Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عبد الله الهراتي النقشبندي الخالدي

الشيخ عبد الله الهراتي النقشبندي الخالدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 997, entry [511]1,498 chars
    الشيخ عبد الله الهراتي النقشبندي الخالدي العالم العامل، والمرشد الكامل، صاحب الأنفاس القدسية، والمعانيالأنسية، والكلمات العالية، والتحقيقات السامية. قال في المجد التالد: أن المترجم قد لازم حضرة مولانا خالد النقشبندي وخدمه حضراً وسفراً ولم يتخلف عن أمره وأدى حق السلوك والخدمة في مرضاته، وكان من أخص خ…
    ▸ expand full passage (1,498 chars)
    الشيخ عبد الله الهراتي النقشبندي الخالدي العالم العامل، والمرشد الكامل، صاحب الأنفاس القدسية، والمعانيالأنسية، والكلمات العالية، والتحقيقات السامية. قال في المجد التالد: أن المترجم قد لازم حضرة مولانا خالد النقشبندي وخدمه حضراً وسفراً ولم يتخلف عن أمره وأدى حق السلوك والخدمة في مرضاته، وكان من أخص خدامه ومريديه في حياته وبعد مماته، وكان قد اختار مقام التجريد ولم يتزوج لأنه كان على قدم الغوث الأعظم حضرة شاه عبد الله الدهلوي قدس سره، فإنه لم يتزوج إذ كان على قدم رسول سيدنا عيسى ﷺ في مقام التجرد كما أن حضرة مولانا خالد قدس سره كان على قدم خاتم النبيين وسيد المرسلين، نبينا وسيدنا حبيب رب العالمين، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف، فإن كل ولي من الأولياء على قدم نبي من الأنبياء على ما ذكره السادة الصوفية، أفاض الله علينا وعليهم من بركاته القدسية. ولما سافر حضرة مولانا خالد إلى الهند ومر ببلدة هرات لقي الشيخ عبد الله الهراتي هناك فقال له إلى أين تذهب فقال مولانا خالد: إلى سلطان الأولياء شاه عبد الله الدهلوي لإصلاح حالي، فقال الشيخ عبد الله الهراتي: وأنا معك، فأجابه مولانا خالد بقوله انتظر رجوعي، فقال الشيخ عبد الله المذكور: أذهب إلى العراق وأنتظرك هناك، فجاء إلى الموصل وقرأ بعض العلوم، فلما سمع برجوع حضرة الشيخ مولانا خالد أتى إلى السليمانية ولازم خدمته، وذهب معه إلى بغداد والشام، وسلك أحسن السلوك وتخلف خلافة مطلقة. وبعد وفاة حضرة مولانا خالد قدس سره بمدة زمان، توجه حرمه مع ولده الشيخ نجم الدين طاب ثراه إلى بغداد، وتوجه الشيخ عبد الله معهم بخدمتهم، ولم يزل مع سلوكه في الطريق على أحسن سلوك ملازماً لخدمة من يلوذ بالأستاذ، إلى أن توفي سنة ألف ومائتين ونيف وأربعين.