Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبان (¬١) بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي،

أبان (¬١) بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [326]511 chars
    أبان (¬١) بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو الوليد ابن أبي أحيحة. له صحبة، وكان يتجر إلى الشام، وتأخر إسلامه. وهو الذي أجار عثمان يوم صلح الحديبية حين بعثه النبي ﷺ إلى مكة، فتلقاه أبان هذا وهو يقول: أقبل وأسبل (¬٢) ولا تخف أحدا … بنو سعيد أعزة البلد فلما قدم أخواه من هجرة الحبشة، خالد وعمرو، أرسلا إليه إلى مكة يدعوانه إلى الإسلام فأجابهما، وقدم المدينة مسلما. ثم خرج الإخوة الثلاثة من المدينة حتى قدموا على رسول الله ﷺ بخيبر. وقد استعمله النبي ﷺ في آخر سنة تسع على البحرين، ثم استشهد يوم أجنادين على الأصح.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [326]511 chars
    أبان (¬١) بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو الوليد ابن أبي أحيحة. له صحبة، وكان يتجر إلى الشام، وتأخر إسلامه. وهو الذي أجار عثمان يوم صلح الحديبية حين بعثه النبي ﷺ إلى مكة، فتلقاه أبان هذا وهو يقول: أقبل وأسبل (¬٢) ولا تخف أحدا … بنو سعيد أعزة البلد فلما قدم أخواه من هجرة الحبشة، خالد وعمرو، أرسلا إليه إلى مكة يدعوانه إلى الإسلام فأجابهما، وقدم المدينة مسلما. ثم خرج الإخوة الثلاثة من المدينة حتى قدموا على رسول الله ﷺ بخيبر. وقد استعمله النبي ﷺ في آخر سنة تسع على البحرين، ثم استشهد يوم أجنادين على الأصح.