عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [291]867 chars
الشيخ خالد الجزيري النقشبندي الخالدي إمام قد تحلى بعقود الكمال، وتولى على روض البهاء والجمال، حميد الخصال، الذي لمعت في سماء الإجلال بوارقها، وطلعت في آفاق الكمال شوارقها، إن ذكر الفضل فهو من ذويه، أو امتدت سواعد البذل سبقها بالعطاء لمستحقيه، توشح بالعلم والعرفان، وتصفح وجوه مخدرات الفضائل فتخير لنف…
▸ expand full passage (867 chars)الشيخ خالد الجزيري النقشبندي الخالدي إمام قد تحلى بعقود الكمال، وتولى على روض البهاء والجمال، حميد الخصال، الذي لمعت في سماء الإجلال بوارقها، وطلعت في آفاق الكمال شوارقها، إن ذكر الفضل فهو من ذويه، أو امتدت سواعد البذل سبقها بالعطاء لمستحقيه، توشح بالعلم والعرفان، وتصفح وجوه مخدرات الفضائل فتخير لنفسه الحسان، وبعد أن فاق بالعلم والعمل، وحاز من التقدم في الطاعة والعبادة على الأمل، أخذ عن الأستاذ العارف بالله، والمتباعد عما سواه، مولانا خالد شيخ الحضرة النقشية، وإمام المعارف والرياضاتالعلية، فسلك على يديه السلوك التام، إلى أن رآه حضرة الأستاذ بلغ المرام، أقامه عنه خليفةً في إعطاء الطريق، وأذن له بإنشاء الحضرة الشريفة مع كل مريد صدوق بالعهد الوثيق، فكان لعمري نور حدقة الفضلاء، ونور حديقة الكملاء، يشار إليه بالطاعة والعبادة، ويفتخر به التقوى والفضل والزهادة وكان في الاستقامة على جانب عظيم، وفي أمر السلوك على حال جسيم، إلى أن توفي سنة ألف ومائتين ونيف وأربعين.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 582, entry [291]344 chars
وإمام المعارف والرياضاتالعلية، فسلك على يديه السلوك التام، إلى أن رآه حضرة الأستاذ بلغ المرام، أقامه عنه خليفةً في إعطاء الطريق، وأذن له بإنشاء الحضرة الشريفة مع كل مريد صدوق بالعهد الوثيق، فكان لعمري نور حدقة الفضلاء، ونور حديقة الكملاء، يشار إليه بالطاعة والعبادة، ويفتخر به التقوى والفضل والزهادة وكان في الاستقامة على جانب عظيم، وفي أمر الس