Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أحمد أفندي بن سعيد بن حمزة بن علي الدمشقي الحنفي الحسيني الشهير

الشيخ أحمد أفندي بن سعيد بن حمزة بن علي الدمشقي الحنفي الحسيني الشهير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 163, entry [89]1,326 chars
    الشيخ أحمد أفندي بن سعيد بن حمزة بن علي الدمشقي الحنفي الحسيني الشهير بابن عجلان نقيب السادة الأشراف في دمشق الشام وابن نقيبها، وأديب القادة ذوي الإنصاف وابن أديبها، فهو أحد صدور الشام، وقمر سماء أولي المجد والاحترام، وشمس أفق الكمال، وبدر فلك الجمال، إكليل الأدب الزاهر، وزهرة غصن الفضل الناضر، من س…
    ▸ expand full passage (1,326 chars)
    الشيخ أحمد أفندي بن سعيد بن حمزة بن علي الدمشقي الحنفي الحسيني الشهير بابن عجلان نقيب السادة الأشراف في دمشق الشام وابن نقيبها، وأديب القادة ذوي الإنصاف وابن أديبها، فهو أحد صدور الشام، وقمر سماء أولي المجد والاحترام، وشمس أفق الكمال، وبدر فلك الجمال، إكليل الأدب الزاهر، وزهرة غصن الفضل الناضر، من سما في سماء المعارف والأدب، ورقي بمحاسن كمالاته أسنى الرتب، ولما توفي والده أحيلت نقابة الأشراف إليه، والقت الرئاسة زمامها لديه، وكان له في الكرم كف، لا تعرف القبض والكف، ولا زال يتقلب على فرش الهنا، محفوظاً من كل كرب وعنا، إلى أن وقعت حادثة النصارى نهار الاثنين سادس عشر ذي الحجة الحرام سنة ست وسبعين ومائتين وألف، فاختل أمر البلد، وأحس ذوو العقل بالشرور والنكد، فما مضى برهة أيام، إلا وقد حضر الوزير المعظم حضرة فؤاد باشا إلى الشام، مرخصاً بما يريد مما عز وهان، من غير مراجعة ولا استئذان، فبعد أيام جمع الأعيان والصدور، وقر قراره بنفي المترجم المذكور، ومعه الشيخ عبد الله الحلبي، وطاهر أفندي مفتي دمشق الشام، وعمر أفندي الغزي مفتي السادة الشافعية بدمشق، وأحمد أفندي الحسيني، وعبد الله بك بن العظم وولده علي بك، وعبد الله بك بن نصوح باشا، ومحمد بك العظمة، وهؤلاء هم أهل مجلس دمشق الشام وأعضاؤه، فنفاهم جميعاً إلى قبرص، ووضعوا جميعاً في قلعة الماغوصة، وكانت وفاة المترجم المذكور في شهر رمضان المبارك سنة سبع وسبعين ومائتين وألف ودفن هناك في تكة الأستاذ مراد ومات عقيماً، غريباً مظلوماً، وإن آل البيت أكثر الناس ابتلاء ﵁ وأرضاه.