Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ موسى بن المرحوم عمر بن عبد الفتاح

الشيخ موسى بن المرحوم عمر بن عبد الفتاح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1507, entry [787]4,729 chars
    الشيخ موسى بن المرحوم عمر بن عبد الفتاح ابن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الجليل السباعي الحمصي عالم شاعر، وناظم ناثر، قد فاق في عصره أقرانه، مع زهد وتقوى وصيانة وديانة، فلذا كان ممن يعتمد عليه، ويشار في حل المشكلات والمعضلات إليه، على أنه من بيت قد تأسس على العلم والتقوى، وحسن العمل في السر والنجوى، …
    ▸ expand full passage (4,729 chars)
    الشيخ موسى بن المرحوم عمر بن عبد الفتاح ابن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الجليل السباعي الحمصي عالم شاعر، وناظم ناثر، قد فاق في عصره أقرانه، مع زهد وتقوى وصيانة وديانة، فلذا كان ممن يعتمد عليه، ويشار في حل المشكلات والمعضلات إليه، على أنه من بيت قد تأسس على العلم والتقوى، وحسن العمل في السر والنجوى، فهو الحبر الذي فاق بصفاته الأوائل، والبحر المتموج بجواهر الفضائل، الجامع شمل الكمال بعد شتاته، والواضع في جسد المجد روح حياته، فلا ريب أنها تضحك ببكاء أقلامه الطروس، ويرى في صورة خطوطه حظوظ النفوس. ولد في مدينة حمص سنة ألف ومائة وإحدى وتسعين، ونشأ بها إلى أن توفي والده، ذهب إلى مصر في نية طلب العلم في الجامع الأزهر والمقام الأنور، فقرأ على علمائها وطلب على فضلائها، ثم رجع إلى الشام وكمل طلبه على علمائها الأعلام، وفي سنة ألف ومائتين وخمس وخمسين سافر إلى بلده حمص، ومرض بداء البطن، وتوفي في تلك السنة ودفن في مقابر بني السباعي بالقرب من حضرة سيدي خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه، ومن بديع نظامه وفصيح كلامه، معارضاً بانت سعاد يمدح بها رسول الله ﷺ. صدت سعاد وما للحال تحويل ... وليس لي في سواها قط مأمول وكيف لا وفؤادي صار مرتعها ... ولم يرعني بها قال ولا قيل لم أخش في حبها عذلاً لذي عذل ... ولا لواش وفيها القلب مكبول فكم لحاني لاح في الهوى سفهاً ... فقلت اقصر فلي في ذاك تنويل الله أكبر كم في الحب من بطل ... لقد علاه اكتئاب وهو مذبولبمن غدت فتنة بين الورى وسمت ... والفرع منها بجنح الليل مسدول أضحت فريدة حسن جل مبدعها ... إلى الملا ما بهذا القول تبديل ترمي بلا قوس نبلاً من لواحظها ... تصطاد أسد الشرى والسيف مسلول مليحة ما بدت يوماً لعاشقها ... إلا اعترى جسمه سقم وتنحيل عذراء يقصر مدحي عن لطافتها ... هيهات هيهات تحصيها الأقاويل مكحولة كحلت بالسحر ثم لها ... على العذارى بهذا الكحل تفضيل حكت معاطفها السمر الرشاق وقد ... حازت جمالاً ومنها الطرف مكحول رعبوبة من سناها النور مبتهج ... وما لها في الورى شكل وتمثيل ما في المشارق تلقى مثل بهجتها ... تزري الغصون ومنها النور مدلول تبسمت فشكى لي البرق قلت له ... يا أيها البرق إني عنك مشغول يفوح من خالها المسك الشميم ومن ... بسامها عنبر بالراح معلول تميل تختال من عجب على مرج ... من ضوء مبسهما ضاءت قناديل والصدغ واويه الأسماء قد رقمت ... على الغواني لها في ذاك تطويل وإن وجنتها شبه العقيق وقد ... سما على رأسها تاج وإكليل لا في العقيق ولا في المشرقين لها ... مثل كما ثبتت فيها الأقاويل تركية تركت جسمي بها شبحاً ... والقلب ذاب وكم بيني لها ميل مكية الخال والتوشيم ذات سنا ... وعطرها أبدا بالمسك مجبول يا ربة الثغر والنهدين رق إلى ... صب براه الجوى والدمع مهطول مليكة الحسن رفقاً وارحمي دنفا ... له بكى في بحور الشعر تفعيل وهبتك يا سعاد الروح فانتصفي ... من مغرم ضره في الحب تسويل أنهي لخصرك ما لاقيت من سقم ... عسى برقته تنقى الأهاويل تيهي بذا عجباً فالناس قد خضعت ... إلى حماك وفيك دمعهم لولو ما دعد ما زينب ما هند ما جمل ... الحسن حسنك فيه القلب متبول أنت المنى ثم سؤلي فانعمي كرما ... إلى الكئيب الذي في الحب مهزوللبست حلة حسن يا سعاد وقد ... لبست ثوب الضنى والجسم منحول إن لم تجودي لصب مسه قلق ... فلي بمدح رسول الله تأهيل الفاتح الخاتم المفضال شافعنا ... خير النبيين من بالشرع مرسول قد جاءنا بالهدى والفتح تم به ... عن الخلائق قد زالت أباطيل طه الحبيب الذي نار الوجود به ... وجاءه من لدى مولاه تنزيل نبي صدق بدين الحق قام وفي ... كفيه سيف لقمع الشرك مسلول حتى غدا الكفر مخذولاً لسطوته ... ومس أعداءه ذل وتنكيل يا صفوة الحق حقق ما أؤمله ... فباب جودك في الدارين مسؤول وقل لصب غدا في الحب ذا سقم ... ادخل نعيماً به الإحسان مبذول موسى السباعي له الآمال فيك إذا ... دنا الرحيل وعمته الأهاويل صلى عليك الذي أعطاك منزلة ... علياء خادمها في الخلق جبريل والآل والصحب من في الحرب كان لهم ... فتح ونصر وتأييد وتفضيل وله قصائد كثيرة ومدائح شهيرة، توفي كما تقدم في حمص سنة ألف ومائتين وخمس وخمسين ودفن في مدفن بني السباعي بالقرب من سيدنا خالد ابن الوليد ﵁. ناشد راشد باشا والي ولاية سورية الجليلة الوالي المعظم والكبير المكرم، ذو الشان الرفيع والمقام البديع، والصولة السامية والدولة النامية، تعين والياً على الشام وعلى جميع البلاد السورية ذات الاهتمام، وذلك بعد موت المرحوم أحمد حمدي باشا، غير ن سلفه كان ممدوحاً بتمام العفة، ولركون وعدم الميل إلى الخفة، ولذلك كان الجميع يثني عليه بكل ثناء رفيع. وأما دولة الوزير المترجم فكان عند العموم دون من تقدم، ولذلك في آخر مدته كثر الكلام في حق حضرته، فكتب أهل بيروت إلى الدولة العلية يسترحمون بطلب وال عليهم وانفصالهم عن ولاية الأحكام الدمشقية، وتفاقم أمر الطلب إلى أن كادوا يبلغونالأرب، فتغيظ الوالي المترجم، إلى أن وقع بداء ذات الرئة ودام بهذا المرض خمسة وعشرين يوماً، فتسامع الخبر بين الناس أن الذات الشاهانية لم تسمح بقسم الولاية فتروح الوالي المذكور وكاد أن يبرأ من مرضه، فلما كان اليوم الخامس والعشرون من مرضه دخل عليه بعض خدمته وأخبره بقرار قسم الولاية، وتوجه وال مخصوص إلى بيروت وما يتبعها فعاوده المرض بشدة قوية، ولم يمض عليه ساعات حتى زارته المنية، وذلك يوم السبت المبارك التاسع عشر من شهر رجب الحرام سنة خمس وثلاثمائة وألف، ودفن في تربة العارف الله سيدي الشيخ محيي الدين العربي الكائنة في سفح قاسيون في جامع السليمية بجانب قبر العارف بالله السيد عبد القادر الجزائري، قدس الله سره، وعمره يزيد عن سبعين سنة، رحمة الله عليه وعلينا.