شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1431, entry [498]655 chars
عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، عنز بن وائل، كان حليف آل الخطاب العدوي. أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا. وله عن النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر. وعنه ابنه عبد الله، وابن الزبير، وابن عمر، وأبو أمامة بنسهل، وغيرهم، وكان الخطاب قد تبناه، وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية. وقال ابن إسحاق: أول من ق…
▸ expand full passage (655 chars)عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، عنز بن وائل، كان حليف آل الخطاب العدوي. أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا. وله عن النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر. وعنه ابنه عبد الله، وابن الزبير، وابن عمر، وأبو أمامة بنسهل، وغيرهم، وكان الخطاب قد تبناه، وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية. وقال ابن إسحاق: أول من قدم المدينة مهاجرا أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده عامر بن ربيعة. وقال الواقدي: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام، وكان لزم بيته؛ ولم يشعر الناس إلا بجنازته قد أخرجت. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن أباه أتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة. قيل: توفي قبل مقتل عثمان بيسير (¬١). ت ق:
- exact linked passagemedium confidencepage 1431, entry [498]655 chars
عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، عنز بن وائل، كان حليف آل الخطاب العدوي. أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا. وله عن النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر. وعنه ابنه عبد الله، وابن الزبير، وابن عمر، وأبو أمامة بنسهل، وغيرهم، وكان الخطاب قد تبناه، وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية. وقال ابن إسحاق: أول من ق…
▸ expand full passage (655 chars)عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، عنز بن وائل، كان حليف آل الخطاب العدوي. أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا. وله عن النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر. وعنه ابنه عبد الله، وابن الزبير، وابن عمر، وأبو أمامة بنسهل، وغيرهم، وكان الخطاب قد تبناه، وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية. وقال ابن إسحاق: أول من قدم المدينة مهاجرا أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده عامر بن ربيعة. وقال الواقدي: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام، وكان لزم بيته؛ ولم يشعر الناس إلا بجنازته قد أخرجت. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن أباه أتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة. قيل: توفي قبل مقتل عثمان بيسير (¬١). ت ق: