Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ سعدي بن مصطفى بن سعد بن عبده الدمشقي الحنبلي المعروف بالسيوطي

الشيخ سعدي بن مصطفى بن سعد بن عبده الدمشقي الحنبلي المعروف بالسيوطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 648, entry [335]737 chars
    الشيخ سعدي بن مصطفى بن سعد بن عبده الدمشقي الحنبلي المعروف بالسيوطي العام العامل الهمام، ومفتي الحنابلة بدمشق الشام، ولد بدمشق خامس عشر شهر المحرم الحرام سنة ست وتسعين ومائة وألف من هجرة سيد الأنام، وأخذ عن الشيخ محمد الكزبري، والشيخ شاكر مقدم سعد والشيخ غنام الحنبلي، وغيرهم من السادة العلماء والقاد…
    ▸ expand full passage (737 chars)
    الشيخ سعدي بن مصطفى بن سعد بن عبده الدمشقي الحنبلي المعروف بالسيوطي العام العامل الهمام، ومفتي الحنابلة بدمشق الشام، ولد بدمشق خامس عشر شهر المحرم الحرام سنة ست وتسعين ومائة وألف من هجرة سيد الأنام، وأخذ عن الشيخ محمد الكزبري، والشيخ شاكر مقدم سعد والشيخ غنام الحنبلي، وغيرهم من السادة العلماء والقادة الفضلاء، وبرع وفاق وطار ذكره في الآفاق، وكان عالماً عاملاً زاهداً فاضلاً، عابداً تقياً صالحاً نقياً، رفيع المقام بديع الاحترام، تولى نظارة جامع بني أمية بعد وفاة والده سنة ألف ومائتين وثلاث وأربعين، وإفتاء الحنابلة وكان فائقاً في العلوم من منطوق ومفهوم، ولاسيما في علمي الحساب والفرائض فإن له بهما المعرفة التامة. ولم يزل على كماله إلى أن جذبته يد المنية إلى الدار العلية، في ذي الحجة الحرام سنة ألف ومائتين وست وخمسين ودفن في الدحداح.