Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ محمد بن محمد الأريحاوي الحلبي الشافعي

الشيخ محمد بن محمد الأريحاوي الحلبي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1220, entry [642]877 chars
    الشيخ محمد بن محمد الأريحاوي الحلبي الشافعي العالم المحقق العامل الإمام المدقق الكامل. مولده بأريحا سنة تسع وثلاثين ومائة وألف، وقرأ بها بعض المقدمات، وارتحل إلى مصر وأقام بها ولازم الشيوخ، وقرأ على الكثير معظم الفنون، واشتغل بالأخذ والتلقي والسماع والتحصيل، وأخذ عن كثير، منهم النجم الحفناوي، والشها…
    ▸ expand full passage (877 chars)
    الشيخ محمد بن محمد الأريحاوي الحلبي الشافعي العالم المحقق العامل الإمام المدقق الكامل. مولده بأريحا سنة تسع وثلاثين ومائة وألف، وقرأ بها بعض المقدمات، وارتحل إلى مصر وأقام بها ولازم الشيوخ، وقرأ على الكثير معظم الفنون، واشتغل بالأخذ والتلقي والسماع والتحصيل، وأخذ عن كثير، منهم النجم الحفناوي، والشهاب أحمد بن عبد الفتاح الملوي، وأبو علي الحسن بن أحمد المدابغي، وأبو مهدي عيسى البراوي وغيرهم، ودأب واجتهد حتى أتقن وفضل ومهر،وأذن له شيوخه بالإفتاء والتدريس، وأجازوا له، ثم عاد إلى حلب بفضل وافر، وأقام بها ينشر الفضائل ويفيد الأفاضل، وتصدر للإفادة والإقراء، ولازمه جماعة كثيرون وانتفعوا به، ثم ضرب عن ذلك صفحاً ورام ما هو أعظم ربحاً، واعتزل الناس واشتغل بالعبادة والسكون، وانزوى في داره مع الورع والزهد التام، واعتقده الناس وأقبلوا عليه، وكانت فضائله مشهورة وأحواله مذكورة. ولم يزل على حالته الحسنة حتى مات في صفر سنة أربع ومائتين وألف ودفن بتربة الشيخ أبي نمير خارج باب قنسرين.