Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ محمد بن شاكر بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الحنفي الشهير بالسكري

الشيخ محمد بن شاكر بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الحنفي الشهير بالسكري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1295, entry [708]731 chars
    الشيخ محمد بن شاكر بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الحنفي الشهير بالسكري الإمام الهمام الفاضل الكامل، ولد بدمشق الشام، ومذ نشأ شرع في تحصيل العلوم، ثم سافر إلى مصر ودخل الجامع الأزهر، فأخذ عن العلماء المصريين كالشيخ إبراهيم الباجوري والشيخ السقا والشيخ عليش وأمثالهم، ثم بعد أن علا قدره وأشرق بدره، عاد إل…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    الشيخ محمد بن شاكر بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الحنفي الشهير بالسكري الإمام الهمام الفاضل الكامل، ولد بدمشق الشام، ومذ نشأ شرع في تحصيل العلوم، ثم سافر إلى مصر ودخل الجامع الأزهر، فأخذ عن العلماء المصريين كالشيخ إبراهيم الباجوري والشيخ السقا والشيخ عليش وأمثالهم، ثم بعد أن علا قدره وأشرق بدره، عاد إلى وطنه دمشق الشام، وأخذ عن فضلائها الفخام، كالشيخ عبد الرحمن الكزبري والسيد محمد عابدين وسيدي الوالد، ثم تولى إمامة جامع المرحوم درويش باشاوخطابته، وكان ملازماً لحجرته في الجامع المرقوم لإقراء الدروس ولإفادة الطالبين، ثم قبل وفاته بثلاثة أشهر ولي تدريس التكية السليمية بعد موت المرحوم عبد الرحمن أفندي البوصنه لي، فقرأ الدرس مدة ثلاثة أشهر ثم مرض مرض الموت، وكانت وفاته يوم عيد الأضحى سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف ودفن بباب الصغير.