Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عثمان الطوالقي من أعمال الجزائر

علي بن عثمان الطوالقي من أعمال الجزائر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1059, entry [550]987 chars
    علي بن عثمان الطوالقي من أعمال الجزائر الشريف المشهور، ذو العمل المبرور، والسعي المشكور، والأفعال الحسنة والأحوال المستحسنة، مقدم الطريقة الشافعية الرحمانية للقائم بوظائفها طبق السنة المحمدية، ومربى المريدين على النهج القويم المتين، مع الأعمال الصالحة والأفعال الناجحة، والأطوار المستقيمة والأوراد ال…
    ▸ expand full passage (987 chars)
    علي بن عثمان الطوالقي من أعمال الجزائر الشريف المشهور، ذو العمل المبرور، والسعي المشكور، والأفعال الحسنة والأحوال المستحسنة، مقدم الطريقة الشافعية الرحمانية للقائم بوظائفها طبق السنة المحمدية، ومربى المريدين على النهج القويم المتين، مع الأعمال الصالحة والأفعال الناجحة، والأطوار المستقيمة والأوراد المستديمة والأذكار المتوالية والرياضات المتتالية، هذا هو الخليفة في الطريق والمرشد الكامل على التحقيق، كيف لا وهو العالم العامل المتصف بأعلى الفضائل والشمائل. ولما كان فرد المعقول والمنقول وأوحد ذوي الفروع والأصول، طلبه إفتاء الناحية الشمالية من دائرة بسكره، لأن يكون مفتياً بها لكمال علمه وإدراكه في فهمه، وسخائه وجوده وشرف آبائه وجدوده، لأنه من سلالة عائلة فضائلهم لا تحصى، وهم من شرفاء الساقية الحمراء في المغرب الأقصى، وكانت ولادته عام ألف ومائتين واثنين وثلاثين. وإنه من حين تمييز التفت إلى جهة الكمال وتأدب بآداب أفراد الرجال، وأخذ عن مشايخ زمانه إلى أن اشتهر في فضله وشأنه، ولم يزل يسمو وقدره ينمو، إلى أن خطبته المنية عام ألف وثلاثمائة وستة عشر عن أربع وثمانين سنة رحمه الله تعالى.