Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد عبد الله الكيلاني نسباً السمزيني الهكاري النقشبندي الخالدي

السيد عبد الله الكيلاني نسباً السمزيني الهكاري النقشبندي الخالدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 994, entry [506]835 chars
    السيد عبد الله الكيلاني نسباً السمزيني الهكاري النقشبندي الخالدي الحبر العلامة، والولي الفهامة، المرشد الكامل، والمقصد لكل آمل، صاحب الأخلاق المصطفوية، والشمائل المرضية، الفاضل الذي لا يبارى، والهمام الذي لا يجارى، كان من أهل الإقبال، والتجرد إلى ما ينفعه في المآل، ولما أتى حضرة الأستاذ مولانا خالد …
    ▸ expand full passage (835 chars)
    السيد عبد الله الكيلاني نسباً السمزيني الهكاري النقشبندي الخالدي الحبر العلامة، والولي الفهامة، المرشد الكامل، والمقصد لكل آمل، صاحب الأخلاق المصطفوية، والشمائل المرضية، الفاضل الذي لا يبارى، والهمام الذي لا يجارى، كان من أهل الإقبال، والتجرد إلى ما ينفعه في المآل، ولما أتى حضرة الأستاذ مولانا خالد إلى بغداد دار السلام، رحل المترجم إليه، وأخذ الطريقة العلية عليه، فجاهد في الله حق جهاده، واجتهد فيما يوصله إلى مراده، حتى فاز بالفتوحات الربانية، والأسرار القدسية الرحمانية، وخلفه خلافة مطلقة وأذن له بالإرشاد، وإفادة العلم للعباد، ثم رجع إلى وطنه بأمر حضرة مولانا قدس سره وشرع في الإرشاد،وسلك منهج السداد، وانتفع به الناس في تلك البلاد، وله من الخوارق والكرامات العظام، ما شهد له بها الخاص والعام، ولم يزل مثابراً على دعوة الناس إلى الله، وإرشادهم إلى ما يوصل كلاً منهم إلى مناه، إلى أن توفي ﵀ في سنة ألف ومائتين وفوق الخمسين تقريباً.