Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ سليم بن الشيخ ياسين بن الشيخ حامد بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبيد

الشيخ سليم بن الشيخ ياسين بن الشيخ حامد بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 664, entry [346]1,876 chars
    الشيخ سليم بن الشيخ ياسين بن الشيخ حامد بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبيد الله بن عبد الله بن عسكر بن أحمد الحمصي الأصل الدمشقي الشافعي الشهير بالعطار إمام اقتدت به أئمة العلماء، واكتست من فضائله حلية ذات بهجة وسناء، ونطقت في مديحه ألسنة الأقلام على منابر الأنامل، وأعربت أفواه الدفاتر عما في ضميرها من أنه…
    ▸ expand full passage (1,876 chars)
    الشيخ سليم بن الشيخ ياسين بن الشيخ حامد بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبيد الله بن عبد الله بن عسكر بن أحمد الحمصي الأصل الدمشقي الشافعي الشهير بالعطار إمام اقتدت به أئمة العلماء، واكتست من فضائله حلية ذات بهجة وسناء، ونطقت في مديحه ألسنة الأقلام على منابر الأنامل، وأعربت أفواه الدفاتر عما في ضميرها من أنه مجمع الفضائل، أثمرت أفنان اليراع في رياض فضائله، وأينعت أثمار كمالاته الأحمدية في حدائق فواضله، قد انعقد إجماع من جل وقل، على أنه مرجع الكل في الكل: فالناس كلهم لسان واحد ... يتلو الثناء عليه والدنيا فم فلعمري قد عجزت عن حد نباهته وطلاقته الأفكار، وطارت بأجنحة الثناء عليه بلابل الأقطار كان بعد جده المرحوم الشيخ حامد العطار يقرأ البخاري الشريف يوم الخميس فقط صباحاً في رجب وشعبان، فتارة يقرأ سبعة دروس، وتارة ثمانية، وذلك في تكية المرحوم السلطان سليم الكائنة في المرج الأخضر، مع أن شرط السلطان سليم أنه يعظ واعظ في كل جمعة مرة واحدة، وله على كل درس ثلاثون بارة، وإن السليمانية التي بجانب التكية السليمية قد شرط السلطان سليمان أن واعظاً يعظ بها في كل جمعة ثلاثة أيام، وله عن كل يوم عشرة دراهم فضة، في كل سنة أربعة آلاف قرشتقريباً ثم إن المرحوم الشيخ حامد العطار ضم الدرسين واحداً والمعاشين معاشاً واحداً، وجعل قراءة الدرس في السليمية، وجعل في خصوص رجب وشعبان في كل يوم خميس صباحاً، ونقله من الوعظ إلى البخاري الشريف، مقابلة لدرس قبة النسر في جامع بني أمية، فإنه يقرأ تحتها البخاري الشريف في رجب وشعبان ورمضان، إلا أنه كل يوم بعد العصر، وكذلك يأخذ المدرس في السليمية زيادة على الدراهم المرقومة في كل سنة مائتين وثمانية وثمانين مداً من الحنطة. وبعد وفاة الشيخ حامد المرقوم قرأ في محله ولد ولده الشيخ سليم، وهو المترجم المرقوم، وكان عالماً فاضلاً فصيحاً نطوقاً جسوراً حفاظاً وجيهاً، ذا همة وإقدام، ولم يكن له ما يطعن في مقامه سوى أنه كان محباً لأخذ الدراهم وتناولها بدون تحر، وكان يتعاطى أكثر القضايا وينظر بها لمحلنفعه. وعلى كل حال كان عديم المثال، في العلم والفضل وبقية الخصال. توفي يوم الاثنين سادس جمادى الثانية سنة سبع وثلاثمائة وألف وعمره نحو الثمانين ودفن في مرج الدحداح.