Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن

السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 122, entry [61]1,887 chars
    السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن علي بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرموتي إمام فاضل، وزاهد عابد عالم عامل، من بيت علت أركانه، وسما قدره وشأنه، ولد بحضرموت، ونشأ ببيت السيادة والأدب، وتربى بربوع الرفعة على مهاد الرتب، وقرأ العلم على أفاضل بلاده، وطاف الأقط…
    ▸ expand full passage (1,887 chars)
    السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن علي بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرموتي إمام فاضل، وزاهد عابد عالم عامل، من بيت علت أركانه، وسما قدره وشأنه، ولد بحضرموت، ونشأ ببيت السيادة والأدب، وتربى بربوع الرفعة على مهاد الرتب، وقرأ العلم على أفاضل بلاده، وطاف الأقطار إلى أن قدم الحجاز، واجتمع بالأفاضل ذوي القدر والامتياز، وذهب إلى الهند واجتمع بعلمائها وأذعن له أفراد فضلائها، ثم ذهب إلىدار السعادة اسلانبول المحمية، وكان قدومه إليها سنة اثنتين وثلاثمائة وألف هجرية، فاجتمع بساداتها الأفاضل، وتحلى بها مما رامه من أنواع الفضائل، ثم رحل إلى مصر، ومنها إلى حضرموت؛ ولبيته في تلك الناحية شهرة جليلة، وله تآليف مفيدة، منها كتاب رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي، وله شعر عذب رشيق، يتنوع برياض أساليبه كل معنى أنيق، وكانت ولادته في حدود الخمسين والمائتين والألف تقريباً، أحياه الله الحياة الطيبة، وأحسن إليه بكل طاعة من جنابه الشريف مقربة، ومن نظمه مشطراً قصيدة الأستاذ ابن بنت الميلق الشاذلي مادحاً حضرة الغوث الرفاعي قدس سره، وهي قصيدة صوفية طويلة جداً، أولها: من ذاق طعم شراب القوم يدريه ... ولم يروق رحيقاً غير صافيه ومنها: إن المريد مراد والمحب هو ... المبدو بالحب من ذي العرش هاديه فهو المراد المهنى في الحقيقة والمحبوب ... فاستمل هذا من أماليه إن كان يرضاك عبداً أنت تعبده ... ملاحظاً نفي تمثيل وتشبيه وإن أقامك في حال فقف أدباً ... وإن دعاك مع التمكين تأتيه فيفتح الباب إكراماً على عجل ... باب المواهب بشرى من يوافيه تضحي وتمسي عزيزاً في ضيافته ... ويرفع الحجب كشفاً عن تنائيه وثم تعرف ما قد كنت تجهله ... ويصطفيك لأمر لا ترجيهيوليك ما ليس يدري الفهم غايته ... ويعجز الحصر قد جلت معانيه وترتوي من شراب الأنس صافية ... في مقعد الصدق والمحبوب ساقيه من ذاقها لم يخف من بعدها ضرراً ... يا سعد من بات مملواً بصافيه وصل يا رب ما غنت مطوقة ... يسلو الخلي بها والصب تشجيه وما تمايلت الأغصان من طرب ... على النبي صلاة منك ترضيه والآل والصحب والأتباع ما تليت ... من ذاق طعم شراب القوم يدريه وله قصائد كثيرة وموشحات شهيرة أطال الله بقاءه وأعلى مرتقاه