Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ محمد بن قسيم السنندجي الشافعي الأشعري ترجمه الشيخ أسعد عثمان سند

الشيخ محمد بن قسيم السنندجي الشافعي الأشعري ترجمه الشيخ أسعد عثمان سند

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1247, entry [659]1,960 chars
    الشيخ محمد بن قسيم السنندجي الشافعي الأشعري ترجمه الشيخ أسعد عثمان سند فقال: العالم الذي علت في العلوم قدمه، وزان بقلب تدقيقه من الدرس معصمه، نادرة الزمان وحسنته وبهجة صباحه وغرته، جقمينية وقوشجية عطر فنائه ونديه، مبدي خفيات إشاراته يتحقيقاته وتدقيقاته، إذا قرر أذاق أرباً وإذا أشكل أمر توقد رأيا، ال…
    ▸ expand full passage (1,960 chars)
    الشيخ محمد بن قسيم السنندجي الشافعي الأشعري ترجمه الشيخ أسعد عثمان سند فقال: العالم الذي علت في العلوم قدمه، وزان بقلب تدقيقه من الدرس معصمه، نادرة الزمان وحسنته وبهجة صباحه وغرته، جقمينية وقوشجية عطر فنائه ونديه، مبدي خفيات إشاراته يتحقيقاته وتدقيقاته، إذا قرر أذاق أرباً وإذا أشكل أمر توقد رأيا، الفلكي الذي حقق علوم الفلك وأزال عن وجود معانيها كل حلك: سعى إلى العلم بالأفلاك مرتقيا ... لو لك يكن قمراً لم يسع في فلك يا قطب علم رأينا من معارفه ... شمساً إذا طلعت لم تبق من حلك سموت بالله نظاراً بطرف هدى ... قلباً من العلم كالإكليل للملك نالت سنندج إذ تسمو بها شرفا ... يقول للشمس هذا الفخر ليس لك الحقيق بالتصدير والحري على كل سيد وسري، الجاد في تحقيق المباحث العلمية، الشاد نطاق الفكر في خدمة الآثار المحمدية. لا غرو أن عُدّ ذكاء أفلاك المآثر السنية، جمع من العلم الزاخر عفة وبياض عرض وصفاء سرائر، ونشر من الإفادة ما كل لسان به دائر وروض كل جنان به ناضر: أشار إلى البحوث فقلن أهلا ... بواحد عصره أدباً وفضلا ومحيي سنة الهادي المقفى ... بتقرير أرانا الحزن سهلاوأبدى الحق مغتر المحيا ... كروض جاده ودق وطلا بوجه سنندج أمسى منيرا ... كبدر لاح في أفق وهلا وسل على يد الإبداع سيفا ... فعادت بعد ذاك السل شلا فهو الإمام الذي له الإفادة أضحت في نحر الإصابة القلادة، والسيد المبرز فضلاً على أولئك السادة، والسامي مجداً قارنه إقبال وسعادة، والمدعو في تلك الأقمار السابق في مضمار العتبار، تعانى العلوم الرسمية بالقلب والقالب، وطار إلى النكت بجناح الفكر وغالب، ونظم في لبات الأيام عقوداً راق لها الانتظام، وحسن وجوه الآثار المحمدية، وحرر الأبحاث الفقهية تحريراً شكرته فيه الإفهام، وطار إلى دقائق الأصلين، وصار من تحقيقهما المعطس والعين. وسقى من التقرير المصفى ما أرانا منه المحصول والمستصفى، وأفاد من الإسناد، ما أرانا ابن الصلاح وفتح الجواد: ولقد طلبت من الزمان قرينه ... فضلاً فما اسطاع قرينا علم رأيت الفضل فوق صباحه ... أبداً يلوح لدى العيون مبينا ووجدت كل الناس في تشبيهه ... فرقاً كما استقرأتهم وتبيينا قوم رأوه البحر في تقريره ... لو لم يكن بالجزر يوصف حينا وسواهم خال الرياض علومه ... ولطالما من زهرهن عرينا توفي ﵀ عام ألف ومائتين واثني عشر من هجرة سيد البشر.