Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الفتاح بن أحمد بن الحسن الجوهري الشافعي الأزهري

عبد الفتاح بن أحمد بن الحسن الجوهري الشافعي الأزهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 863, entry [468]1,017 chars
    عبد الفتاح بن أحمد بن الحسن الجوهري الشافعي الأزهري عالم أذعن له في العلوم العقلية والنقلية كل فاضل، وقال العارف بمراتب علمه لمن حاول تناولها: أين الثريا من يد المتناول، كان نزعة الأبصار ولمحة البصائر، وكعبة الأبرار ونفحة الأكابر، وملجأ المتعلم والمستفيد، وأول متصدر يستفاد منه فيفيد، أضاءت الدنيا بأ…
    ▸ expand full passage (1,017 chars)
    عبد الفتاح بن أحمد بن الحسن الجوهري الشافعي الأزهري عالم أذعن له في العلوم العقلية والنقلية كل فاضل، وقال العارف بمراتب علمه لمن حاول تناولها: أين الثريا من يد المتناول، كان نزعة الأبصار ولمحة البصائر، وكعبة الأبرار ونفحة الأكابر، وملجأ المتعلم والمستفيد، وأول متصدر يستفاد منه فيفيد، أضاءت الدنيا بأنوار علومه، وتزينت بدرر منثوره ومنظومه. ولد سنة إحدى وأربعين ومائة وألف ونشأ في حجر والده، وحضر دروس العلامة الملوي وبعض دروس أبيه وغيره، ولم يكن معتنياً بإظهار جلالة العلم ولم يلبس لباس الفقهاء، بل كان يعاني التجارة والكسب. ولما توفي أخوه الأكبر الشيخ أحمد وقع الاتفاق على جلوسه في مكانه وإقرائه الدروس والتفاته للطلبة، وتقدم أمره وراج قدره، واستعت دنياه. ولم يزل حتى حصلت حوادث الفرنساوية في مصر، فصادرته فرنسا وأخذت منه خمس عشر ألف ريال فرنساوي، فعظمت همومه وتفاقمت غمومه، وسافر إلى بلدة جارية في التزامه يقال لها كوم النجار، فأقام بها أشهراً ثم ذهب إلى شيبين الكوم بلدة أقاربه، وأقام بها إلى أن مات رحمه الله تعالى سنة خمس وعشرة ومائتين وألف، وذلك بعد وفاة أخيه الشيخ محمد بنحو خمسة أيام، ودفن هناك في قرية شيبين.