Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم وجهت البقعة للعلامة الشهير الشيخ إسماعيل العجلوني

ثم وجهت البقعة للعلامة الشهير الشيخ إسماعيل العجلوني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [79]937 chars
    ثم وجهت البقعة للعلامة الشهير الشيخ إسماعيل العجلوني قال المرادي: وذلك أنه ارتحل إلى الروم سنة تسع عشرة ومائةوألف، فلما كان بها انحل تدريس البقعة عن شيخه الشيخ يونس المصري بموته فأخذه هو، وجاء به إلى دمشق، وكان والي دمشق إذ ذاك الوزير يوسف باشا القبطان عارضاً به إلى شيخه الشيخ محمد الكاملي شيخ الشيخ…
    ▸ expand full passage (937 chars)
    ثم وجهت البقعة للعلامة الشهير الشيخ إسماعيل العجلوني قال المرادي: وذلك أنه ارتحل إلى الروم سنة تسع عشرة ومائةوألف، فلما كان بها انحل تدريس البقعة عن شيخه الشيخ يونس المصري بموته فأخذه هو، وجاء به إلى دمشق، وكان والي دمشق إذ ذاك الوزير يوسف باشا القبطان عارضاً به إلى شيخه الشيخ محمد الكاملي شيخ الشيخ إسماعيل المذكور، وألزم القاضي بعرض على موجب عرضه، وأنه يعطي ما صرفه شيخه الشيخ أحمد الغزي مفتي الشافعية بن الشيخ عبد الكريم بن الشيخ سعودي المقدم ذكره للقاضي، وكان مراد الغزي أولاً التدريس، فحين وصول العرض إلى دار الخلافة قسطنطينية للدولة العلية، ما وجهوا التدريس لشيخه الكاملي، بل وجهوه للشيخ إسماعيل العجلوني، واستقام بهذا التدريس إلى أن مات، ومدة إقامته من سنة ابتداء إحدى وعشرين إلى أن مات إحدى وأربعون سنة، وكانت وفاته بدمشق فيمحرم الحرام افتتاح سنة اثنتين وستين ومائة وألف، ودفن بتربة الشيخ أرسلان ﵁. وغلط من قال إن مدة درسه ثلاث وأربعون سنة، وأما الشيخ أحمد الغزي فكانت وفاته في يوم الجمعة ثاني شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف.