شديدا، فقيل له: لو رفقت بنفسك؟ قال: إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك، قال: فلم يزل على ذلك حتى مات. وقال أبو صالح السمان: قال علي ﵁ في أمر الحكمين: يا أبا موسى احكم ولو على حز عنقي. وقال زيد بن الحباب: حدثنا سليمان بن المغيرة البكري، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن معاوية كتب إليه: سلام عليك، أما بعد، فإن عمرو بن العاص قد بايعني على ما أريد، وأقسم بالله لئن بايعتني على الذي بايعني عليه، لأستعملن أحد ابنيك على الكوفة، والآخر على البصرة، ولا يغلق دونك باب، ولا تقضى دونك حاجة، وقد كتبت إليك بخط يدي، فاكتب إلي بخط يدك، قال: فقال لي أبي: يا بني إنما تعلمت المعجم بعد وفاة رسول الله ﷺ، فكتبت إليه كتابا مثل العقارب، فكتب إليه: أما بعد، فإنك كتبت إلي في جسيم أمر أمة محمد، فماذا أقول لربي إذا قدمت عليه، ليس لي فيما عرضت من حاجة، والسلام عليك. قال أبو بردة: فلما ولي معاوية أتيته، فما أغلق دوني بابا، وقضى حوائجي. قال أبو نعيم، وابن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقعنب: توفي سنة أربع وأربعين. وقال الهيثم: توفي سنة اثنتين وأربعين، وحكاه ابن منده. وقال الواقدي: توفي سنة اثنتين وخمسين. وقال المدائني: توفي سنة ثلاث وخمسين (¬١). آخر الطبقة والحمد لله رب العالمين.