Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عبيد الله بن عبيد الله بن صبغة الله بن إبراهيم الحيدري

الشيخ عبيد الله بن عبيد الله بن صبغة الله بن إبراهيم الحيدري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1007, entry [517]853 chars
    الشيخ عبيد الله بن عبيد الله بن صبغة الله بن إبراهيم الحيدري العالم الذي ترك الدنيا وراءه، وطوى على محبة الآخرة أحشاءه، أعمل نفسه في المجاهدة والرياضة، لكي يروي من ماء الوصول إلى الله رياضه فمنع الطرف الكرى، وحمد مع القوم السرى، وتعانى العلوم الرسمية، ثم أقبل على العلوم الإلهية، قرأ القرآن وهو ابن ث…
    ▸ expand full passage (853 chars)
    الشيخ عبيد الله بن عبيد الله بن صبغة الله بن إبراهيم الحيدري العالم الذي ترك الدنيا وراءه، وطوى على محبة الآخرة أحشاءه، أعمل نفسه في المجاهدة والرياضة، لكي يروي من ماء الوصول إلى الله رياضه فمنع الطرف الكرى، وحمد مع القوم السرى، وتعانى العلوم الرسمية، ثم أقبل على العلوم الإلهية، قرأ القرآن وهو ابن ثمان أو سبع، وتعانى تحصيل الفضائل فاجتمعت عنده أي جمع، وأخذ عن نادرة الزمان، وشيخ الوقت والأوان، مولانا الشيخ خالد الطريقة النقشبندية، فنال منها غاية المراد والأمنية، إلى أن صار خليفة شيخه في زورائه، وعين وجوه أتباعه وأوليائه، يدعو إلى طريقته الخالدية، واقتفاء آثاره المرضية، مع تواضع وأدب، وهمة في الإقبال والطلب، ولقد مدحه عثمان أفندي سند سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين بقصيدة أولها وهي طويلة: أناس دعاهم للمعالي عليهم ... وأخلصهم للعلم موسى وجعفر إذا افتخروا فالفخر فيهم ومنهم ... ومن جده المختار لا شك يفخر توفي ﵀ تقريباً سنة ألف ومائتين ونيف وأربعين.