Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخطيب أحمد البساطي المدني

الخطيب أحمد البساطي المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 277, entry [151]2,676 chars
    الخطيب أحمد البساطي المدني هو من رجال اللآلىء، الثمينة، في أعيان شعراء المدينة، قال مؤلفها في ترجمته: جليل قدر نبتت في عراص مجده نبعات المحامد، وفسيح مفاخر لها الوصف الكريم حامد، ولطيف شمائل تزري بلطف الشمول، وظريف خصال تهب كنسيم القبول، ظهر في الأدب باعه، وحسن فيه انطباعه، وبدت له فيه مزايا، كمنت ف…
    ▸ expand full passage (2,676 chars)
    الخطيب أحمد البساطي المدني هو من رجال اللآلىء، الثمينة، في أعيان شعراء المدينة، قال مؤلفها في ترجمته: جليل قدر نبتت في عراص مجده نبعات المحامد، وفسيح مفاخر لها الوصف الكريم حامد، ولطيف شمائل تزري بلطف الشمول، وظريف خصال تهب كنسيم القبول، ظهر في الأدب باعه، وحسن فيه انطباعه، وبدت له فيه مزايا، كمنت في زوايا خبايا، كم له من قصائد باللطائف معمورة، وأزاهر كلام بقطر البداعة ممطورة، تملأ المسامع سروراً وجذلاً، وتهدي إلى القلوب طرباً متصلاً، فمنه قوله مادحاً لي: أهدي السلام لعزيز القدر ... من ساد بالفضل أهالي العصرأعني ابن عبد السلام من سما ... بالعلم أسمى رتبة في الفخر سراجنا الفاضل ذا شمس الهنا ... باهي الحيا مخجلاً للبدر مترجم الأعيان أهل طيبة ... في تحفة الدهر ونفح الزهر شهماً أديباً راقياً أوج العلا ... ونظمه فاق عقود الدهر ونثره اللؤلؤ ضاء نوره ... إذا بدا كلامه في السطر يظهر سره ومعناه لمن ... ينظر في ألفاظه بالفكر إذا تأملت ترى في نظمه ... قولاً بديعاً وكذا في النثر له معان واستعارات كذا ... علم بيان باهر كالسحر وقد أجابه صاحب اللآلىء الثمينة، في أعيان شعراء المدينة، وهو الفاضل العلامة عمر بن عبد السلام المدرس الداغستاني بقوله: بدر الدجى بان لنا في الخمر ... أم وجه من رضا به كالخمر وهذه لآلىء قد نظمت ... أم أنها أسنان ذاك الثغر وما أرى هل هو ورد ناضر ... أم حسن خد بالحيا محمر وهل فتور في الجفون قد بدا ... أو الخمار أو دبيب السحر وهي قصيدة طويلة ومن لطائف المترجم أيضاً قوله: القلب من ألم الفراق مفرط ... والروح مني اليوم كادت تظهر والجسم ملتهب بنيران اللظى ... والدمع من عيني دماً يتقطر أبكي على ما حل بي من فقدكم ... والقلب مني عنكم لا يصبر تعس الفراق وفعله يا سادتي ... قد أحرم الأعيان فيكم تنظر لو تبصروا حالي وما قاسيته ... أو تسمعوا من بالحقيقة يخبر لبكيتم حزناً على ما حل بي ... هذا المقدر في الجبين مسطر يا هل ترى الرحمن يجمع شملنا ... بعد الفراق وكسر قلبي يجبر ومن نظمه أيضاً قوله: ناديت خلي كي يشرف موضعي ... فأجابني فوراً بغير تمنعوافى بقد أهيف ولي انثنى ... شبه القنا من تحت ذاك المقنع لما أتاني زائراً قبلته ... في ثغره الحالي فزاد تولعي وله شرعت أقول أهلاً يا رشا ... آنست صبك يا غزال الأجرع قد كان يوماً أزهراً بوصاله ... فهو الحبيب يسمو على الحور الحسان بطلعة ... كالشمس تطلع في سماء البرقع فلقده يزري الغصون إذا مشى ... بتمايل ورشاقة وتصنع أودعته للواحد الأحد الذي ... أنشاه كالبدر المنير الأسطع طعن القلوب بسهم قوس لحاظه ... طعناً قوياً نافذاً من أضلعي ما شاهدت عيني مليحاً مثله ... رشقاً خفيف الروح ريماً أتلعي هام الفؤاد به ومزق مهجتي ... هم الغرام صبابة بتوجعي لما توجه رائحاً من منزلي ... ومضى لمنزله كظبي مسرع أصبحت محزوناً لفقد جماله ... حيران في أمري أكفكف أدمعي سر يا رسولي للذي سكن الحشا ... أخبره أني منكو بتلعلع رح قل له ارحم يا معنى مغرماً ... مضنى سقيماً لا يضيق ولا يعي أعد الزيارة سيدي فلعله ... يشفى بقربك من أليم المضجع فعساه يسمح لي بوصل عاجل ... يحيي به قلب الحزين المولع انتهى باختصار توفي المترجم في القرن الثالث عشر.