Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ محمد الملقب بالجديد البغدادي الخالدي الحنفي النقشبندي

الشيخ محمد الملقب بالجديد البغدادي الخالدي الحنفي النقشبندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1241, entry [650]1,326 chars
    الشيخ محمد الملقب بالجديد البغدادي الخالدي الحنفي النقشبندي الولي المرشد الكامل والعالم الفقيه الصوفي ذو الشمائل، العارف بالله المقبل عليه في شره ونجواه، صاحب العلوم الربانية والأنفاس الأنسية القدسية، كان عند مولانا خالد من أعظم الخلفاء وأكبر الفقهاء، المشهور في الفقه بأبي يوسف الثاني، صاحب التحقيقا…
    ▸ expand full passage (1,326 chars)
    الشيخ محمد الملقب بالجديد البغدادي الخالدي الحنفي النقشبندي الولي المرشد الكامل والعالم الفقيه الصوفي ذو الشمائل، العارف بالله المقبل عليه في شره ونجواه، صاحب العلوم الربانية والأنفاس الأنسية القدسية، كان عند مولانا خالد من أعظم الخلفاء وأكبر الفقهاء، المشهور في الفقه بأبي يوسف الثاني، صاحب التحقيقات والتدقيقات في مشكلات المعاني، وكان يرشد ويدرس الفقه والحديث والتفسير وكتب التصوف في الزاوية الخالدية في بغداد، وبيته ملتصق بها، ولا يخرج إلى بيته من الزاوية إلا بعد صلاة العشاء، وتأتيه الفقهاء أفواجاً أفواجاً للقراءة عليه، والاسترشاد به. سلك أولاً وتربى على يد عبيد الله الحيدري، ثم بعد كماله خلفه حضرة مولانا خالد خلافة مطلقة، وجعله قائماً مقامه في الزاوية البغدادية، وأمر جميع الخلفاء كالسيد عبد الغفور وموسى الجبوري وغيرهما من خلفاء العراق بأن يكونوا في طاعته ولا يعدلوا عن أمره، وكانوا يعدونه بمنزلة شيخ الطريقة بأجمعها مولانا خالد شيخ الحضرة، وكان يمنع المريدين بأن يدخل بعضهم في حجرة بعض، ويأمر كلاً منهم بالاشتغال بالذكر وحده، ولا زال يراقبهم ويأمرهم بطلب العلوم الشرعية، وجعل لهم وقتاً مخصوصاً لمذاكرة الفقه والتصوف والعقائد، وسائر الأوقات بعد أداء الفرائض للاشتغال بالذكر. وكان يأمر الخلفاء ويقول لا تخلفوا إلا العلماء، كما كان دأب شيخنا حضرة مولانا خالد قدس سره لا يخلف إلا العلماء الأعلام، ودام على حاله مترقياً في أحواله إلى أن سار إلى رمسه، وصار في حديقة قدسه، وكان ذلك في سنة ألف ومائتين وست وأربعين من الهجرة.