عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1516, entry [796]2,927 chars
هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن موسى ابن عبده البعلي، مفتي بعلبك الدمشقي الشهير بالتاجي المولى الهمام فخر الأنام، وصدر العلماء الأعلام، الفقيه الشهير، والمحدث الكبير، فقيه مذهب النعمان ونبيه ذوي المعارف والشان. ولد في دمشق في تاسع عشر ذي القعدة سنة إ…
▸ expand full passage (2,927 chars)هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن موسى ابن عبده البعلي، مفتي بعلبك الدمشقي الشهير بالتاجي المولى الهمام فخر الأنام، وصدر العلماء الأعلام، الفقيه الشهير، والمحدث الكبير، فقيه مذهب النعمان ونبيه ذوي المعارف والشان. ولد في دمشق في تاسع عشر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ومائة وألف، ونشأ بها واشتغل في طلب العلوم على جماعة منهم سعد الدين العيني ولد سنة ١٠٣٠ وتوفي سنة ١١٧٤ والسيد مصطفى الأيوبي ولد بدمشق سنة ١١٣٥ وتوفي بمكة سنة ١٢٠٥ وعطية الأجهوري البصير المتوفي سنة ١١٩١ والملوي المتوفي سنة ١١٨١ وطه بن مهنا الجبريني الحلبي المتوفي سنة ١١٧٤ وأسعد بن عبد الرحمن المجلد سنة ١١٧٤ ومحمد حياة السندي المتوفي سنة ١١٦٠ وعبد الكريم بن أحمد الشرباتي علامة حلب المتوفي سنة ١١٧٦ وعمر الطحلاوي مفتي المالكية بمصر المتوفي سنة ١١٨١ وصالح بن إبراهيم بن سليمان الجينيني المتوفي سنة ١١٧٠ والشهاب المنيني المتوفي سنة ١١٧٢ وأحمد ابن عبد المنعم الدمنهوري المتوفي سنة ١١٩٢ وأبو الفتح محمد بن محمد العجلوني الجعفري المتوفي سنة ١١٩٣ والشيخ علي السليمي الصالحي المتوفي سنة ١٢٠٠ والسيد علي بالبدري شيخ القراءة بمصر المتو في سنة ١١٩٠ وإبراهيم الحلبيمحشي الدر المختار المتوفي سنة ١١٩٠ وعلي الصعيدي المتوفي سنة ١١٨٩ وموسى المحاسني خطيب جامع بني أمية المتوفي سنة ١١٧٣ وأحمد الجوهري المتوفي سنة ١١٨١ والجد الشمس محمد بن عبد الحي الداوودي المتوفي سنة ١١٦٨ والسيد الشريف محمد أبو السعود ابن العلامة اسكندر مفتي الحنفية في الديار المصرية المتوفي سنة ١١٧٢ وغيرهم ممن يطول ذكرهم، وقد أخذ عنه الجم الغفير والعدد الكثير. ومات في عشرين من ذي القعدة الحرام سنة أربع وعشرين ومائتين وألف، وله مؤلفات كثيرة منها حاشيته على الأشباه والنظائر لابن نجيم. ومن نظمه مهنئاً جناب الفاضل المحترم خليل أفندي المرادي بإفتاء دمشق الشام، ومؤرخاً ذلك، فقال: سقياً لدهر كل هتان به ... جاء البشير موافياً بمرادي هذي الأماني التي بلغتها ... رغماً على الأعداء والحساد وافت عروساً في نحور عقدها ... نظم القلائد من ذري الأجداد وتبسمت عن ثغر روض مسرة ... فلذا الصوادح غردت بسداد وأتت ورائه صدر فضل قد سما ... حيث السماء وقبله القصاد تسعى على هام السماك أبيةٍ ... منقادة للسيد المجواد الشهم مولانا الهمام ومن له ... في كل علم يقتفيه أياد من قد رقى رتب المعالي سيدا ... فكسا الفخار برود مجد وداد وغذى لبان الفضل من زمن به ... غصن النبوة مثمر بجياددر البلاغة من جواهر لفظه ... يزري بعقد فصاحة لإياد منه استعار السحب فضل أنامل ... فسقي بها جوادي مدى الآباد فهو الكريم بن الكريم بن الكريم هو الخليل هو السري مرادي نجل السراة ومن هم كهف الأنا ... م وملجأ المحتاج والوراد أعلام علم للورى وهدى وإر ... شاد وحلم سادة أمجاد مولاي يا فرد الوجود فضائلا ... وشمائلا يا أوحد الآحاد رحماك إني عن علاك مقصر ... فانعم بعفو منك لإبعاد إذ لا يزيد الشمس كثرة مدحها ... والدر لا يلغو بنظم شاد فاليكها بنت اغتراب خانها ... فكر تردى من صدا أبعاد جاءت تهني للوحيد بمنصب الفتوى التي شرفت يبيت مراد فلها الهنا ولها المنى ولها السنا ... بالعالم الصنديد خير عماد لما غدا الإفتاء يبغي كفؤه ... أرخ له مفتي الشآم مرادي قسما بلطف مالك لفؤادي ... وبما لوالده جميل أياد إني لبست من السرور ملابساً ... أزهو بها في الجمع والأعياد لا زلت ترفل في حبور مسرة ... تهني بك الفتيا مدى الآباد