Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد أسعد صدر الدين البغدادي الحيدري مفتي الحنفية بدار السلام

السيد أسعد صدر الدين البغدادي الحيدري مفتي الحنفية بدار السلام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 305, entry [165]873 chars
    السيد أسعد صدر الدين البغدادي الحيدري مفتي الحنفية بدار السلام حبر الأئمة الأفاضل، وبحر اغتراف الفضائل، إمداد الفتاح لكل طالب، ونور الإيضاح لكل راغب، ورد المحتار على الدر المختار، ولسان الحكام وعمدة الأخيار، وسلالة الحسب والنسب، وكنز أولي العرفان والأدب، أقبل بعد تمييزه على الكمال، إلى أن بلغ رشده م…
    ▸ expand full passage (873 chars)
    السيد أسعد صدر الدين البغدادي الحيدري مفتي الحنفية بدار السلام حبر الأئمة الأفاضل، وبحر اغتراف الفضائل، إمداد الفتاح لكل طالب، ونور الإيضاح لكل راغب، ورد المحتار على الدر المختار، ولسان الحكام وعمدة الأخيار، وسلالة الحسب والنسب، وكنز أولي العرفان والأدب، أقبل بعد تمييزه على الكمال، إلى أن بلغ رشده من بغية الآمال، وأخذ عن سادات الأعيان وأعيان السادة، ونصب نفسه لمساعدة العباد والقيام بالعبادة، وأجازه شيوخه بما تجوز لهم روايته، وتنسب إليهم درايته، ثم خطبه إفتاء بغداد، فسلك فيه مسلك الحق والسداد، ونهج فيه منهج الإنصاف، لا منهج الغلط والاعتساف، ولم يوجد في زمنه من يساويه في علمه، ولا من يباريه في ذكائه وفهمه، مع زهد وعبادة، وإقبال على الإرشاد والإفادة، وكان في الفروع والأصول، والمعقول والمنقول، عمدة العلماء، ومرجع السادة الفضلاء، وكان يقصد لحل المشكلات، وفك المسائل المعضلات، ولا زال على استقامته وتقواه، إلى أن دعته المنية إلى مرجعه ومثواه، وذلك سنة ألف ومائتين و ...