Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن حمزة العجلاني نقيب دمشق الشام الحنفي الدمشقي

سعيد بن حمزة العجلاني نقيب دمشق الشام الحنفي الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 652, entry [339]826 chars
    سعيد بن حمزة العجلاني نقيب دمشق الشام الحنفي الدمشقي السيد الإمام، الفاضل الهمام، صدر الأفاضل، وبدر ذوي الفضائل، المحقق الأديب، والمدقق الأريب، والماهر النبيه، والبارع الفقيه، والورع العابد، والناسك الزاهد، ولد بدمشق ونشا في حجر والده وتربى على يديه، وتخرج عليه، وعلى أفاضل العلماء، وأماثل الفضلاء، و…
    ▸ expand full passage (826 chars)
    سعيد بن حمزة العجلاني نقيب دمشق الشام الحنفي الدمشقي السيد الإمام، الفاضل الهمام، صدر الأفاضل، وبدر ذوي الفضائل، المحقق الأديب، والمدقق الأريب، والماهر النبيه، والبارع الفقيه، والورع العابد، والناسك الزاهد، ولد بدمشق ونشا في حجر والده وتربى على يديه، وتخرج عليه، وعلى أفاضل العلماء، وأماثل الفضلاء، ومن جملتهم السيد نجيب القلعي الحنفي. وقد نقل بعض الناس عن ولد الشيخ نجيب أنه مأمور من رسول الله ﷺ بإجازته، ولي نقابة الأشراف بدمشق الشام مكان والده السيد حمزة سنة تسع وعشرين ومائتين وألف، وبعد هذه التولية بمدة قليلة عزل حسين أفندي المرادي من الإفتاء ونفي من دمشق ووضع في مكانه المترجم المرقوم، وبقي مفتياً خمسة أشهر،ثم أعيدت إلى حسين أفندي المرادي، وكان للمترجم قبول عند الناس ومحبة عظيمة لما حاز عليه من الصفات الحميدة، والأخلاق العالية الجليلة. مات رحمه الله تعالى سنة تسع وأربعين ومائتين وألف ودفن في دمشق في مدفنهم المشهور.