Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عبد الله الأرزنجاني المكي الخالدي النقشبندي

الشيخ عبد الله الأرزنجاني المكي الخالدي النقشبندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 995, entry [507]840 chars
    الشيخ عبد الله الأرزنجاني المكي الخالدي النقشبندي الفاضل العالم العامل، والولي المرشد الكامل صاحب الأنفاس القدسية، والإلهامات الربانية، مربي السالكين، ومذهب الواصلين، المتوجه بكليته إلى مولاه، والمعتمد عليه لا على سواه، قد أعرض عن الدنيا وما فيها لعلمه بأنها على شفا جرف هار، ولم يزل من المستغفرين با…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    الشيخ عبد الله الأرزنجاني المكي الخالدي النقشبندي الفاضل العالم العامل، والولي المرشد الكامل صاحب الأنفاس القدسية، والإلهامات الربانية، مربي السالكين، ومذهب الواصلين، المتوجه بكليته إلى مولاه، والمعتمد عليه لا على سواه، قد أعرض عن الدنيا وما فيها لعلمه بأنها على شفا جرف هار، ولم يزل من المستغفرين بالأسحار، وترك الأوطان مع الجلالة والاحترام، واختار التذلل في المسجد الحرام. ذكر السيد إبراهيم الحيدري بأن المترجم سلك على يد حضرة مولانا خالد قدس سره ورباه أحسن التربية ولازم خدمته، ثم خلفه خلافة مطلقة وأذن له بالإرشاد. وكان قدس الله سره من أكابر الأولياء والخلفاء، وله مقام الصحو والبقاء، سلك على يد كثير من الأعلام، واشتهر بالولاية بين الأنام، وكان حضرة مولانا خالد ملتفتاً إليه بالتوجه التام، وكان كثير المودة له حتى إنه قدس سره في بعض حجاته قال له إني أتيت هذه المرة لأجلك يا عبد الله فانكب على قدميه. توفي سنة ألف ومائتين وبعد الأربعين.