Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشريف حسن أبو أحمد بن علي الحسيني البخاري القنوجي العالم العلامة

الشريف حسن أبو أحمد بن علي الحسيني البخاري القنوجي العالم العلامة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 481, entry [237]1,800 chars
    الشريف حسن أبو أحمد بن علي الحسيني البخاري القنوجي العالم العلامة فرع من ذؤابة هاشم، ونبعة من وشيج تلك المكارم، من آل السيد جلال الدين البخاري، وهو من عصبة كلهم سادة مكرمون، لا يمس صحف مجدهم إلا المطهرون، من حدث البشرية، ودنس الهيولى الدنية، من كل من قضى للعلياء وطرها، وتلا آيات الكرامة وسورها، تعبق…
    ▸ expand full passage (1,800 chars)
    الشريف حسن أبو أحمد بن علي الحسيني البخاري القنوجي العالم العلامة فرع من ذؤابة هاشم، ونبعة من وشيج تلك المكارم، من آل السيد جلال الدين البخاري، وهو من عصبة كلهم سادة مكرمون، لا يمس صحف مجدهم إلا المطهرون، من حدث البشرية، ودنس الهيولى الدنية، من كل من قضى للعلياء وطرها، وتلا آيات الكرامة وسورها، تعبق منهم أنفاس النبوة، وتجر لهم على وجه البسيطة أذيال الفتوة، ولم تمح محاسنهم من صحائف الليالي والأيام، ولا تثمر بمثلها أغصان اليراع والأقلام. ولد ﵀ سنة ألف ومائتين وعشر. ثم قرأ القرآن وتعلم الفنون الآلية وحصل الأدب وسافر إلى البلاد، ودار على المشايخ الأمجاد، من أجلهم أبناء الشيخ أحمد ولي الله المحدث الدهلوي، وهم الشيخ عبد العزيز والشيخ رفيع الدين والشيخ عبد القادر رحمهم الله تعالى، وكان له محبة أكيدة مع الشيخ إسماعيل الشهيد، والشيخ عبد الحي المرحوم، وكانت بيعته على يد السيد العارف أحمد البريلوي، سافر معه إلى خراسان، وجاهد في الله باللسان والجنان والبيان، والصارم والسنان، ثم عاد إلى موطنه قنوج، وألقى به عصا التسيار، واشتغل بالتآليف والتذكير، وهدى الناس إلى هدى الله الجبار، وكان آية بينة من آيات الله في التقوى والعبادة والعمل، وتأثير الوعظ وقلة الأمل، وإيثار القناعة في المأكل والمشرب والملبس، ذا سطوة عظيمة، وهيبة فخيمة، يخافه الأمراء والعلماء، لسانه أمضى من السيف البتار، وسوطه على المبتدعين والمشركين يثير قتار الدمار. لم يزل مواظباً على الطاعات والعبادات، قائماً لله تعالى بالحجج البينات، عاملاً بالدليل، تاركاً للاقتدا بالغير، متباعداً عن التقليد متمسكاًبالسنة المطهرة في كل حقير وجليل، معتصماً بكتاب الله العزيز لا يبالي بعدو ولا خليل. مات شاباً ولم يخلف شيئاً سوى الكتب التفسيرية والحديثية، وتأسف الناس على فقده فوق الوصف، ومنذ توفي ذهب رونق الإسلام، وعلو شعائر الدين من ذلك البلد، وكان قد نوى الهجرة من بلد الهند إلى الحرمين الشريفين، فاخترمته المنية، قبل بلوغ هذه الأمنية، وإنما الأعمال بالنيات، توفي سنة ألف ومائتين وثلاث وخمسين. وأرخه بعضهم بقوله مات بخير اه من التاج المكلل باختصار.