Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عثمان الكردي الطويلي الخالدي النقشبندي

الشيخ عثمان الكردي الطويلي الخالدي النقشبندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1033, entry [536]840 chars
    الشيخ عثمان الكردي الطويلي الخالدي النقشبندي مركز دائرة الإرشاد، الراقي في درجات السداد، المولى المرشد الكامل الأحوال، والهمام المعدود من أكابر الرجال، صاحب الكرامات الظاهرة، والأنفاس القدسية الزاهرة، هو أول خليفة خلفه حضرة مولانا خالد قدس سره وفاز بنظره وأنفاسه القدسية، وصل إلى مقام الفناء وحاز الأ…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    الشيخ عثمان الكردي الطويلي الخالدي النقشبندي مركز دائرة الإرشاد، الراقي في درجات السداد، المولى المرشد الكامل الأحوال، والهمام المعدود من أكابر الرجال، صاحب الكرامات الظاهرة، والأنفاس القدسية الزاهرة، هو أول خليفة خلفه حضرة مولانا خالد قدس سره وفاز بنظره وأنفاسه القدسية، وصل إلى مقام الفناء وحاز الأسرار الربانية، وله كرامات كثيرة باهرة، وخوارق عجيبة ظاهرة، شهد بولايته الخاص والعام، واشتهر قدره ومقامه بين الأنام وسلك على يديه كثير من العلماء الأعلام، وأكابر أهل التقوى والفضل ذوي الاحترام، وقد أسلم كثير من اليهود والنصارى على يده، وحازوا بالتفاته ونظره التنوير والاستمداد من مدده، وسلكوا في زاويته ونالوا مقامات الرجال، وكان الغالب على المترجم حال السكر والجلال، وعدم الصحو إلا في نوادر الأحوال، وبقي على حاله، مترقياً في كماله، إلى أن اخترمته المنية، ودعاه الأجل إلى الدار السنية، سنة ألف ومائتين ونيف وثلاثين وهو من رجال المجد التالد.