Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عبد الصمد بن محمد الأرمنازي بن محمد الأرمنازي الشافعي الحلبي

الشيخ عبد الصمد بن محمد الأرمنازي بن محمد الأرمنازي الشافعي الحلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 831, entry [448]1,281 chars
    الشيخ عبد الصمد بن محمد الأرمنازي بن محمد الأرمنازي الشافعي الحلبي الفقيه الأديب، والكامل اللبيب، مولده بأرمناز " قرية من أعمال حلب " ليلة الجمعة خامس عشر رمضان سنة ثلاثين ومائة وألف، ونشأ بها في كنف والده وقرأ القرآن وحفظه وتلاه مجوداً على الشيخ المقرئ يحيى بن الحسين الحلبي الزيات، وتفقه بأبي الحسن…
    ▸ expand full passage (1,281 chars)
    الشيخ عبد الصمد بن محمد الأرمنازي بن محمد الأرمنازي الشافعي الحلبي الفقيه الأديب، والكامل اللبيب، مولده بأرمناز " قرية من أعمال حلب " ليلة الجمعة خامس عشر رمضان سنة ثلاثين ومائة وألف، ونشأ بها في كنف والده وقرأ القرآن وحفظه وتلاه مجوداً على الشيخ المقرئ يحيى بن الحسين الحلبي الزيات، وتفقه بأبي الحسن علي بن عبد الكريم الأرمنازي، وقرأ النحو وغيره من بقية الفنون، وخطب بعد والده في جامع أرمناز كأسلافه، ولهم زمان قديم في هذا المكان. ونظم الشعر وتعاناه، وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وكان متديناً كريماً جواداً صالحاً، ومن شعره يمدح النبي ﷺ: لست أخشى ولي إليك التجاء ... يا نبياً سمت به الأنبياء كنت نوراً وكان آدم طيناً ... فأضاءت بنورك الأرجاء جئتنا من إلهنا بكتاب ... عربي عنت له البلغاء أيها المادحون طيبوا نفوساً ... إن مدح النبي فيه الشفاء ما رماني الزماني منه بسهم ... أو دهتني الخطوب والضراء وتوسلت بالمشفع إلا ... داركتني الألطاف والسراء قاب قوسين قد دنا فتدلى ... وتحلى لما أتاه النداء كان جبريل البراق دليلاً ... حين أسرى به فنعم العطاءوبدت حين وضعه معجزات ... ضاق عنها التعداد والإحصاء وضعته والكون كان ظلاماً ... وعن الحق في القلوب عماء فانتفى الغي حينما حل في الأر ... ض ونارت أقطارها والسماء يا رفيع الجناب أنت المرجى ... في المهمات إذ يعم البلاء كن مجيري يا خير هاد لأني ... ليس لي في الأمور عنك غناء وله أشعار كثيرة، وقصائد شهيرة. توفي بعد الألف والمائتين وخمسة.