عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 903, entry [480]650 chars
الشيخ عبد القادر الديملاني النقشبندي الخالدي إمام في العلم والعبادة، قد استوى على عرش القناعة والزهادة، ثم أقبل على الطلب إقبال المشغوف وحضر دروس الأفاضل حضور الملهوف، واعتصم بحبل العمل وفاز من دهره بالأمنية والأمل، وساد بين الناس وكان مشهوراً باللطف والإيناس، ثم بعد مضي أيام الطلب وفوزه بما رجا وطل…
▸ expand full passage (650 chars)الشيخ عبد القادر الديملاني النقشبندي الخالدي إمام في العلم والعبادة، قد استوى على عرش القناعة والزهادة، ثم أقبل على الطلب إقبال المشغوف وحضر دروس الأفاضل حضور الملهوف، واعتصم بحبل العمل وفاز من دهره بالأمنية والأمل، وساد بين الناس وكان مشهوراً باللطف والإيناس، ثم بعد مضي أيام الطلب وفوزه بما رجا وطلب، أخذ الطريقة الشريفة النقشية عن عالم الوقت والعصر الشيخ خالد شيخ الحضرة العلية، فخدمها حق الخدمة واجتهد بها اجتهاداً عالي الهمة، ولم يزل إلى أن وجد به الأستاذ كمال الاستعداد للإرشاد، فخلفه وأذن له بإعطاء الطريق لذوي الأهلية لنوال المراد، وكان الأستاذ كثيراً ما يحيل تربية المريدين إليه ويعتمد في علم اللوازم عليه. توفي سنة ألف ومائتين ونيف وأربعين.