Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عكاشة بن محصن الأسدي أبو محصن

عكاشة بن محصن الأسدي أبو محصن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1210, entry [301]555 chars
    عكاشة بن محصن الأسدي أبو محصن من السابقين الأولين، دعا له النبي ﷺ بالجنة في حديث سبقك بها عكاشة (¬٣). وهو أيضا بدري أحدي، استعمله النبي ﷺ على سرية الغمر فلم يلقوا كيدا. ويروى عن أم قيس بنت محصن قالت: توفي رسول الله ﷺ وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة. وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، وكان من أجمل الرجال. كذا روي أن بزاخة سنة اثنتي عشرة، والصحيح أنها سنة إحدى عشرة، قتله طليحة الأسدي. وقد أبلى عكاشة يوم بدر بلاء حسنا، وانكسر في يده سيف، فأعطاه النبي ﷺ عرجونا أو عودا فعاد سيفا، فقاتل به، ثمشهد به المشاهد. روى عنه أبو هريرة وابن عباس.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1210, entry [301]555 chars
    عكاشة بن محصن الأسدي أبو محصن من السابقين الأولين، دعا له النبي ﷺ بالجنة في حديث سبقك بها عكاشة (¬٣). وهو أيضا بدري أحدي، استعمله النبي ﷺ على سرية الغمر فلم يلقوا كيدا. ويروى عن أم قيس بنت محصن قالت: توفي رسول الله ﷺ وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة. وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، وكان من أجمل الرجال. كذا روي أن بزاخة سنة اثنتي عشرة، والصحيح أنها سنة إحدى عشرة، قتله طليحة الأسدي. وقد أبلى عكاشة يوم بدر بلاء حسنا، وانكسر في يده سيف، فأعطاه النبي ﷺ عرجونا أو عودا فعاد سيفا، فقاتل به، ثمشهد به المشاهد. روى عنه أبو هريرة وابن عباس.