Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد عثمان بن أحمد الصفائي المصري

السيد عثمان بن أحمد الصفائي المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1030, entry [534]1,968 chars
    السيد عثمان بن أحمد الصفائي المصري الحبر الفريد، والبحر الوحيد، والنبيه اللبيب، والوحيد الأديب، والكامل النادر، والناظم الناثر، نشأ في ظل النعمة والرفاهية، وقرأ النحووالمنطق وبقية الفنون بهمة متعالية، ولازم الشيخ علي الطحان والشيخ مصطفى المرحومي وغيرهما حتى مهر، وتاه به عصره وافتخر، وكان يباحث ويجاد…
    ▸ expand full passage (1,968 chars)
    السيد عثمان بن أحمد الصفائي المصري الحبر الفريد، والبحر الوحيد، والنبيه اللبيب، والوحيد الأديب، والكامل النادر، والناظم الناثر، نشأ في ظل النعمة والرفاهية، وقرأ النحووالمنطق وبقية الفنون بهمة متعالية، ولازم الشيخ علي الطحان والشيخ مصطفى المرحومي وغيرهما حتى مهر، وتاه به عصره وافتخر، وكان يباحث ويجادل، ويناقش في مشكلات المسائل. ويورد من الأبحاث العقلية، ونوادر الفروع النقلية، ما يشهد له بكمال علمه، وتمام فهمه، وقرأ العروض والقوافي وأحسن النثر والنظام، وحكى شعره بدائع أبي الطيب المتنبي ونوابغ أبي تمام، وكان فيه نوع من اللهو والخلاعة، وأشعاره لها ميل إلى البلاغة والبراعة، وله تخميس على البردة ومن قوله: نظرت إلى حبي وكنت مفلساً ... فلم أر فيه للفلوس سوى السوى فقلت له أين الدراهم قال لي ... على أنني راض بأن أحمل الهوى ومن نظمه تشطير البيتين لعثمان الشمس وهما: وأغيد لؤلؤي الجسم ذي هيف ... بوجنة أشرقت منها الفؤاد صبا البدر طرته والغصن قامته ... متمم الحسن فيه كم أرى عجبا كأنما خاله من نار وجنته ... قد زاد حسناً ومن أعلى الخدود ربا وحين خاف اللظى في الخد يحرقه ... انقض يرشف شهداً جاوز الشنبا وله رحمه الله تعالى: ليس لي في القريض يا قوم رغبة ... بعد هذا الذي كساني رعبه أشهد الله أنني تبت عنه ... توبة حرمت علي المحبه حيثما فيه شعر نائب قاض ... ابعد الناس بالفصاحة نسبه كان فيه جزاؤه صفع وجه ... أو قفاء أو كان قتلاً بحربه لا جزاء الإله في الناس خيراً ... لا ولا فرج المهيمن كربه حيث أهدى إلى البرية داء ... مستمراً أعيا فحول الأطبه يا عديم الآراء ما أنت إلا ... آدمي بؤرية البغل أشبه كيفما تدعي الفصاحة جهلاً ... أو ما تدر أنها دار غربه عش جهولاً ومت بجهلك حتفاً ... يا خبيثاً بأخبث الأرض تربهفلعمري ما قلته ليس شعراً ... بل نباح وأنت كلب بن كلبه ثم أستغفر الله مما ... قد جناه اللسان إن كان سبه وله في إسماعيل أفندي الكدار: يا خليلي أفديك من كدار ... كوسج الذقن عاري الذقن شعرا من يكن قرنه كقرنك هذا ... فليكن بيته كإيوان كسرى ولم يزل رافلاً في حلل السعادة، حتى حلت بساحة شبابه الشهادة وتوفي مطعوناً بمليج وهو ذاب لموسم المولد الأحمدي بطندتا في شهر رجب وقد ناهز الأربعين، وحضروا به إلى مصر محمولاً على بعير، فغسل وكفن ودفن بها عند والده سنة أربع ومائتين وألف.