Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد الدمشقي الشهير بالحفار

الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد الدمشقي الشهير بالحفار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 814, entry [433]755 chars
    الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد الدمشقي الشهير بالحفار العالم الفقيه، والكامل النبيه، الحسن السيرة والصافي السريرة، له مشاركة في العلوم، وله في الناس قدر مشهور معلوم، وكان له حصة مع الحفارين في تربة الدحداح، وكان يقري كثيراً من الطلبة في جامع التوبة. وللناس به اعتقاد عظيم وتعلق جسيم، وله درس عام حافل…
    ▸ expand full passage (755 chars)
    الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد الدمشقي الشهير بالحفار العالم الفقيه، والكامل النبيه، الحسن السيرة والصافي السريرة، له مشاركة في العلوم، وله في الناس قدر مشهور معلوم، وكان له حصة مع الحفارين في تربة الدحداح، وكان يقري كثيراً من الطلبة في جامع التوبة. وللناس به اعتقاد عظيم وتعلق جسيم، وله درس عام حافل بين العشائين في الجامع المرقوم. وقرأ على الشيخ عبد الرحمن الكزبري وعلى الشيخ حامد العطار وعلى غيرهما من الشيوخ العلماء الكبار، وأجازوا له بالإجازة العامة لجودة ذهنه وحسن فهمه، حسب شهادة شيوخه له بتفوقه وتقدمه في عمله وعلمه، وحسن خلقه ولين جانبه وتقواه وعبادته، وورعه وزهده وخشوعه وخضوعه وتواضعه ولم يزل ينمو مقامه ويسمو إلى أن مرض في شهر شعبان مرضاً ثقيلاً ودام مرضه يزداد إلى أن توفي ثاني رمضان المبارك سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف ودفن في تربة الدحداح.