Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عثمان بن محمد الحنفي المصري الشهير بالشامي

الشيخ عثمان بن محمد الحنفي المصري الشهير بالشامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1032, entry [535]757 chars
    الشيخ عثمان بن محمد الحنفي المصري الشهير بالشامي الإمام الكامل، والهمام الفاضل، قال الجبرتي: ولد بمصر وتفقه على علماء مذهبه كالسيد محمد أبي السعود والشيخ سليمان المنصوري والشيخ حسن المقدسي والشيخ الوالد حسن الجبرتي، وأتقن الآلات، ودرس الفقه في عدة مواضع وبالأزهر وانتفع به الناس، وقرأ كتاب الملتقى بج…
    ▸ expand full passage (757 chars)
    الشيخ عثمان بن محمد الحنفي المصري الشهير بالشامي الإمام الكامل، والهمام الفاضل، قال الجبرتي: ولد بمصر وتفقه على علماء مذهبه كالسيد محمد أبي السعود والشيخ سليمان المنصوري والشيخ حسن المقدسي والشيخ الوالد حسن الجبرتي، وأتقن الآلات، ودرس الفقه في عدة مواضع وبالأزهر وانتفع به الناس، وقرأ كتاب الملتقى بجامع قوصون، وكان له حافظة جيدة واستحضار في الفروع، ولا يمسك بيده كراساً عند القراءة، ويلقي التقرير عن ظهر قلب مع حسن السبك، وألف متناً مفيداً في المذهب. ثم حج وزار قبر النبي ﷺ وقطن بالمدينة، وطلب عياله في ثاني عام وباع ما يتعلق به وتجرد على المجاورة، ولازم قراءة الحديث والفقه بدار الهجرة، وأحبه أهل المدينة وتزوج وولد له أولاد ثم تزوج بأخرى، ولم يزل على ذلك حتى توفي في السنة العاشرة والمائتين والألف، ودفن في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.