Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن عبد الله الطيب المصري

محمد بن الحسن بن عبد الله الطيب المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1324, entry [718]1,463 chars
    محمد بن الحسن بن عبد الله الطيب المصري الشاب الأديب المذب الأريب، والكامل اللبيب والوحيد النجيب، نشأ في الرفاهية والنعم وعانى طلب العلم فنال منه ما أخرجه من ربقة الجهل والنقم، وتعلق بالعروض وأخذه عن الشيخ محمد بن إبراهيم العوفي المالكي فبرع فيه، ونظم الشعر إلا أنه كان يعرض شعره للذم بالتزامه فيه ما …
    ▸ expand full passage (1,463 chars)
    محمد بن الحسن بن عبد الله الطيب المصري الشاب الأديب المذب الأريب، والكامل اللبيب والوحيد النجيب، نشأ في الرفاهية والنعم وعانى طلب العلم فنال منه ما أخرجه من ربقة الجهل والنقم، وتعلق بالعروض وأخذه عن الشيخ محمد بن إبراهيم العوفي المالكي فبرع فيه، ونظم الشعر إلا أنه كان يعرض شعره للذم بالتزامه فيه ما لا يلزم في قوافيه، كتب إليه صاحبنا المتقن العلامة السيد إسماعيل بن سعد بن إسماعيل الوهبي المعروف بالخشاب على ديوانه: قل للرئيس أبي الحسين محمد ... خدن المعالي والسري الأمجد والحاذق الفطن اللبيب أخي الذكا ... اللوذعي الألمعي الأوحد ألزمت نفسك في القريض مذاهبا ... ذهبت بشعرك في الحضيض الأوهد وتركت ما قد كان فيه لازماً ... هلا عكست فجئت بالقول السدي كدرت منه بما صنعت بحوره ... فغدت مشارع ليس يمحوها الصديفإذا نظمت فكن لنظمك ناقدا ... نقد البصير بذهنك المتوقد أولا فدع تكليف نفسك واسترح ... من قولهم ما شعره بالجيد ولئن عنفت عليك فيما قلته ... فلقد بذلت النصح للمسترشد فلما قرأها ضحك ولم يزد على أن قال له أنت في حل، وكان رحمه الله تعالى قد علق غلاماً من أبناء الكتاب فكتب إليه أيضاً السيد إسماعيل صاحب الأبيات المتقدمة: إني أجلك أن تصبو بمبتذل ... على تسنمك العلياء من صغر أمسك عليك وحاذر من إخاء فتى ... قميصه مذ نشا ينقد من دبر وكتب إليه أيضاً الماهر الأديب، والذكي الأريب، طه بن عرفه مقرظاً على ديوانه بيتين في غاية الحسن: لك لفظ كأنه الدر نظما ... صدف القلب عن سواه منيا لو تجلى منه الجمال الإناثي ... لترضاك للفؤاد صفيا ومن شعره رحمه الله تعالى: نار الخليل إذا بدت في مهجتي ... ورشفت ذاك الثغر برد حرها توفي رحمه الله تعالى في غره شعبان سنة خمس ومائتين وألف.